|
رد: جدال بين صورة وحرف *_^

أحد .. أحد
#poem_4dd1920d13823 td {font-family: Simplified Arabic;font-size: large;font-weight: bold;}عَفّر جبينك في القراب المضرم والحق بركب العالم المستسلمعفَّر جبينك واحتكم للمنتهى واشمخ على شهقات جرح مؤلموابك استحالة أمة مختارة وجهاً لمضمار الحياة المظلمواسكب أحاحك في قوالب شاعر يجد اشتعالك في الفرائص والدمتذروه ريح قيامة شعرية حزناً عليك أخي الصغير المعدميا للقصيدة ! هل تُرى بركانها يبقى على جسد الأديب الملهمالله يشهد أن كل جوانحي نزافة لعذاب طفل مسلموأخال نازعة القصيدة أنطقت كل الضلوع وكل عضو أبكمالله من وهج القصيدة حينما أجد انبلاج مخاضها كالبلسمعَفّر خدودك لا أرى في هذه خيراً وقد حفلت بأخرى مأتمعَفّر خدودك لا تسل عن أمة وهوية فلرب رّدّ مفحمماتت هنالك أو تناست ذاتها ويلمَّ عاشقة الدجى والطلسموابك الخصاصة إنما تشكو سدى للحاكم العربي أو للأعجميمادت سجايا الذل في آفاقنا بذيول عهد مثل لونك أدهملا زلت تصرخ في غيابة موطن هو بالمجاعة والمخافة مفعمستموت مسغبة وذلاً أينما ولّيت وجه بلائك المستحكموتموت تجويعاً وصمتاً قاتلاً مهما احتفيت بظالم أو حاكموتموت في ( الصومال ) ميتة معدم وتموت في ( بغداد ) ميتة متخموتموت في الأقصى مصابيح الهدى كرهاً فيُفقد نور كل الأنجموعلى ذرى القدس الشريف كما ترى شارون يفتك بالفريق الأيهمالخصم يقتلني لذنب واحد هو أن للإسلام ذاتي ينتميحاولت تُسلس كل عرق جائع للباذلين أكف ليث ضرغمكم جائع في الأرض، كم من مسلم يشري الرغيف بكل قول محكمها أنت تجثو شامخاً فوق الثرى يا للعقيدة والسجود المكرم !عَفّر خدودك في صعيد مثقل ملء الهشيم بحلمك المتحطمعَفّر خدودك لاهجاً : " أحد أحد " فالكل سلم بالهوان المبرمواسجد لربك شاكراً مستنصراً به للجياع وعبده المستعصمتركوك وحدك للعُقاب وللجوى عارٍ ، ولا من مشرب أو مطعمتهوي النسور إليك قبل المنتهى فتظل ناظرة إلى أن ترتميميتاً ، وتصبح جثة – يا للنهى ! - أفضت إلى القدر العظيم الأكرميدنو العُقاب ودونه استحياؤه فيراك تلهج بالدعاء الخاتميأبى – وإن أكل الرميمة لاحقاً - أن يعتدي شططاً على مستسلميأبى – وإن كانت له قدراته - قتل البريء وقهر شخص معدمتلكم رسالته إلى كل الورى خُص بالإشارة كل وغد ظالمجوعاً تموت وكم هنا من مؤمن ترفاً يموت على تخوم الدرهميا ذمة الله ابرأي من قومنا من مؤمني زمنٍ فظيعٍ مبهم
|