اللهم صل على محمد وآل محمد
التكمله
مــرت خمسة أيـــام على ولادة سلسبيل ,,
سمت ولدها محمد على أسم أبوها الله يرحمه
اللهم صل على سيدنا ونبينا وشفيعنا وحبيبنا أبي القاسم محمد وعلى آله وسلم تسليـماً كثيراً
ورجعت لبيت مريم,,
ومريم ماقصرت,, شرت كل شي يتعلق بالطفـل من ملابس وسرير وحفاظات وحليب ورضاعات
وفي الليل الساعه 1 ,,
كان التاريخ 4 شوال
سلسبيل كانت قاعده فوق سريرها متربعه,, والإضاءه كانت خافته
ومريم مقابلتها وهي مااسكه المخده في حضنها وتتأمل المولود
كانت سلسبيل تحس براحه وهي ترضع ولدها,, إلي كان حجمه صغير جداً
رفعت عينها لمريم وقالت: ((أحس كل إلي واجهته تلاشى يوم شفت هل قمر طلع على الدنيا,, بس تمنيت
ومو كل شي يتمناه الإنسان يحصل عليه))
مريم: ((أنا حيل فرحانه لأني أشوف وجهش منور ومبين أنش مستانسه وشهيتش مفتوحه للأكل,,
الحمد لله يارب
بس سلسبيل لاتنسيين السالفه إلي قلتي بتقولينها لي))
ضحكت سلسبيـل,, وكملت مريم كلامها: ((ليش كل مره تجلسين على الكمبيوتر وتفتحين النت
أشوفش تصيحين,, شصاير لش شفيش؟؟ ,, أنا قلت شكلش كل مره تكلمين أخوش عمار ,,
وهو رافض يسمعش أو يفهمش.. لأنه مايبيش واتبرى منش))
سلسبيل ردت على مريم: ((لا الموضوع مايتعلق بأخوي عمار,, السالفه غيــر))
مريم: ((أجل شنو ؟ .. شوقتيني أعرف الفضول ذبحني))
قعدت سلسبيل تقص على مريم,, كيف تعلمت على الكمبيوتر,, وشلون بدت تدخل النت
وتشارك بالمنتديات,, ونزلت برنامج الماسنجر وسوت لها أميل,,
وبعدها شلون تعرفت على واحد من الشباب,, وكيف رفضت تكلمه من البدايه
وإنها أول مره في عمرها تكلم ولد.. كان هذا
هنا مريم شهقت,,
كانت خايفه تكون سالفة إغتصاب سلسبيل لها علاقة بالنت وهذا الولد هو إلي أغتصبها
سلسبيل: ((تعرفت على واحد أسمه هيثم,, يدرس بأمريـكا,, وأصله من الحسا,,
عمره أول ماعرفته كان 24 سنه,, كان توه جديد على أمريكا,, مبتعث يبي ياخذ شهادة الماجستير
قعد يكلمني عن نفسه,, عن همومه وآماله وطموحاته,, وثق فيني وأنا وثقت فيه,,
كلمته عن أخوي عمار,, عن أبوي وأمي الله يرحمهم قبل مايتوفون,,
وهيثم بعد كلمني عن أمه شيخه وأبوه إسماعيل,, وعن خواته ندى ونور
وشلون هو قريب من عائلته,, يحبهم ويحبونه,,
من كثر ماكلمني عن أهله,, تمنيت لو إني ألتقي فيهم وأشوفهم
قام يقولي هيثم بكل صراحه إنه يحب وحده,, وحيل متضايق ومو مرتاح
سألته ليش,, فقام يقولي عن السبب
مريم كانت بتنفجر,, ودها تصرخ في وجه سلسبيل وتقول لها {{شلون تثقين بواحد من النت
لا وتقولين له أسمش وعن أخوش.. هذا الناقص,, صج البنات أغبياء,, لا وبعد تقول طيب ومحترم
ههه نكته صج.. نشوف شآخرتها مع هلي أسمه هيثم}}
مريم: ((أي سلسبيل كملي حمستيني خلنا نشوف شيصير,, كأني أقرأ روايه من النت,, أيه كملي))
سلسبيل لاحظت إن مريم مزعوجه,, بس ماتنلااام,, كملت سلسبيل كلامها: ((قالي هيثم إنه يحب بنت من الحسا
وهي تدرس بمدرسة الخالديه الأهليه,, تعرف على البنت وحبها وهي حبته,, وصاروا يكلمون بعض حتى قبل مايجي لأمريكا
وإن هل بنت قدمت له مساعده وخدمه كبيــره,, وهذا إلي خلاه يحبها أكثر.. بس ماقال لي شنو هاذي الخدمه
أنا سألته,, هيثم أنت تحب البنت تتسلى وياهاا مثل كل الشباب ولا جااد ...
وقلت له رأيي بالشباب إلي في النت.. إن كلهم كذابين ولعابين
فقال لي هيثم إنه متفتح ويبيها زوجه له.. ومايحس تجاهها إلا بهذا الشعـور.. لكنه قام يقول لي مشكلته ويا هاذي البنت
سلسبيل: ((يقول إن البنت تكلم شباب غيره,, ومو بس في الماسنجر.. تكلمهم حتى بالتلفون.. وتقول لهيثم إنها تحبه
فهو قام ينصحها وقال لها يا أنا يا الشباب إلي تكلمينهم ... فالبنت بما أنها تحبه.. أختارته هو ,, وقعدت تحاول تترك الشباب
وتتوب لله ,,
يقولي هيثم إنه كان يحبها وكان صج يبيها,, وكان مستعد حتى يقول لأمه روحي خطبيها لي
لكن البنت ماقدرت تترك الشباب والكلام معاهم ,, أكتشف هيثم هذا الشي.. وعطاها فرصه وفرصتين وثلاث
بس نفس الشي.. وقال لها إنه يبيها زوجه له ومستعد يخطبها ومو بس كلام مثل كل الشباب
هو راح يثبت لها إنه صادق .. بس بالأخيـــر تضايق منها لين قرر يتركــها .. وقالي إنه تركها ..
وطلب نصيحتي هل إلي سواه عدل ولا غلط ,, ولأني بنت عاقله ومحترمه يبي نصيحتي
وبعد ما أقوله رأيي وأقدم له نصيحتي,, مستعد يحذفني وما يكلمني...
قلت له إلي سويته عدل .. وإذا تبي الله يوفقك لا ترجع تكلمها
ولا تكلم بنات غيـــرها ,, وأكيــد البنت إلي تختارها لك أمك وخواتك بيكونون أحســن