عرض مشاركة واحدة
قديم 2011- 5- 25   #9
طالبة صعوبات
أكـاديـمـي ذهـبـي
 
الصورة الرمزية طالبة صعوبات
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 69540
تاريخ التسجيل: Thu Jan 2011
المشاركات: 622
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 5072
مؤشر المستوى: 72
طالبة صعوبات will become famous soon enoughطالبة صعوبات will become famous soon enoughطالبة صعوبات will become famous soon enoughطالبة صعوبات will become famous soon enoughطالبة صعوبات will become famous soon enoughطالبة صعوبات will become famous soon enoughطالبة صعوبات will become famous soon enoughطالبة صعوبات will become famous soon enoughطالبة صعوبات will become famous soon enoughطالبة صعوبات will become famous soon enoughطالبة صعوبات will become famous soon enough
بيانات الطالب:
الكلية: كلية التربيه الخاصه
الدراسة: انتساب
التخصص: صعوبات تعلم
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
طالبة صعوبات غير متواجد حالياً
رد: لاهنتوا يالموجودين طلبتكم

المحاضره السابعة..
تشخيص الإعاقة البصرية:
إن الكشف المبكر عن الضعف البصري في مرحلة الطفولة المبكرة هو مسؤولية الأسرة ومعلمات رياض الأطفال إلى جانب الأطباء، فليس هناك ما هو أهم من الاطمئنان أولاً على سلامة حاسة الإبصار لدى الأطفال ومن ثم كشف أي ضعف فيها في أسرع وقت ممكن، ومع أنه من غير المتوقع أن يقوم أولياء الأمور والمعلمات بتشخيص حالات الضعف البصري؛ إلا أنهم قادرين على لعب دور بالغ الأهمية في تحديد الأطفال الذين تبعث استجاباتهم وتصرفاتهم على الشعور بعدم الطمأنينة فيما يخص قدرتهم على الإبصار .
أعراض الإعاقة البصرية:
هناك مجموعة من الأعراض تشير إلى احتمال معاناة الطفل من مشكلة بصرية، فقد قامت الجمعية العالمية لطرق الوقاية من الإعاقة البصرية بوضع قائمة للأعراض التي تظهر عند بعض الأطفال ويجب أن يتنبه لها الأهل في البيت والمعلم في المدرسة.
أ – الأعراض السلوكية:
  • يفرك عينيه باستمرار .
  • يغمض إحدى عينيه .
  • يقترب كثيراً من الشيء عند النظر إليه .
  • لديه صعوبة في القراءة أو في عمل يتطلب النظر عن قرب .
  • يرمش بعينيه أكثر من المعدل الطبيعي .
  • يطبق جفونه أو يبعدها عن بعضها .
  • تغطية إحدى العينين عند القراءة أو رؤية الأشياء القريبة أو البعيدة .




ب – الأعراض الظاهرية:
  • انتفاخ الجفون والتهاب الجفون.
  • إحمرار العينين.
  • الحول.
  • ظهور الدمل في العين باستمرار .
ج – الأعراض عن طريق الشكوى:
  • حكة في العين والشعور بالألم .
  • حرقة في العين .
  • الشعور بجرح في العين .
  • الصداع أو الغثيان الذي يحدث بعد إنجاز عمل يتطلب جهد عن قرب.
  • الدوخة عند القراءة، أو الكتابة.
  • الشعور بوجود شيء خشن أو رمل في العين.
  • إزدواجية في الرؤيا أو غشاوة الرؤيا.
أما الأعراض التي تظهر على العين والتي تنتج عن الحوادث:
  • إضطراب في حركة العضلات نتيجة التورم والنزيف، مما قد يولد حول نظر مزدوج وحتى هزال الجفن الأعلى .
  • نتوء العين نحو الأمام نتيجة نزيف وراء العين .
  • كسور في العظام التي تشكل تجويف العين .
  • التهاب في العظم ، وجود خراج، قد ينعكس على طبقات العين الداخلية.
  • نزيف داخل العين وانفصال في الشبكية.
خطوات التعرف على الطالب المعوق بصرياً:
يقوم فريق التقييم متعدد التخصصات بالخطوات التالية: } طبيب العيون , اخصائي قياس النظر . اخصائي تربوي . اخصائي اجتماعي نفسي , طبيب الاطفال ...... {
  • إجراء تقييم تربوي شامل .
  • الحصول على معلومات تشخيصية عن الإبصار من أخصائي العيون أو أخصائي قياس النظر .
  • الأخذ بالاعتبار نتائج الفحوصات الجسمية، والبصرية، والسمع، والنطق، واللغة، وأسلوب التعلم، والدافعية، والتكيف، والخبرات السابقة، والتحصيل الأكاديمي السابق.
  • تحديد قدرة الطالب على الحركة والتنقل .
  • مراجعة التعريفات والإجراءات التي تخص التقييم التربوي للمعوقين بصرياً والتحقق من مدى تطبيق تلك الإجراءات والحصول على المعلومات المطلوبة .
  • مراجعة جميع البيانات التي يجب أن تستخدم لتحديد فيما إذا كان الطالب معوقاً أم لا .

أدوات فحص البصر":
1 – تعتبر لوحة سنلن:
من أكثر المقاييس انتشاراً في قياس حدة الإبصار، حيث يتم عن طريقها قياس حدة إبصار كل عين بمفردها ثم قياس حدة إبصار العينين معاً. وتتكون اللوحة من صفوف من الحروف الهجائية أو مجموعة من الأوضاع المختلفة للحرف e ذات الأحجام المختلفة، وتوضع اللوحة على الحائط بحيث لا يسقط عليها الظل، ويجلس المفحوص على بعد ستة أمتار (20 قدم) منها ثم يقرأ بادئاً بالحروف الكبيرة التي في أعلى اللوحة ثم ينتقل إلى الحروف الأصغر التي تليها إلى أن يتوقف عن القراءة بسبب عدم تمكنه من الرؤية، إن كل حجم من هذه الرموز أو الحروف يتوافق مع المسافة التي يمكن للشخص ذو الإبصار العادي أن يتعرف منها على الرموز أو الحروف.
ومن هنا فإن الشخص الذي يرى الحرف على بعد 20 قدم بوضوح تام فإن درجة إبصاره تكون 20/20 أي أنه ذو إبصار عادي ، أما إذا لم تتضح لديه الأشياء من على بعد 20 قدم ورآها كما يراها الشخص العادي من على بعد 200 قدم فإن درجة إبصاره 20/ 200، كذلك إذا وقف على بعد 5 أقدام من اللوحة ورأى الرموز كما يراها الشخص العادي من على بعد 200 قدم فإن درجة إبصاره تكون 5/ 200وهكذا.
كذلك قد تستبدل الحروف في لوحة سنلن بدوائر ذات أحجام مختلفة ومفتوحة من جهات مختلفة وعلى المفحوص أن يقوم بتحديد اتجاه الفتحة، ويستخدم هذا النموذج مع الأطفال الصغار أو مع الذين لا يستطيعون القراءة.
بالإضافة إلى لوحة سنلن يوجد العديد من الاختبارات والمقاييس الي تستخدم للكشف عن ضعاف البصر وتحديد القصور البصري .
2 – جهاز كيستون للمسح البصري:
يعتبر جهاز كيستون أول جهاز لقياس تآزر العينين في ظروف مشابهة لظروف عملية القراءة، هذا بالإضافة إلى أنه يستخدم في اكتشاف الأطفال الذين يعانون من قصر البصر أو من الاستجماتزم بالإضافة أيضاً إلى قياس التوازن الجانبي والقدرة البصرية للعين .
3 – مقياس باراجا للكفاءة البصرية (مدى العمل):
قامت باراجا بعمل هذا المقياس عام 1964م وذلك لتحديد درجة الكفاءة البصرية لدى ضعاف البصر بهدف تقدير إمكانية الاستفادة من بقايا البصر واستغلالها بشكل جيد .




ويمكن تلخيص الأهداف العامة من استخدام مقياس (باراجا) على النحو التالي:
  • تحديد مستوى الأداء الوظيفي البصري لدى كل طفل يظهر أي قدر من القدرة على الإبصار (استقبال الضوء، أو حركة الأشياء ... إلخ) .
  • تطوير خطط توصيفية فردية لاستثارة وتطوير القدرة على الإبصار عند الطفل إلى أقصى حد ممكن.
  • تطوير اهتمام الطفل وتدعيم اتجاهاته الإيجابية نحو الأنشطة التي تهدف إلى تعلم الإبصار.
  • تشجيع الأفراد على ممارسة درجة أكبر من الضبط والتحكم في عضلات العين لتسهيل التثبيت والتركيز على الأشياء المرئية .
  • توفير التشجيع والدافعية والتدعيم والتعضيد للطفل في كل الأنشطة البصرية.
  • شغل الطفل في إعداد ملاحظات تتصل بإنجازاته اليومية وتحصيله الكلي في الأداء البصري .
  • إعادة تقدير الأداء الوظيفي البصري والكفاءة البصرية بعد فترة من التدريب لتنمية كفاءة الإبصار .
- يعتبر هذا المقياس مفيداً للمعلمين وغيرهم من الأخصائيين العاملين في مجال الأطفال المعوقين بصرياً،وهذا المقياس يتطلب من الطفل أن يقوم بفحص أحد الأشكال أو التصميمات الهندسية، وأن يجد شكلاً شبيهاً للشكل الأصلي، وشكلاً مختلفاً عنه من بين عدد من البديلات المعروضة أمامه.
- تعرض على الطفل أربعة أشكال من بينها اختيار واحد فقط صحيح، والأشكال والأشياء والكلمات التي يتضمنها المقياس ذات أحجام مختلفة وبدرجات مختلفة من التعقيد بقصد تقدير قدرة الطفل على مقارنة هذه الأشكال بالمثير الأصلي، ويمكن زيادة تعلم استخدام الإبصار إلى أقصى حد ممكن إذا تعلم الطفل محدود الإبصار استخدام الجزء المتبقي لديه من الإبصار.
4 – اختبار أيمز للإبصار:
يستخدم للكشف عن حدة الإبصار، قصر النظر، طول النظر، والتوازن العضلي.
5 – بطاقة تقدير القراءة لنقابة الأطباء الأمريكيين:
هي عبارة عن بطاقة تثبت على عصا وتوضع على بعد (14) بوصة من العين، ويقرأ المفحوص السطر الأول من البطاقة بعين واحدة بينما تبقى الأخرى مغلقة، وإذا استطاع قراءته فإن حدة إبصاره 14/14 وكفاءته البصرية بنسبة 100، أما إذا لم يتمكن من قراءته واستطاع قراءة السطر الذي يليه فإن حدة إبصاره تكون 14 /21، وكفاءته البصرية بنسبة 91.5، وهكذا تنخفض النسبة كلما أخفق في قراءة الأسطر.
ورغم تعدد المقاييس والاختبارات التي تقيس حدة الإبصار إلا أن لوحة سنلن تُعد الأوسع انتشاراً وتفضيلاً بين كثير من الأخصائيين، ولقد قام لونفيلد عام 1974 بوضع الجدول التالي الذي يحدد العلاقة بين قياسات لوحة سنلن لحدة الإبصار للمسافات وبين النسبة المئوية للكفاءة البصرية.




تابع 5 – بطاقة تقدير القراءة لنقابة الأطباء الأمريكيين:

تابع طرق تشخيص الإعاقة البصرية:
أما الطريقة الحديثة فتتمثل في قياس وتشخيص القدرة البصرية لدى الأخصائي البصري حيث يحدد الأخصائي البصري نوع ومدى المشكلة البصرية، وذلك باستخدام الأجهزة الفنية الحديثة في قياس وتشخيص القدرة البصرية.
وقد ظهرت بعض المقاييس التي تقيس القدرة على الإدراك البصري وخاصة لذوي الإعاقة البصرية الجزئية، أو الذين يعانون من مشكلات في الإدراك البصري كالأطفال ذوي صعوبات التعلم،
ومن تلك المقاييس :
  • مقياس فروستج للإدراك البصري.
  • مقياس الإدراك البصري الحركي.
  • مقياس بندر البصري الإدراكي الكلي.
  • مقياس بيري-بكتنيكا للتآذر البصري الحركي.
  • أما الأطفال الصغار فلا يتمكنون من قراءة الأحرف فإذا كان عمر الطفل 3-5 سنوات طلبنا من ذويه قص قطعتين من حرف e وأن يمسك الطفل أحدهما وأحد ذويه يمسك الحرف الآخر، وأن يقوموا بتعليمه توجيه الحرف الموجود بين يديه كما يوجه ذويه الحرف الموجود بين يديهم، وبعد أن يتعلم ذلك خلال أيام نسأله في العيادة عن اتجاه الأحرف المشابهة في اللوحة الموجودة لدينا.
  • أما إذا لم يمكن ذلك، فلجأنا إلى استعمال لوحات (جوغرن) وهي عبارة عن رسم لكف اليد بقياسات مختلفة ونطلب منه أن يوجه يده حسب اتجاه الرسم، وقد ظهر بالاختبارات أن أول ما يتمكن الطفل من الاستجابة إليه هو هذا النوع من الفحص، أما إذا كان صغيراً في مرحلة الحبو فنلجأ إلى كرات تشبه كرات البلياردو نرميها على الأرض مع فتلها في آن واحد فإذا رآها الطفل اندفع نحوها غريزياً للعب بها، فنأخذ بذلك فكرة تقريبية عن قدرته البصرية.
أما كارول فقد حددت مجموعة من المشكلات التي يواجهها الكفيف لقياس قدرته على الإبصار وهي:
  • صعوبة في التوجه والحركة.
  • تلاشي عملية الانتظام الأفقي والرأسي.
  • قلة توازن الجسم.
  • فقدان الجسم درجة من الاستقامة والمرونة.
  • عدم اتصاف حركات الكفيف بالمهارة والإتقان.
  • عدم قدرته على تحديد معالم المكان.
  • اللجوء إلى استغلال المثيرات التي تأتي من الحواس المتبقية.
  • لا تزيد المثيرات المكانية عن حدود جسده (أي ذاتية المركز).