|
أكـاديـمـي فـعّـال
|
رد: رواية: بين الكراهية والحب أسرار
اللهم صل على محمد وآل محمد
عمار: ((مبروك وصرنا زوجيـــن))
ندى سكتت بعدين جاوبت: ((الله يباركفيــك))
حس عمار إن ندى حزينه,, وتفهمموقفها:
((ندى صارحيني شنو تحسين فيه بهاذي اللحظه,, هل أنا غلطت يوم طلبت منكتتزوجيني))
ندى: ((لاا ,, بالعكس,, لكن سبب حزني إني ماتخيلت أتزوج ولا أحد من أهلييشاركني فرحتي
عمار: ((الحين بنمر على بيتكم,, يمكن يكونون أهلكرجعوا))
ندى: ((عمار أنا خايفه يكون وأبوي مع أمي ونور سافروا وراحوا مكان ثاني,, عشان ماحد يحس بغيابي تركوا البيت
وماقالوا لأي أحد إني مختفيه,,, بس وين راحوا لو كانوا سافروا,, أو يمكنأنتقلوا لبيت جديد بمنطقة ماحديعرفهم))
عمار: ((حتى أنا فكرت في هاذي,, بس خلينا نمر الحينونتــأكد))
وصلوا جنب البيت,, نزلوا وقفوا طويـــل بعدين راحوا جلسوا بالسياره,, لحظاتإنتظار وترقب,,
كل ماجات سياره سأل عمار ندى: ((هاذي سيارةأبوك؟))
مسكت ندى نفسها ومابكت,, سلمت أمرها لله,, الغايب بيجيه وقتيرجع,,
عمار: ((ندى تحبين نروح نسأل خالش,, عمش,, أي أحد من قرايبكم عنأهلك))
ردت ندى: ((فكرتك حلوه,, ودي أسأل,, أبي شي يطمني عليهم,, حيل بالي مشغول,, بس خايفه أسأل
ما أدري شنو صار بعد غيابــي,, خلاص خلنا نروح ونرجع بعد كميــوم))
عمار: ((إن شاءالله)) وشغل السيارهومشوا
في الطريق ألتفتت عليه ندى: ((أي صح ليش أنتمتلثم,,
ترى الجو مو مغبــر عشان تخاف على نفسك وتتلثم,, أنت عندك ربو؟
أستحيت أقولك شيل الشماغ عن وجهك,, بس يلا خلنيأشوفك))
|