سيــــر في الباحــــة مـن رغدان إلى خيــــره
والجــــو في صيفـــنا يــا كثــر عشاقــــــــــه
أحيـــــان يعجـــــز لســـــان الشعــــر تعبـــــيره
لــــو هدت الشمـــــس مـــن رعـــــده وبراقــــــة
وارتــــاح قــــــوس القــــــزح بألـــــوان تمطيــــــره
علــــى متــــــون الجبــــال الخضــــر واشتـاقـــــــه
وانصــــــب شــــلال في شـــــلال في غيـــــــره
والأرض ترقــــص فرح مــن شــدة أعناقـــــــه
والــــوادي اللـــي تـزوره مـــا حــــلا طيــــــــره
تـرقـــــص وتطــــرب وهـــــي للحب تواقــــــــــة
اقســـم بربــــــي سحـر هاروت لا حيــــره
ولا ســـحــــر مـــــن مـع فرعــــون منساقــــــــــة
لكـــــن ضيق الفـــؤاد وكثر تكديــــره
وجــروحـــــه النــــــازفات وقفلت أخلاقــــــــه
نــــــاس تبســم بوجـــــه وجــــه تكشيــــــره
والضيف مـــــا تـــلتقـيه إلا مـــــــــن الطـاقــــــــــة
.ماهــي بوجهين كذب اوجيهها كثيــــرة
.لـــو هـــــي بوجهـــــــين قلنــــــا تشكي الفاقـــــــــة
ونــــاس ربت عالحسد مــن يوم هي صغيـــــره
قلوبـــــــها الســـــــود كأنه صابهــــا عاقــــــــــــه
نــــــاس تـــعلــــــــق كــرامتـــــها بتسعيـــــــره
مــــــــن يشـتري ببخـــــس الأثمــــان رواقــــــــــــه
ونــــــــاس مصــــــالح تبيعــــكـ وبربــــع ليــــــره
يــــــا لعـــــــن أبـــــو العيــــش وابو الملـــح لو ذاقــــــــه
ونــــــــاس مشـــت بنميمة وافتــــــــح السيــــــــرة
واحيان يحــــزنك كذب البعض ونفاقــــــــه
وش نافـــــخ الكـــير حــتى لــو نفــخ كيـــره
راح ورجــــــع بـــــس ما خــــذ للــورد باقـــــــة
اضـــحـــــك مـــــن الشــــق لا وشـــــق تبــــريره
مجــــنــــو ن تضــرب بــكــــفــك طـار طقــاقـــه
لا تطعــــــن النــــــاس ما مــــــن هرجهم ضيــره
المــــــــــوت والعــــــمر بيـــــــــد الله وأرزاقــــــــــه
بعـــض العــــرب قــــد سقيت النـــخل مـــن بيــــرة
لو هـــــو تنكــــــر زمـــــــــانك حـــــن خفاقـــــــة
اضحــــكـ وســولف عســــى فيما ترى خيـــره
قـــــــدام موتـــــكـ تــــــــرى الأيـــــام سراقـــــــه
لا تنزعـــــج حـــــــادي العيــــــس أطلـق بعيـــــــره
بس قـــــــــدر التيـــــــس لو هـــــو حب لــــه ناقــــــــه
اواه ..واواه ...ثـــم.. اواه ..يـــــالــــــديــــــــره
من مغرب الشـــمس حتـــى حــــــــزة اشــــراقه