حين كنتُ بالقربِ من تلك الأنثى ,,
على ذاك الرصيف المتصدعِ المقرف ,,
رأيتُ في عينيها _ براءةً _ رسمت من حولها هالةً من الهدوء ,,
سكنت روحها من صعقةِ التفسير ,,
حلمٌ تمنت تحقيق عكسه ,,
لم أسمع من ذاك الشيخ الهرمِ الفقير إلا صبراً بنيتي فالدنيا مازالت بخير ,,
أكتفت أُذناي بتلكِ الجملةٍ القصيرة ,,
وأكملتُ أنا مساءً تلك الرواية ,,
رسمتُ الحروفَ ولونتُ النقط بلونِ الكرز ,,
كتبتُ عنوانَ روايتي _ غسقٌ مبتسم _ ,,
لتكون _ طعنةُ التفاسير _ هي البداية ,,
وسأكمل بروايتي أنا النهاية ,,
سأُخضع بسكرةِ الجنون قلبَ ذاك المعشوق ,,
وسأنقش حبَ تلك الـ ( الأنثى ) بقلب من أرادت أن يكون ,,
غسق ,,
لنكمل الرواية كما تمنت تلك الأنثى أن تكون ,,
لتعيش جمال لحظةِ الـ ( غسق ) مع من تمنت أن تقول له بكل إحساس ( دنيتي قلبك ) ,,
كما عودتني غسوقتي تكتبين عني وتستفزين قلمي ليترجم نبضات قلبي ,,