كل لحظه حززن ستقاابلها لحظات السعااده
إن حااولت أنا بفتح باب السعااده
سأفتح ذاكـ الباب لسسكنى واالدي بدااخلي
لن أنكر لحظاات الفقدااان
فقلبي يشعر بفقداان كبيير
لذاكـ الشخص العظييم
يكفييني فخراا أن كل من عرفه أحبه
ولكـن حتى يكون سعييدا
سأرضي ربي أولا بالصبر
وأن كل نفسس ذائقة الموت
ومن ثم بالعمـل من أجله
ومن أجلي حتى يتم لقااائنا بجنات الخلد
سأحااول تجمييعي
لسست بووحيده ولله الحمد فالله معي أولا
ومن ثم أحبببتي الذين يكفيني فخرا أنهم إخوة لي
تااخينا بحب الله ومن أجل الله
نعم كاان سقووطي كبييرا
ولكن وجدتهم هم من يسسندني
هم من كاانو أماامي وخلفي وجاانبي
حتى لا أششعر بالحزن
وماازالووو معي يبحثوون عن بسمااتي الضاائعه
وسأبتسسسم أولا من أجل رااحة أبي
ومن ثم شكري لـهم أحبتي لووجودهم
أحبة السديييم سوااء كاان جسديا أو حرووف أو صووت
لكل لحظه وكل دقيقه وكل مووقف
كنتم معي فيكفييني فخررا لووجودكـم
ومن تخلى عني في لحظااتي
أشكرر لهم لانهم أخبرووني هم من يكونو
أخبرووني انهم للمصالح قاائمون
فوودااعا لهم لانه لم يعد بدااخلي
أي مكاان لمحبتهم .......
فماازلت سديييم التي تعرفون