عرض مشاركة واحدة
قديم 2011- 5- 20   #13
القلب الحنون س
أكـاديـمـي فـضـي
 
الصورة الرمزية القلب الحنون س
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 40397
تاريخ التسجيل: Fri Nov 2009
العمر: 35
المشاركات: 525
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 557
مؤشر المستوى: 71
القلب الحنون س will become famous soon enoughالقلب الحنون س will become famous soon enoughالقلب الحنون س will become famous soon enoughالقلب الحنون س will become famous soon enoughالقلب الحنون س will become famous soon enoughالقلب الحنون س will become famous soon enough
بيانات الطالب:
الكلية: كليه الاداب
الدراسة: انتساب
التخصص: دراسات اسلاميه
المستوى: المستوى السابع
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
القلب الحنون س غير متواجد حالياً
المحاضره السابعه

المحاضره السابعة

مراحل تدوين السنه 2 نستكمل

التدوين في القرآن الثاني : من 101-200

بدأ الدكتور بذكر مالمقصود بهذا الجيل :

الأول : صغار التابعين : اذا تأخرت وفاة بعضهم الى ما بعد سنة 140

الثاني : اتباع التابعين :

وهم الحلقه الثالثه بعد جيل الصحابه والتابعين في سلسله رواة السنه ونقلت الدين

الى الامه ولقد كـان لهذا الجيل اثره الرائد في التصدي لاصحاب البدع والاهواء ,

ومقاومة الكذب الذي فشى في هذا العصر على ايدي الزنادقه الذين بلغوا الذروه بنشاطهم ضد السنه ورواتها في هذا العصر حتى اضطر الخليفه المهدي

بتكليف احد رجاله بتتبع اخبارهم والتضييق عليهم في اذكارهم فاصبح ذلك الرجل

(المهدي) يعرف بصاحب الزنادقه لأنه يتتبع اخبارهم ونشاطهم

كلام الحافظ بن هجمر العسقلاني ان آثار النبي صلى الله عليه وسلم لم تلم تكن في هذا الجيل مدونه في الجوامع ولا مرتبه:

جاء في الرساله المستطرفه لبيان شهوركتب السنه المشرفه للحافظ السيد الشريف محمد بن جعفر الكتاني رحمه الله قـــولـــه : قد قال بن هجمر العسقلاني امير المؤمنين في الحديث الذي شرح الجامع الصحيح للبخاري وسماه فتح الباري وقدم له بمقدمه سماها هدي الساري قال مانصه : إعلم ان آثار النبي صلى الله عليه وسلم لم تكن في عصر الصحابه وكبار التابعين مدونه في الجوامع ولا مرتبه لأمرين :-

(أي الاسباب التي جعلت الاحاديث غير مرتبه ولا مدونه)

احدهما : لانهم كانوا في ابتداء الحال قد نهوا عن ذلك كما ثبت في صحيح مسلم خشية ان يختلط ذلك بالقرآن الكريم يشير الى حديث أي سعيد الخذري



ثانيهما: لسعة حفضهم وسيلان اذ هانهم ’ ولان اكثرهم كانوا لايعرفون الكتابه ’ ثم حدث في اواخر عصر التابعين تدوين الآثار وتبويب الأخبار لما انتشر العلماء في الأمصار وكثر الإبتداع من الخوارج والروافض ومنكري الاقدار واتسع الخرق على الراقع وكاد ان يلتبس الباطل بالحق .

فاول من جمع في ذلك الربيع بن صبيع – وسعيد بن ابي العروبه وغيرهما وكانوا يصنفون كل باب على حده الى ان قام كبار اهل الطبقه الثانيه في منتصف القرن الثاني فدونو الأحكام .

- وصنف الامام مالك الموطأ بالمدينه وتوضى فيه القوي من حديث اهل الحجاز ومزجه بأقوال الصحابه وفتاوى التابعين ومن بعدهم ,

- وصنف ابو عبدالملك بن عبدالعزيز بن جريج بمكه وعمرو بن عبدالرحمن بن عمرو الأوزاعي بالشام وابو عبدالله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري بالكوفه وابو سلمه حماد بن سلمه بن دينار بالبصره ثم تلاهم كثير من أهل عصرهم في المزج على منوالهم الى ان رأى بعض الأئمه منهم ان يفرد حديث النبي صلى الله عليه وسلم خاصه على رأس المئتين

- وصنف عبيد الله بن موسى العبسي الكوفي مسندآ أي في التصنيف الاول كان اقوال النبي صلى الله عليه وسلم واقوال الصحابه وفتاوى التابعين والاحاديث المرفوعه والموقوفه والمقطوعه معآ .

لكن رأس المئتين صنفوا احاديث النبي صلى الله عليه وسلم مستقلة عن آثار الصحابه والتابعين .



وصنف عبيدالله بن موسى العبسي الكوفي مسندآ .

وصنف مسدد بن سرهد بن مسربل البصري مسندآ

وصنف اسد بن موسى الأموي الملقب بــ(اسد العسنه) مسندآ

ثم اقتفى الائمه بعد ذلك اثرهم ’ فقل امام من الحفاظ إلا وصنف حديثه على المسانيد

والإمام احمد بن حنبل واسحاق بن راهويا وعثمان بن ابي شيبه وغيرهم من النبلاء

ومنهم من صنف على الابواب وعلى المسانيد معآ كأبي بكر بن ابي شيبه فله كتابان فله كتاب المصنف وهو مطبوع وله كتاب المسند .

أول من فكر بالجمع والتدوين في هذا العصر .

-تكاد تجمع الروايات أن اول من فكر بالجمع والتدوين هو عمر بن عبدالعزيز الخليفه الأموي رحمه الله – اذ ارسل الى عامله وقاضيه في المدينه ابي بكر بن حزم( انظر ماكان من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فاكتبه فإني خضت دروس العلم وذهاب العلماء) دروس: ذهاب , وموت العلماء .

وطلب منه ان يكتب ماعند عمره بنت عبدالرحمن الأنصاريه التي توفيت سنــــــ98ــة هـ والقاسم بن محمد بن ابي بكر الذي توفي سنة 106 هــ

-والذي يظهر ابن حزم بهذا العمل الجليل بل ارسل الي ولاة المصار كلها وكبار العلماء ويطلب منهم مثل هذا,فقد اخرج ابو نعيم في تاريخ اصبهان ان عمر بن عبد العزيز كتب الى اهل الافاق انظرو الي حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فاجمعوه) وبذالك نفذ عمر بن عبد العزيز رغبة جده عمر بن الخطاب الذي جاشت في نفسه مدةً ثم عدل عنها خوفا من ان تلتبس بالقران او ينصرف الناس اليها,والذي يظهر ا نابا حزم كتب الى عمر شياً من السنه فقد انف ذاليه ما عند عمرة والقاسم,ولكنه لم يدون كل مافي المدينة من سنة واثر,واينما فعل هذا محمد بن مسلم بن شهاب الزهري المتوفى سنة 124هـ الذي كان عمر بن عبد العزيز يأمر جلساءه ان يذهبوا اليه لأنه لم يبق احد على الارض اعلم منه والذي ذكر مسلم ان له 90 حديثا لا يرويها غيره,أي لمكانة هذا الامام انه تميز عن غيره ب90 حديثا لم يرويها غيره.

وانه لولا الزهري لضاعت كثير من السنن هذا مع وجود الحسن الزهري لم يكن كالبخاري ومسلم وغيره من رجال المسانيد وانما كان عبارة عن تدوين كل ما سمعه عن احاديث الصحابه غير مبوب على ابواب العلم وربما كان مختلطاً بأقوال الصحابه والتابعين وهذا نقتظيه طبيعة الامر في بدائته وقد تستانس بهذا ان الزهري كان يخرج لطلابه أجزاءه مكتوبة يدفعها لهم ليروها عنه. وبذالك كان هو اول من وضع حجر الاساس لتدوين السنه في كتب خاصه بعد ان كان عدد من علماء التابعين يكرهون كتابة العلم خشية من ضعف الذاكره,بل كان الزهري نفسه يكره الكتابه حتى رغب اليه عمر بن عبد العزيز في ان يكتب.

ثم بعد كتابة بن شهاب الزهري شاع التدوين في الجيل الذي يلي الزهري.

_ وكان اول من جمعه بمكه بن جرير المتوفى سنة 150هـ بن اسحاق توفى سنة 151هـ

والمدينة سعيد بن ابي يعروبات توف سنة 156هـ

والربيع بن العبيح توفي سنة 160 هـ

والامام مالك المتوفى سنة 179هـ

والبصرة حماد بن سلمه توفي سنة 167هـ

وبالكوفة سفيان الثوري توفي سنة 161هـ

وبالشام ابو عمر الاوزاعي 157هـ

وبواسط في بغداد

وبخرسان عبد الله بن مبارك 181هـ

واباليمن معمر بن راشد 145هـ

وباري جرير بن عبد الحميد 188هـ وكذالك فعل سفيان بن عيينه الهلالي المكي198هـ

والليث بن سعد في مصر 175هـ

وشعبه بن الحجاج العتكي النيسابوري 160هـ

*وهؤلاء كانوا في عصر واحد ولا يدرى ايهم سبق الى ذلك .

وكان صنيعهم في التدوين ان يجمعوا حديث النبي صلى الله عليه وسلم مختلطآ مع اقوال الصحابه وفتاوى التابعين مع ضم الأبواب بعهضها الى بعض في كتاب واحد . قال الحافظ بن هجمر انما ذكر فهو بالنسبه للجمع في الأبواب وأما جمع الحديث الى مثله في باب واحد فلقد سبق اليه الشعبي (عامر بن شراحيل الشعبي ) فإنه روى عنه انه قال : هذا باب من الطلاق جسيم . بمعنى انه جمع الأحاديث المتفرقه في موضوع واحد وسماه باب الطلاق .

تطور التدوين في هذا القرآن :

أ‌- ظهر التفريق بين التدوين الذي هو الجمع وبين التصنيف الذي هو الترتيب والتبويب والتميز في المصنفات في هذا القرآن .

ب‌- من المحتوى : قال الحافظ بن رجب : انقسم الذين صنفوا الكتب

ج- سرد سردآ لم أسجله

د- في القرن الأول كانت صحف مفرقه فجمعت .

وفي القرن الثاني حملت الكتب عناوين (موطأ – مصنف جامع ...)

وبعضها كان بعناوين خاصه مثل ( الجهاد – السير) واما موطأ مالك بن انس فهو المقدم على غيره من الكتب.

القضايا التي جدت في هذا العصر:(الثاني)

اكتملت علوم الحديث وخضعت لقواعد يتداولها العلماء وذلك من مطلع القرن الثاني الى اول القرن الثالث وجدت امور منها :

أ‌- ضعف مملكة الحفظ.

ب‌- طالعت الأسانيد وتشعبت لكثرة الحاملين للحديث .

ت‌- كثرة الفرق المنحرفه عن جاوة الصواب. فنهض الائمة لمواجهتهم



نهوض العلماء بمهمة الدفاع عن الســنه :



أ-التدوين الرسمي . كما مر معنا فيما فعله عمر بن عبدالعزيز .

ت- التوسع في الجرح والتعديل وفي نقد الرجال وتفرغ جماعة من الائمة لنقد الرجال . صفيان الثوري , عبدالرحمن ن مهدي .



ح- التوقف في قبول الحديث ..



د- تتبع الأحاديث , .


منقول من الاخت ايلاف الله يجزاها الجنه يارب