الموضوع: اللغة الانجليزية third year english student second term
عرض مشاركة واحدة
قديم 2011- 5- 21   #2886
never give up
أكـاديـمـي ذهـبـي
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 60988
تاريخ التسجيل: Wed Sep 2010
المشاركات: 600
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 126
مؤشر المستوى: 69
never give up will become famous soon enoughnever give up will become famous soon enough
بيانات الطالب:
الكلية: كليه الاداب
الدراسة: انتظام
التخصص: لغه انجليزيه
المستوى: المستوى السابع
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
never give up غير متواجد حالياً
رد: third year english student second term

عربي 7
مسرحيات مصدرها اجتماعي
ان انتشار التعليم والعلم والصحف والمجلات والأنديةوالجمعيات مهدت لظهور الطبقة المثقفة التي اصبحت عماد المجتمع وركنه الركين . اتصلتهذه الطبقة بالفكر الأوربي مما مهد لظهور الافكار الإصلاحية وصار الكتاب يعنونبحاجات الشعب ومشكلاته ويقترحون العلاج الشافي والحلول لمشكلاته
فالأدب قد اتجهإلى الشعب والمسررحية الإجتماعية انبثقت من الحياة الإجتماعية الجديده وتنوعتموضوعاتها من الحياة المعاصرة , وحاولت ان تعرض المشكلات وتبين الحلول في بعضالمواضع
لقد اتخذ الأدب الاجتماعي اتجاهات متعددة منها :
-
اهتمام الأدببالدعوة الى حياة العلم والحضاره
- -
الحمله على المفاسد الناشئة علىالتطرف
-
المطالبة بالحقوق الإنسانيه
-
العطف على الطبقة البائسة
-
مناصرةالمرأة ورفع المستوى العائلي
-
ومن هذه المسرحيات الشاب الجاهل السكير لطنوسالحر
-
الهوى والرقاد لزينب فواز
ويغلب على المسرحية الإجتماعية القرب الىالمسرحية الشعبيه ( الميلو دراما ) التي تعني بابراز الحوادث المؤثرة المبنية علىالمفاجأت المستغربةووقائع المبارزة والتنكر والقتل والتسميم والخطف والترف ,وتسرففي اتجاهها نحو الذوق العامي الرخيص لما تدغدغه من انواع التأثير الرخيص المبتذله , وهي لا تعني بدراسة الشخصية الانسانيه وتحليلها وتغليبها على الحوادث وتقدم لنا هذهالشخصيات اما سوداء واما بيضاء ولا اثر للتعقيد او الصراع في نفسياتها وتنعدم فيهاالصبغة المحليه التي تبرز اخلاق البلاد وعاداتها وخصائصها.
الملهاه
مسرحيةتحاول اضحاك المتفرجين عبر مواقف مضحكه تستند إلى المفارقات , بدأها النقاش فيمسرحيته البخيل التي تأثر فيها بموليير ثم مسرحية السليط الحسود وهي ملهاهاخلاقيه
الهزلية : نمط من انماط الملهاه يعتمد على المواقف السخيفة والحركاتالتهريجية .
مسرحية الجهلاء المدعين بالعلملأبراهيم الطبيب , والمعلم التعيسلجورج دخول , ويكون الاضحاك فيها غاية بذاته
ظل التأليف المسرحي يخضع لمبدأالمحاكاه وظلت احد مهام الكاتب ايهام المشاهد بالحقيقه وان ما يراه على خشبة المسرحليس الا صورة تحاكي ما يحدث من واقع الحياه, ولكن بعض المؤلفين ضاقوا بالانماطالواقعية للشخصيات والاحداث واستعانوا باستخدام ادوات المسرح الحديث من ديكورواضاءة وحركة وبناء فبنوا المسرحية بناء غير واقعي فيه كثير من الرموز والتفكك فيالسياق والمكان والزمان , وفيه خروج عن العقل والمنطق في سبيل الكشف عن حقيقة اعمقداخل الاشياء لافي ظواهرها وابعادها الخارجية ,ويتميز اسلوب المسرحية هذه التعبيريبالشاعرية والحيويه والنقلات المفاجئة والعبارات الرمزية , مثالها : مسرح بريختالذي اعتمد على المحاكاهومسرحه المحلي قدم مفهوما جديدا للمسرح الكلاسيكي وغايتهوالعلاقه بينه وبين الجمهور
مسرح العبث ( اللا معقول )
ظهر في منتصف القرنالعشرين مسرح فيه طرافه وغرابه وخروج عن المألوف في المسرح , هو مسرح العبث ومسرحالعبث خطوة في سبيل التجريد والبعد عن الواقع في صوره الخارجية والبحث عن صورةالواقع في دخيلة النفس الإنسانية وفيما تنطوي عليه من اشكال الحياه وسلوك الناس منحقائق كامنه تحت ذلك السطح الظاهري
ومسرح العبث في موضوعه يعكس احساس الكاتبالعربيبعبث الحياة العصريه وقيامها على كثير من الأوضاع اللامعقولة بعد ان انهارتالعقيدة الدينيه عند كثير من الناس نتيجة الحروب والصراع الطبقي والمادي في ذلكالمجتمع. فليس في مسرحية العبث موضوع بالمعنى الصحيح ولا تطور للأحداث يقوم علىالنمو العضوي كالمألوف في المسرح التقليدي او غيره من اشكال المسرح الحديث . ومعهذا لم يتخل مسرح العبث تماما عن كل المقومات العامه المعهودة للمسرح . فقد تقومالمسرحية على موقف واحد ثابت يدل بركوده وثباته ودوران الشخصيات والحوار فيه فيمايشبه الدائرة المغلقه على عبث الحياه وعدم جدواها او على تسلط فكره من الأفكار اووضع من الأوضاع على انسان العصر الحديث كالذي نراه لدى كاتب المسرح من مثل ( صمويلبيكيت ) فالحوار في مسرح العبث يتألف من كليشيهات لا معنى لها ومن تكرار عباراتنمطية آلية وهكذا يواجه مشاهدو مسرحية العبث بصورة مجسمة كاريكاتورية لعالمهم الذييعيشون فيه , وهو عالم بلا ايمان او ارادة او حرية حقيقيه , وتختلط المأساةبالهزلية مما يثير الضحك او الدهشة .. قدم توفيق الحكيم مسرحية ( يا طالع الشجرة ) ضمن مسرح العبث
لقد فرضت عبثية الحياة ظهور هذا المسرح فالحروب والمآسي دفعتلابتكار اشكال فنيه تناسب ذلك الشعور ولكن مسرح العبث لم يلبث ان قل شأنه وضعفالتفات الناس اليه واصبح الآن مجرد حركة في تاريخ التأليف المسرحي وان كان قد تركبصماته باشكال مختلفه ودرجات متفاوته على كتاب المسرح ومخرجيه
المسرحالتسجيلي
خطوه ابعد من المسرح الملحمي في محاولة اشراك المشاهد فيما يعرضهالمسرح من قضايا , يصور المسرح التسجيلي الواقع السياسي والاجتماعي , يستعين المؤلففي هذا التسجيل بوسائل لم تكن مقبوله ولا مألوفه في المسرح من قبل , فيوردالاحصاءات او اقوال الصحف والاذاعات , ويحرك الممثلين على المسرح في مجموعات تكادتختفي فيها شخصية الفرد ,ويقوم الممثلون فيها بأكبر دور في لحظات متعاقبه من دونالحاجه الى تغيير في الملبس او المظهر كالمعهود في المسرح التقليدي , ومن اشهر كتابالمسرح التسجيلي بيتر فايس , فالبناء المنطقي المألوف يكاد يتلاشى وكذلك الشخصياتالناميه والصراع الممتد.
خصائص المسرح الجديد :
-
الاقلال من قيمة النص كعنصرادبي جوهري في المسرحية والنظر اليه كمجرد نقطة انطلاق للتمثيل والاخراج والتصورللقضية التي ينطوي عليها النص
-
يميل المسرح الحديث في اغلبه الى الاقتراب منالجمهور واثارة وعيه وتفكيره وتحطيم ذلك الحائط التقليدي لتصبح قاعة المسرح وخشبتهفي تجاوب وتفاعل مستمر ومن هنا لم يعد المخرج في حاجه الى كثير من الأثاث والديكوروالستائر
-
لم يعد العرض المسرحي ينقسم الى فصول متكامله يسدل الستار على كلمنها , بل غدى المشاهد يرى عرضا مستمرا في جميع الاحوال
غير ان هذا لا يعني انالمسرح التقليدي قد انقضى وان الجمهور قد انصرف عن المسرحيات ذات النص الادبيانصرافا تاما ولكن الجمهور بدأ يتذوق تلك الاتجاهات الحديثه
اما المسرح العربيفقد بدأ منذ سنوات يتأثر تأثرا واضحا بالالتزام بالموضوع من ناحيه وبالتجريد منالاخراج من ناحية اخرى , فكاد يختفي التاليف التقليدي لتأخذ مكانه مسرحيات اقرب الىالمسرح الملحمي او التسجيلي مع اعتماد على كثير من الرموز الصالحه للتعبير عنالموضوعات السياسيه

  رد مع اقتباس