|
رد: &&^ لعشاق الشعر الفصيح ^&&
حَدِيثُ الرّوْحِ لِلأرْوَاحِ يَسْرِي وَتُدرِكُهُ الْقلُوبُ بِلاَ عَنَاءِ
هَتَفْتُ بِه فَطَارَ بِلاَ جَنـَـــاحٍ وَشَقَّ أَنِينَهُ صَدْرَ الفَضَاءِ
وَمَعـْـدَنُهُ تُرَابِـــيٌّ وَلـَـكِن جَرَتْ فِي لَفْظِهِ لُغَةُ السَّمَاءِ
لَقَد فَاضَت دُمُوْع الْعِشْق مِنِّي حَدِيْثا كَان عُلْوِي الْنِّدَاء
وَجَاوَبَت الْمَجَرَّة عَل طَيْفَا سَرَى بَيْن الْكَوَاكِب فِي خَفَاء
وَقَال الْبَدْر هَذَا قَلْب شَاك يُوَاصِل شَجْوَه عِنْد الْمَسَاء
شَكْوَاي أَم نَجْوَاي فِي هَذَا الْدُّجَى وَنُجُوم لَيْلَى حُسَّدِي أَم عُوْدِي
أَمْسَيْت فِي الْمَاضِي أَعِيْش كَأَنَّمَا قَطَع الْزَّمَان طَرِيْق أَمْسِي عَن غَدِي
وَالْطَّيْر صَادِحَة عَلَى أَفَنَائِهَا تَبْكِي الْرِّبَا بَأَنِيْنِهَا الْمُتَجَدِّد
قَد طَال تَسْهِيدِي وَطَال نَشِيْدَهَا وَمَدَامِعَي كَالَطَّل فِي الْغُصْن الْنَّدَى
فَإِلَى مَتَى صَمْتِي كَأَنِّي زَهْرَة خَرْسَاء لَم تَرْزُق بَرَاعَة مُنْشِد
قِيْثَارَتِي مُلِئَت بِأَنَّات الْجَوَى لَا بُد للمَكَبُوّت مِن فَيْضَانِي
صَعِدَت الَى شَفَتَي خَوْاطِر مُهْجَتِي لِيُبَيِّن عَنْهَا مَنْطِقِي وَلَســـانّي
يَشْكُو لَك الْلَّهُم قَلِّب لَم يَعِش الَا لْحَمْد عُلَاك فِي الْأَكْوَان
مَن كَان يَهْتِف بِاسْم ذَاتِك قَبْلَنَا مَن كَان يَدْعُو الْوَاحِد الْقَهَّار
عَّبَدُوْا الْكَوَاكِب وَالْنُّجُوْم جَهَالَة لَم يَبْلِغُوا مِن هَدْيِهَا أَنْوَارَا
هَل أَعْلَن الْتَّوْحِيْد دَاع قَبْلَنَا وَهَدَى الْقُلُوُب الَيْه وَالْأَنْظَار
نَدْعُو جِهَارا لَا الَه سِوَى الَّذِي صَنَع الْوُجُوْد وَقَدَّر الْأَقْدَار
اذَا الْايْمَان ضَاع فَلَا أَمَان وَلَا دُنْيَا لِمَن لَم يُحْي دِيْنَا
وَمَن رَضِي الْحَيَاة بِغَيْر دِيْن فَقَد جَعَل الْفَنَاء لَهَا قَرِيْنَا
وَفِي الْتَّوْحِيْد لِلْهِمَم اتِّحَاد وَلَن تَبْنُوْا الْعُلَا مُتَفَرقَيْنا
أَلَم يَبْعَث لِأُمَّتِكُم نَبـــي يُوَحِّدُكُم عَلَى نَهْج الُوِّئــام
وَمُصُحْفَكُم وَقَبِلتُكم جَمِيْعا مَنَار للأخوَّة وَالْســـلَام
وَفَوْق الْكُل رَحْمَن رَحِيْم الَه وَاحِد رَب الْأَنـــام
|