2011- 5- 22
|
#13201
|
|
أكـاديـمـي مـشـارك
|
كيف الحَالْ . . .
-
و كيف الحَالْ و شلوني .. جَوابٍ ما يَبي تفسير
......... بدونِكْ إنتْ , ما تِضْحَكْ حَياتي وترْمِشْ سنيني
مِثلْ شَاعِرْ عِجَزْ يوصَفْ شعُوره وخانه التعبير
......... أنا ضايع .. ولا أدري مِنْ فراقِكْ .. أنا ويني
مِثلْ طيرٍ كِسَرْ بُعْدِكْ جَناحَه و ما قِـدَرتْ آطيـر
......... أحَاولْ أبْتِسِمْ و أنْسَى ولكنْ وشْ ينسينـي..؟!
أشُوفِكْ في صباحي إنتْ مَعْنَى يا صَباحّ الخٌيرْ
......... و أشُوفِكْ في مَسَائي حِلْم وردي .. لا تصحيني
تغيَّر وجْهَي .. مِنْ أوَّل غيابكْ و إبْتِدَى التأثير
......... حبيبي .. مِنْ التَّعَبْ كافي خذيتْ اللِّي يكفينـي
|
|
|
|
|
|