اكثر النساء في الولايات المتحدة يريدون ان يكونوا مهنيين فيشتغلون في الطب والقانون او مدراء تنفيذيون او مهندسات وبائعات ، وهم يعتمدون على عائلاتهم في رعاية الابناء وهم يحاولون كسر الحاجز الزجاجي و ازوواجهم ليسوا هم العائلين الوحيدين لهم في الولايات اكثر الامهات يحتاجون لمراكز الرعاية اليومية او لمربيات ليهتموا بابنائهم اثناء العمل حيث يعمللون خارج منازلهم .. لقد تغير الزمن ومعنى الاسرة قد توسع!
دور الاباء ازدادت في رعاية الاطفال وخيار العمل في المنزل يتخذ اتجاهات منحنى جديد
في الولايات اكثر الازواج يتاثرون بالعوامل المادية وهم يشتغلون طوال الوقت او جزء منه كثير من الرجال وزوجاتهم يشتغلون خارج المنزل ويجلسون مع ابنائهم في البيت
له بقية لكن هذا يكفي حاليا
الان اريدكم ان تقراو ما وجدته ضمن الحديث عن الاتفاقيات والمؤتمرات الاسرة والمراة الدولية و قبلها ملاحظة لابد ان اشير اليها انا لست ضد عمل المراة في ضمن الحدود المسموح بها شرعا ثم قانونا خصوصا الطب والتعليم ودولتنا حفظها الله قد اعطت للمراة ادوارا تليق بها ولم تحبسها وتخنقها في البيت وتلبسها اكياس الزبالة كلما خرجت كما ينشر في الاعلام ما علينا
اقراوا هذا
تحديات العولمة والإعلام
بالنظر إلى الجانب الاجتماعي للعولمة، نجد أنها تهدف إلى القضاء على بنية الأسرة وهدمها واقتلاعها حتى تتعطل عن إنتاج الأسر المسلمة، ومحو خصوصيتها المميزة على المستوى الأسري، والقضاء على الإسلام من خلال تفكيك الأسرة المسلمة، والبدء بالمرأة باعتبارها الأساس في البناء الأسري، فظهرت الدعوات إلى تحريرها، كما تم عقد المؤتمرات الدولية التي تستهدف الأسرة والمرأة، منها مؤتمر مكسيكو، ومؤتمر كوبنهاجن، ومؤتمر نيروبي، وآخرها مؤتمر بكين عام 1995، الذي أفضت قراراته إلى:
أ- تهميش دور الأمومة والزوجية داخل البيت باعتباره دورًا غير مربح
ب- الدعوة إلى تقاسم الزوج والزوجة الأعباء المنزلية وتربية الأطفال، واعتبار الزوجية والأمومة قهرًا للمرأة
ج- تهميش دور العلاقات الأسرية والتماسك الأسري، والنظر إلى الزواج على أنه علاقة جنسية بين طرفين، كل له استقلاليته وحقوقه
- تقبل المجتمعات ارتكاب فاحشة الزنا وعدم استهجانها، ومساعدة المرأة على الإجهاض بصورة قانونية
هـ- الاعتراف بالممارسات الشاذة وغير المشروعة (في ديننا الحنيف) والترويج لها، ومطالبة الحكومات بإيجاد التشريعات التي تسمح بذلك دوليًا، والتي تروج حاليًا تحت مسميات "الصحة الجنسية" و"الصحة الجسدية" و"الصحة الإنجابية"... إلخ.
وتكمن خطورة وثيقة مؤتمر بكين في إلزام الدول بتطبيق بنودها بمقابل تمويلها وسد ديونها، من خلال البنك الدولي وصندوق النقد الدولي وصندوق التنمية الزراعية.
عاشرًا: الزواج بغير المسلمة
تاملوا في كلمات مثل الزمن تغير ومحاولة كسر الحاجز مدري السقف الزجاجي ومثل ومفهوم الاسرة توسع
اصلا امريكا سقط الحاجز عندهم منذ زمن من هذه الناحية لكن الكتاب كما قلت بدوية نحن الشرق اوسطيين اللذين لن نتطور حتى نبتلع الثقافة الامريكية او العولمة كما يسمونها فهم يقدمون انفسهم كانجح مايكونون عائليا ونحن نعلم التفكك الاسري والانحلال الذي وصل اليه اكثرهم لكنهم يرمون زبالاتهم الينا ويريوننا مثلهم
يبدوا ان الامر بطثير منا ومن الاستاذ وقد يكون اسهل من هذا والامر بيد الاستاذ نفسه!