|
رد: رابطة مشجعي ومشجعات نادي الهلال { الـزعـيـم }
ما حدث يعيدنا إلى زمن ما قبل الاحتراف.. والإخراج التلفزيوني شوه المناسبة
بدائية التنظيم تسلب البطل حقه من التتويج والاحتفال اللائقين؟!

تتويج بطل الدوري تم بصورة بدائية والإخراج التلفزيوني زاد الطين بلة!
الرياض - فياض الشمري
عاش الكثير من الرياضيين اول من امس خلف اكثر من قناة لحظة ترقب ومتابعة احداث الجولة الاخيرة من دوري "زين" السعودية ومشاهدة تتويج البطل واعلان اسم صاحب الحظ السعيد بالبقاء والفرق المكملة للاندية "النخبة" والاخرى التي ستشارك اسيويا وبالقدر الذي كانت الانظار مسلطة على تتويج البطل ومعرفة الطريقة التي ستتعامل بها هيئة المحترفين والجهات الاخرى ذات العلاقة لاظهار هذه المناسبة بطريقة احترافية تعكس مدى التقدم الكبير في اسلوب العمل والبراعة في التنظيم ووضع التصورات المناسبة واللائقة لنهاية اقوى دوري عربي كما نحب ان نردد، كان هناك اخفاق واضح من هيئة المحترفين وتزاحم غير مبرر في هذا الاحتفاء الذي جاء بصورة تقليدية لا تنم عن التحضير المطلوب لختام هذه البطولة الكبيرة واسابيعها ال 26 التي حفلت بالتنافس القوي وخلط الاوراق تارة وترتيبها بعد الصافرة الاخرى تارة اخرى، الامر الذي اعطى ايحاء للجميع ان العمل التنظيمي لا يزال يسيطر ويسير بصورة بدائية وقديمة على الرغم من التغييرات والتأكيدات ان الختام سيكون بصورة مختلفة ويتناسب وحجم البطولة والمستوى الذي وصلت اليه طريقة التتويج في الدول المتقدمة، فالابطال مجرد ان استلموا جوائزهم هبطوا الى الارض واحتفلوا هناك على طريقتهم الخاصة وليس حسب الطريقة التي تشعر المتابع ان هناك تنظيما دقيقا من جانب هيئة المحترفين والجهات المعنية، حتى تصور المتابع ان ما يشاهده قبل سنوات طويلة وليس في زمن ما بعد الاحتراف وانشاء دوري للاندية المحترفة في قارة اسيا لا يزل موجودا، وان نفس الكثير من اللجان السابقة لم تتغير، الامر الذي خيب ظن الكثير من المتابعين الذين توقعوا ان يكون التنظيم وطريقة تتويج البطل هي الافضل ولكن شيئا من ذلك لم يحدث، بل ما حدث كأنه تأدية واجب لا أقل ولا أكثر، وبكل تأكيد ان امل التصحيح معلقا بالمسؤول الاول والرجل الفاهم والمتطلع دائما الى القمة وعدم تكرار الاخطاء الامير نواف بن فيصل، ايضا من المؤمل ان تتلخص هيئة المحترفين والامانة وبقية اللجان من العمل التقليدي الذي ينحصر كيف ينتهي الموسم الرياضي وتبدأ الاجازة ويرتاح الجميع من وجع الرأس و"دوشة" التنظيم والمتابعة؟.
تصوروا قطر التي التي نعتبرها اقل منا على الصعيد الرياضي كان تسليم بطل أمير قطر اول من امس سلسا ومرتبا بعناية فائقة وكل لاعب يصعد الى المنصة دون مضايقة او ازدحام يشوه المنظر العام للتويج، بينما نحن اصحاب الامكانات العالية والذين دائما نتباهى بعملنا على الورق اكثر منه على ارض الواقع لم نستطع ايجاد طريقة مثالية لتسليم البطل بطولته، وهذا امر لا يمكن ان يقبله من ينشد التميز وخلع رداء العشوائية، ترى ماذا كانت تفعل هيئة المحترفين طوال الفترة الماضية؟، وهل من المعقول ان لاتجد الية مناسبة لتتويج البطل والقضاء على التزاحم الذي ليس له مبرر؟
اما الاخراج التلفزيوني لمباراة الهلال ونجران ومن بعدها التتويج فحدث ولا حرج حتى ظننا ان المخرج كان مغصوبا او ان التتويج لم يعجبه لذلك جاءت اللقطات قبل واثناء المباراة وبعدها وخلال التتويج ولحظة احتفال الابطال وسط الملعب لا تعكس اي احترافية او نفسا مفتوحة لتأدية المهمة بالصورة المطلوبة على الرغم من رعاية المناسبة من جانب شخصيات مهمة تقدمها رئيس مجلس ادارة شركة "زين" الامير حسام بن سعود الرئيس العام لرعاية الشباب والامير نواف بن فيصل، ولم يمنح الفريق الفائز حقه من الاهتمام وظل يركز على اشياء هامشية، ويبدو ان هيئة المحترفين والجهات الاخرى لم تعد العدة جيدا لهذه المناسبة التي يفترض ان تعكس العمل الاحترافي لديها والاحتفاء بختام موسم رياضي شاق بالطريقة التي تعكس استفادتها من التجارب بالسابقة وبالتالي حفظ قيمة البطولة والبطل والا يكون للميول والعشوائية حضور وفرض في مثل هذه المناسبات التي تعد واجهة لمدى تقدم وتطور الرياضة السعودية، واذا كان ما حدث يرضي هيئة المحترفين التي لا نزال نتوسم فيها القدرة على النجاح فتلك مصيبة واذا لم تكن مقتنعة فالتصحيح لابد ان يبدأ من ليلة الختام "المشوه" ببدائية التنظيم وغياب الاخراج وان يسير الجميع وفق الاحترافية التي نسمعها عنها كثيرا ولكننا لا نراها دائما!
|