المحاضرة السابعة (التجربة الشعرية)
علاقة النثر بالشعر:
النثر < المشي / الشعر < الرقص !!
نظرية التفكيكية: تعني الهدم
هدم العمل الأدبي ثم إعادة بناءه مره أخرى من خلال المنظور (رؤيتكِ الأدبية)
(يعني زي إعادة ترتيب الأبيات, في قصائد لو خربطنا الأبيات فيما بينها مابنحس بالفرق, ولكن يوجد العكس في أبيات لو خربطنا بينها بيروح الأنفعال وبنحس بفجة بين الأبيات .. )
التجربة الشعرية:
هي انفعل النفس بعامل أو عوامل خارجية واستجابة العاطفة لها والتغلغل بين جوانب النفس حتى تنبع التجربة من أعماق الشاعر وبالتالي تتجلى روعتها في القصيدة
محور التجربة الشعورية الصــدق, وليس ضرورياً انه قد عانى التجربة بل يكفي أنه قد لاحظها (صدق الوجدان)
كقصيدة إيليا أبو ماضي _ من شعراء المهجر _ التي يقول فيها:
جئت لا أعلم من أين, ولكني أتيت
ولقد أبصرت أمامي طريقاً فمشيت
وسأبقى سائراً إن شئت هذا أم أبيت
كيف جئت كيف أبصرت طريقي
لست أدري !!!
< تجربة + صدق فقد أحس بالضياع والتيه ... حتى لو لم نوافقه في تصوره جئت لاأعلم من أين !
سؤال الواجب: كيف تتجلى لنا عناصر التكوين الشعري مع التمثيل؟
سؤال التحضير: ماالوحدة العضوية؟ وكيف تمثلت في الأدب الحديث؟