2011- 5- 23
|
#761
|
|
أكـاديـمـي ذهـبـي
|
أوَ كُلَّما لَاحتْ أمَامَ العَينِ أُمنيَةٌ عَنيدة .. يَنْسَابُ سَهمٌ طَائِشٌ فِي الَّليلِ .. يُسقِطُها .. شَهيدة !*
...
سنتعلم كثيرًا، و نكبر كثيرًا، وسنصاب بالشّيب مُبكِّرًا وكثيرًا! ..
إذا علمنا أن الكثير من الذين نظُن أنهم سُعداء يعيشون على مبدأ / قاعدة "تمشية الحال !" .
"تمشية الحال" حتّى يمشي الحال! لتسير الحياة فحسب! ولِأن الحياة سوف تسير! سواء مشّيت الحال أو لم تمشيه!
وليس لتسير على أفضل وأكمل وأجمل وجه. كلّا كلّا .. إنها فقط لتسير! فقط لِأنها لابد أن تسير ولابد أن تمشي حالك! لِأنه إن لم تمشيه سوف يمشي بدونك!
ويتركك "لحالك!" ..**
* فاروق جويدة.
** أجنادين (بِتصرُّف).
|
|
|
|
|
|