عرض مشاركة واحدة
قديم 2011- 5- 21   #1858
سياف
Banned
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 58490
تاريخ التسجيل: Sun Sep 2010
العمر: 46
المشاركات: 240
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 111
مؤشر المستوى: 0
سياف will become famous soon enoughسياف will become famous soon enough
بيانات الطالب:
الكلية: جامعة الملك فيصل
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
سياف غير متواجد حالياً
رد: جدال بين صورة وحرف *_^

يا هول مأساة لها عيني بكتجزعاً يذيب جوانحي وفؤادي( قبح المعيدي ) مائلاً أبصرتهوالفاجعات شواخصاً وبواديفالمهلكات وجوهها قد عددتمثنى ، ثلاث ، والهليك أحاديجوع وداء في جسيم ناحلوجحيم قفر محرق وأعادييا للمهالك والبراءة قد بدتكشواء صيد في يد الصيادما للنجاة تقطعت أسبابها ؟الموت يبدو آكد الآكادلكأنّي أسمع صرخة مخنوقةلطفولة هي تستغيث ، تنادي :لا ذنب لي يا من أردتم مهلكيلم تحرقون مراتعي وبلادي ؟لا شيء لي فيها سوى جوع برىعودي ، وأردى في الحياة مراديلا شيء غير الموت يحدوني وماغير التراب يمدني بوسادانظر إلى كوخي بقفر موحشما باله متناثر الأعواد ؟تخبرك حاله عن مآسي أهلهإذ بات نهب مطامع وأعاديمدت له الأطماع كفاً آثماًوتخطفته مخالب وأياديفجنت جناه وورثت فيه الأسىوالجوع يعصر فلذة الأكباددارت ب ( دارفور ) الدهيماء التيدهمت ربا ( صومالنا ) و ( تشاد )طحنت رحاها مطعمي بل أعظميتكفيك رؤية منظري بمفاديطفلٌ ، حُرِمْتُ طفولتي في مهدهاولبست ثوب كهولتي بولاديورضعت خوفاً قاتلاً لكننيلم أَدّر وجه مناصر ومعاديكم من عيون نحو كوخي حدّقتولكم أكفُّ قد عبثن بزاديحلّت بكوخي ، أحللت فيه الأسىكالداء يطحن أعظمي وعماديما كان غروا فعلهم ، لكننيمستغرب ، من بالسلام يناديكم من شعار زائف قد هزنيباسم الطفولة كم سمعت مناديما بالها تلك الشعارات اختفت ؟أم أن عيناً كحلت برماد ؟هل أنكرتْ فينا الطفولة برأها ؟أم أنها قد أنكرت لسوادي ؟إن كان لوني داعياً في مهلكيفلماذا يُهلك ( درة ) أو ( شادي ) ؟وبأي حق دمرت أوطاننا ؟لا شيء ، لكن رغبة بقياديما بال ( يافا ) و ( الرصافة ) دثّرتفيها الأمومة في ثياب حداد ؟( حق الحياة ) فالكلاب حظت بهوحياتنا محفوفة بكسادب ( الأمن ) أو ( دعوى السلام ) كليهما( الشرق ) أضحى منتدى الإفسادفيه يُرى الإرهاب ( طفلاً ) حاملاً( حجراً ) بوجه مدافع وعتادحكم الفراعن أن تباد طفولتيفلقد رأوها مشعلاً لجهادما كان جرمي غير جدّي ( مؤذّن )للمصطفى طه البشير الهاديو( أمية ) ما زال قلبه موغراًبعداوتي مملوء بالأحقادوصى بها ( صفر الوجوه ) أبناءهفتواترت منهم إلى الأحفادإني بقومي ، يا لعُظم مصيبتيما بالهم في غفلة ورقاد ؟يا للعروبة للعروبة إذ غدتأضحيّة بصبيحة الأعيادوالموت يُمْضي في بنيها حكمهمُتصنّع الأسباب والأبعادإني أراه جاثماً في داخليداء يفتّ مفاصل الأوتادوأراه خلفي من عيون رواصدلبقايا شلو مُهْلَكٍ ومبادفكأنه في وجه ( باول ) إذ أتى( دارفور ) يخفي مطمعاً بودادطبع العُقاب – إذا الفريسة أحجمتعنها الهوام – يكون بالمرصادأعداؤنا لعدائنا قد ( غرقدوا )وتسوّروا بمسلّح ومشادهم يرسمون خريطة لطريقهموطريقنا مفعومة بقتاديبدون وجهاً بالسلام موشحاًيغرون فيه أعين القوادهم قلة جاسوا خلال ديارناوجموعنا بغثائها المزيادإني – وإن أمست يباباً بلدتيوتحولت أفياؤها لرماد –سأظل أجثو ساجداً في طهرهارغم العناء وكثرة الرصادليصير موتي فوق أرضي عزةلطفولتي ، وليعظم استشهاديإني إذا ما مت تنبت أعظميجيلاً بقدر صلابتي وعناديجيل له نور المصاحف مرشدإني عقدت من هداه قلاديمهما يكن عجزي فحبي موطنيفخر ، وموتي في حماه مرادي