ماكان يطلعها كثير برى البيت,,
أما بخصوص جلوسهم على طاولة وحده للأكل .. كان يحط حــاجز.. لأنه مايقدرياكل وهو متلثم
كان يعبر لها عن حبه ,, ويتغزل فيـــها .. لين حست إنها فعلاً بدت تحبهوصارت تثق فيه,,
فرضت تعطيـــه إلي يبغـــاه .. وعقب كذا.. كل يوم صار يمر تتعلق فيه أكثروتعشقه
جاهم شهر رمضـــان بالخير والبركهوالمغفـره
عاشوا مع بعض أيـــام حلووووه,,
طبعاً عشان ندى ماتتضايق بخصوص أهلها ,, وعدها عمار إنه يسأل عنهم من بعيدلبعيد
ولو عرف أي شي يجي يخبرها. . وين هم ساكنين الحين ,, وهل تركوا الحساوانتقلوا لمكان ثاني
ولا بعدهم بالحسا بس غيرواالبيت
كان عمار جنب بيت ندى,, سأل عن إسماعيل أبو هيثم وينيكون
قاموا يقولون له توفى. . أنصدم عمار يوم سمع هلكلام
قال طيب وامها واختها واخوها
قالوا له: كلهم توفوا .. شوووف البيت وطالع فيهعدل
كلهم توفوا مخنوقين .. لأن النار شبت في بيتهم,, مكيف غرفة بنتهم كان السببقديم وحالته حاله
هو يوم سمع عمار هل كلام تأثر حيل.. وسأل متى صارالحادث
قاموا يقولون له: مع بدايةالإجازه
تأثر حييل وصار يسأل نفسه: (( الحين شنو اقول لندى.. راح تنصدم . مو حاببأكذب عليها ,, بس شقول لها
بالله هي بيالله تجاوزت الأزمه النفسيه إلي مرت فيها وكنت أنا السبب فيها,, بالله أجي أدخلها بأزمه غيرها))
وقام يقول عمار بداخله: ((سبحان الله .. الله كاتب لندى عمر ,, لو انيماخطفتها كان هي الحين ميته معاهم
لأنها قالت لي إن ماعندها غرفة لحالها,, هي مع نور في غرفةوحده))
وفكر عمار يسأل عن هيثم أخو ندى ويخليها تكلمه تطمنشوي
وفعلاً سأل عن اخوها بس ماعرف شلونيوصله
وقال عمار لندى ((اهلك سافروا وبيجي يوم تلتقين فيهم بسلاتستعجلين))
وكااااااااان يقصد بكلمة بتلتقين فيهم . . إنها بيجي يوم تموت وبتلتقيفيهم
وماسألته وين سافروا.. توقعت إنهم يكونون سافروا لأخوها.. ويوم سألته وينراحوا
وصارت ندى تمني نفسها إنهمبيرجعوون إن شاء الله وبلتقيفيهم