يوم كان يطفي عليها الكهربااا وتظل بلاا نوور وبلا مكيف ومروحه في عز الصيفوالحر والعرق يتصبب منها .. وكانت تنام بلا فراش وبلاوساده
وشلون كان لعيين ويقطع الماي بعد لمن بيجي يطلع من البيت عشان تتوهق .. وشلون ماكان عندها ملابس غير مريولها
ولمن يتوسخون ملابسها تغسلهم وتلبسهم .. شلون الحمام مافيه مفتاح وفيها رعبكلا خايفه يدخل عليهاا
مره ثانيه جات الصوره هو حاول يغتصبها وهي تبوس رجله وتترجاهوتصيح
شلون كانت ماتشتهي تاكل ويهددها إنه بيتغصبها لو ماحطت اللقمهبفمها
هو نفسه إلي صارت بينها وبينه لحظات حميميه,, إلي عبرت له بحبها الشديدوالقوي تجاهها.. وإنها مستحيل تشوف بالعالم رجال غيره.. تعشقه بجنون .. معقول معقول .. لا يارب مستحيل.. مايصير..
.. هو نفسه زوجها إلي تحبه وتموت فيه ..
هو نفسه إلي عطها الاماان والحب والحنان.. إلي تعودت ماتنام ولا يجيها النومإلا لم يكون قريب منهااا وتحس بأنفااسه وحضنهالدافي
مافي أرق من عمار.. يطلع نفسه النذلوالمتوحش
انهاارت وقامت تصيح .. وركضت لفوق
لحقها ومسكها .. صاحت اكثر
قالت له مااتحمل اشوف وجهك .. الله يلعنك .. حقييييير.. انااكرهك
تطلقني الحين ووالله ما اقعد في بيتك ولا دقيقه ..
انهار عمار جدامها ونسى كبريائه ونزلت دموع الندم وقام يصيح ..
قال لها: شوفيني اصيح جدامش.. والله اني احبش وندمت على كلشي
انا آسف سامحيني ,, اسمعيني فهميني قبللاتحكمين
ندى احبش وما اقدر اتخلى عنش.. انتي حياتي .. سوي فيني إلي تبين بسلاتحرميني منش
الرجال إذا حب يصيح مو عيب خاصة إذا كان غلطااان علىحبيبته
بالعكس هاذي شهامه ورجوله ,, ندى لاتستخفين فيني .. والله أحبش.. ندى حياتيفدوى لش
دموع الرجال غاليه ومو اي موقف تطيح عليه .. إذا طااحت طاحتبصدق
طااحت كم دمعه من عينه يدلون على صدقمشاعره
قالت له ماابيك وما احبك ,, وطبقت باب الغرفه وقفلتها وهي ماتسمع شنو كانيقول.. كانت تصيييح وهي تتذر كل شي.. كل لحظة حب وألم .. الإنساننفسه
قدر يعيشها أسوأ وأكره أيام حياتها.. وعطاها أجمل إحساس وحببها في الحياة.. شلون يكون كذا يارب
ماتحرك عمار من باب الغرفه,, ظل يترجاها تفتح.. مايبي يخليها لحالها فهاذياللحظات الصعبه .. بس بالأخير تعب وتركهاوراح
صلى الفجر ورمى نفسه على الكنبه بالصاله ونام ,, سمع صوت صراخ,, فتح عيونهبتعب.. شافها واقفه جدامه وهي لابسهعباتها:
(( انت طول عمرك انااني.. خلني اعيش حياتي طلقني إذا فعلاً تحبني ))
عمار: (( والله بطلقش خلاص )) قال عمار هل كلمه رغماً عنه ,, بس هو مستحيليكون أناني.. فراقش بيكون صعب علي جداً ياندى.. لكن ماباليد حيله .. أنا مو أناني.. آسف ندى على إلي سويته فيش سامحيني
رد عليها عمار: ((صومي ثلاث ايام أو انا بدفع عنش كفارة حلف.. خلاص دخليغرفتج وبعد كم ساعه أوديش لأهلش))
هي هدت شوي ودخلت غرفه ثانيه وناامت فيه ,, لأن غرفتهم مشتركه مع بعضواغراضها وياه ,, كان بداية ليوم صعب ورهيب بالنسبهللأثنين
مااحد منهم قدر ينام .. خلاص بيفترقون,, كانت تحلم بليلة وردية,, تفضي لهوهو يفضي لها ويتبادلون الحب والغرام عقب مايرجع من الطلعه,, وبالأخير تنقلب الأمورالله يلعنه خدعني.. عيشني بوهم..
عمار كان يفكر في ندى ... وتذكر إن اهلها ماتو واخوها ماقدر يوصل له,, وهيحلفت ماتقعد عندي اليوم