الدعم المقدم إلى أسر المعاقين عقلياً :يشير الدعم إلى معلومات وإجراءات تقود الشخص إلى الاعتقاد بأنه:
•1- يحظى باهتمام الآخرين ورعايتهم .
•2- جزء من شبكة تواصل والتزامات متبادلة.
•3- يحظى بتقدير الآخرين واهتماماتهم .
ويعمل الدعم على التخفيف من أعباء الإعاقة والحد من توابعها السلبية سواء الجسدية أو النفسية.
أشكال الدعم:
1- الدعم الاجتماعي: وهو الذي تحصل عليه الأسرة من أعضاء الأسرة الممتدة ومن الأصدقاء والزملاء في العمل وغيرهم، وأهم فائدة له شعور الأسرة بمحبة ودعم وتفهم الآخرين لمشكلاتهم وحاجاتهم، وكذلك دعم الزوج لزوجته.
2- الدعم الرسمي أو المهني: والذى يقدم عن طريق المؤسسات والجمعيات الخاصة أو العامة والأطباء والاختصاصين النفسيين واختصاصي التربية الخاصة.
أنواع الدعم::
1- الدعم العاطفي.// الدعم المعلوماتي.//الدعم القانوني والأخلاقي.
1- الدعم العاطفي:هو حاجة ذات أهمية خاصة فيما يتعلق بقبول إعاقة الطفل والتعايش مع الصعوبات التي تفرضها إعاقت .
2- الدعم المعلوماتي:هو حاجة الأسرة للحصول على معلومات كافية وصحيحة عن سبب الإعاقة وطبيعتها, وما يمكن عمله لمساعدة الطفل المعوق وتزويد الأسرة بالمعلومات المناسبة في الوقت المناسب, وبطريقة تتلاءم وحاجات الأسرة الفردية وخصائصها, لتبادل المعلومات وكثيراً ما يوجه الآباء والأمهات إلى الطرق المناسبة للتعامل مع الحالة ومع المشكلات المرتبطة بها.
3- الدعم القانوني والأخلاقي: أهمية الدعم القانوني من خلال حاجة الأطفال إلى الخدمات التربوية والنمائية, فهم ليسوا بحاجة فقط إلى الخدمات الطبية فالطفل المعوق لا يتطور ويتقدم دون تدخل علاجي تربوي فعال، ويجب أن يكفل القانون توفير فرص التعلم لجميع الأطفال، والعمل على إجراء التعديلات اللازمة على نمط الخدمات التربوية, وتزويد الآباء بالتدريب اللازم والانتباه الكافي لممارسة حقوقهم.