خافت أم مشعل وصارت تنظر لندىبريبه,,
ليكون هاذي حامل من الحرام الله يكفينا الشر ..
أتقول أهلها متوفين وماعندها مكان تروحله..
شكلها بنت شوارع... أجل خلاص ما أبي ادخلها بيتي ولا لي شغلفيها
لكن مشعل قال لأمه لاتستعجلين بالحكمعليها..
بالعكس نسوي فيها خير لو خذناها لبيتنا ووفرنا لها حياةكريــمه
أقتنعت موضاوي بكلام ولدها ..
وندى من نفسها قالت لأم مشعل ليش ماتبي إلي فيبطنها
لأن أبوه طلقها وعيشها بعذاب ومستحيل تسامحه ,,
فشكرت أم مشعل الله إن ندى بنت محترمه والحمدلله
بس نصحت مضاوي ندى إنها تاخذ المثبتات وتسمع نصايح الدكتور ,,
ويمكن إلي أنتي حامله فيــهينفعش
ندى ما أقتنعت بس ما قالتشي..
وراحت مع مضاوي وولدها مشعللبيتهم
والولد كان يخاف الله وما التفت لندى ولا أذاها وما كان يكلمهاابداً,, محترم جداً
عطوها غرفه لحالها ... بس كانت كل ليله تسب وتلعن في عمار ,,
كل ليله ندى في صراع مع نفسها,, ماتعرفتنام
الحب يحرقها... الذكريات تألمها ,, ماتعرف تنام تحس إنها فاقدهشي...
اشتاقت للحب وللحنان .. تبي عمار,, في داخلها تصرخ أحتاجك عمارأبيــــك
لكنها تناقض نفسها وتسب وتلعن فيه ,, شأبي فيه لعنة اللهعليه
كرهت الحب,, لأنها ماعرفته ولا جربته إلا مع اللعينعمار
تمنت لو تتزوج برجال ثاني..
ينسيها عمار ويعوضهاا عن الحرمان إلي هيفيه
دموع ندى ماكانت توقف,, تبكي على كل شي وتتحسر علىنفسـها
مشعل وأمه موضاوي ماقصروا معاها ,, وندى بعد ماقصرت معاااهم ..
مشعل كان يكافأها على شغلها عندهم ..
كانت تطبخ وتغسل وتنظف ,, تسلي نفسها وماتحسبملل
وتقول الحمد لله لقيت بيت يأويني ومايتأففونمني
أما الحمل شكلها ندى سقطت إلي في بطنها ..
لأن النزيف ماوقف,, وعقبها بأسبوعين جاتهاالدوره
بدون مبالغه ندى تتم يومين كاملين مايجيهانوم..
وبالليله الثالثه لمن التعب ينهكها ويذبحهاتنــام
تعودت على عمار وعلى حظنه مااتقدرتناااام
((وهذا الشي نفسي ومو مبالغ فيهوحقيقه
يصير لبعض الأشخاص ,, وندى وحدهمنـهـــم))
صآآر لندى في بيت أم مشعل (( شهر و15 يـــوم ))
ومازالت ندى مستمره في إشتياقهاا للشي إليناقصها
دام النوم رافض يجيهــا.. ليش ماتعود نفسها على صلاةالليل
حتى هل شي .. يذكرها باللعين عمــار ,,
كان يقعدها بنص الليل مرتين بالأسبوعي
أكرهه وأكره الحب لأنه يذكرنيفيـــه
أنتقلت لرحمة الله أم مشعل .. وبعد الفاتحه البيت صار خالــي بس هيومشعل
فمن نفسها بدون ما أحديطردهــا
شالت أغراضهـا المهمه والفلوس إلي كانت تكافأهم فيها أم مشعل علىشغلها
وطلعت من البيت بدون كلام ولا ســـلاام بنص الليل ,, بدون حتى ماتقوللمشعل
إلي كان ناوي بداخل نفسه يــتزوجهــا ..
قبل ماتموت أمه بليله .. كانت تكلمه عن ندى وجمالها .. أدبهاوأخلاقهــا
وقالت له يفكر فيها كزوجـه .. ماراح يلقى وحده أحسنمنها
بذيك الليله ماجاء لمشعل نوم .. خلاص دام أمه أقترحت عليه يتزوجندى
يبي يكلمها بالموضوع الليله وياخذرايــها
لكن الله مو كاتب نصيــب .. طق عليها باب غرفتها وماردت.. قال: ((شكلها نايمه ,, والصباح ربآآح .. بكره أكلمها بالموضوع .. خلني أروحأنــام))
ندى كانت لحظــتها متسكعه بالشوارع,, تمشي بدونخوف
قمة الجنون .. قمت الغباء,, ماتخافين على روحش يا ندى ؟ ...
الحســا أمان وأهلهااطيبين..
لكن كل مكان في أشار.. وفي عيال حرام مايخاافون منالله