عرض مشاركة واحدة
قديم 2009- 3- 2   #57
أميرة التميز
أكـاديـمـي مـشـارك
 
الصورة الرمزية أميرة التميز
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 19779
تاريخ التسجيل: Sat Jan 2009
المشاركات: 2,729
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 2132
مؤشر المستوى: 99
أميرة التميز has a reputation beyond reputeأميرة التميز has a reputation beyond reputeأميرة التميز has a reputation beyond reputeأميرة التميز has a reputation beyond reputeأميرة التميز has a reputation beyond reputeأميرة التميز has a reputation beyond reputeأميرة التميز has a reputation beyond reputeأميرة التميز has a reputation beyond reputeأميرة التميز has a reputation beyond reputeأميرة التميز has a reputation beyond reputeأميرة التميز has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: كلية العلوم
الدراسة: انتظام
التخصص: ملكة العلوم ( الرياضيات )
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
أميرة التميز غير متواجد حالياً
رد: لنكن متفائلات و إيجابيات :)



عثراتك .. رسائل حبٌ صادق

آه! أتعبتني عثراتـي! أفٍّ ثمّ أفّ!
إنني أشعر بـ((خيبة أمل))

رويدكِ...

لا تسمّيها عثرة! : )
بل قولي لها "رفيقة" فإنها "مُحبّتك"



واعلمي -يقيناً- أنّها هزة -خفيفة كانت أم مُزلزلة- أراد الله -عزّ وجلّ- لكِ بها خيراً؛ فحققيه في نفسك بالاستفادة منها على أنها منحة، وتجربة كفتك تكرار خطوة غير موفقة، أو صنعت لك شيئاً أنتَ بحاجة إليه في طريق نجاحاتك.

ربما أنك لن تدركِ الآن خير هذه العثرة، وغيرها، ولكن بعد حين! ستقولي: كم كانت تلك العثرة ضرورية لي! كانت تدريباً أو تقوية وتمتيناً...

كانت حماية ووقاية... كانت تحويلاً من طريق سوء إلى طريق رفعة... آهِ لو أنّي اغتنمتها أفضل اغتنام! وحققتُ وقتها ما أراد الله لي تحقيقه من الصّبر، والرّضا، والعزم، والمقدرة.

وأقول لكِ: إياكَ أن تُسرّبي العثرات إلى قلبك ((خيبة الأمل))! فإنكِ عند الله -تبارك وتعالى- مهما عثرتي لا تقارني بالأمل! وليس من مقامك أن ترميَك العثرات في دائرته! أنتِ الحياة بأرقى الصّفات أيّتها المؤمنة؛ لأنكِ تعلمي بأنّ ما أصابك لم يكن ليُخطأك، وما أخطأك لم يكن ليصيبك.

أنتَِ مؤمنة بأنّ كلّ أمرك لك خير... إن خيراً كانَ في ظاهره أو غير ذلك؛ فهو خير لك، وليس هذا لأحد سوى المؤمن، وأنّ الشوكة تشاكها تخفف عنك حِملك...

بل كلّ ما أصابك من وصب أو نصب أو حزنٍ أو سقم حتى الهمّ يهمّك كفّر عنك به من خطاياك، وهذا ظاهر خيرها، وحكمة الباطن تحملُ خيري الدنيا والآخرة؛ فالله يريد أن يخفف عنك، ويريدُ لك ثواب الدنيا، وحسن ثواب الآخرة.

إنني صاحبتُ العثراتِ فترة من الزّمن، وصاحبتني؛ ففارقتني بعدَ أن اطمأنّت أنّها صنعت في داخلي إصراراً على المضيّ، وثباتاً، وبعدَ أن علمت أنني أدركتُ سرّها، وما تحملُ من حكمة بالغة...
فنصيحتي لكِ أن تنظري لعثرتك كمن ينظرُ لمحبّيه بصدق وعمق، ومحبّي الخير له؛ فلربّما يضيّقوا عليهِ بحبّهم، وربّما يلاحقونه ويمنعون عنه بعضَ ما يحبّ، ولكنّه إن تجرّد وقتها من عنفوان رغباته، ونظر إلى منعهم بعينِ حكيم سيرى الرّحمة كلّ الرّحمة؛ فكيف إن كانَ من منعك ما أرادَ من منعك إلا أن يُعطيك؟! ومن عثرتك إلا أن يُرضيك! يقيناً... سبحانه وبحمده.




لترفعك العثرات بأن تستقبليها استقبالَ محبوب حكيم

ولتبقي بقلبِ الحياة، وعلى لسانها ((متمكناً من الخير بعد كل عثرة متيناً))...
ولتستفيدي من كلّ عثرة في تناغم معها على أنها صديقة مُحبّة...

وفقكِ الله، وجعلكِ بالطاعات والعثراتِ تصبحُ أسرع، وأقوى، وأقدر...
كلما عثرتِ استغفر الله، وتوقفي قليلاً للتفكير وتقدير الأمور واستخلاص العِبَر...

ثمّ انزعي من قلبكَ كل أثر سلبيّ للعثرة وثبّتي إيجابيّاتها...

ثمّ امضي على بركة الله...
بخطوات أوثـق...

وبلا تردد...



بقلم الأخت هداية من منتديات الدكتور طارق السويدان

التعديل الأخير تم بواسطة أميرة التميز ; 2009- 3- 2 الساعة 06:29 PM
  رد مع اقتباس