عرض مشاركة واحدة
قديم 2011- 5- 25   #21
القلب الحنون س
أكـاديـمـي فـضـي
 
الصورة الرمزية القلب الحنون س
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 40397
تاريخ التسجيل: Fri Nov 2009
العمر: 35
المشاركات: 525
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 557
مؤشر المستوى: 71
القلب الحنون س will become famous soon enoughالقلب الحنون س will become famous soon enoughالقلب الحنون س will become famous soon enoughالقلب الحنون س will become famous soon enoughالقلب الحنون س will become famous soon enoughالقلب الحنون س will become famous soon enough
بيانات الطالب:
الكلية: كليه الاداب
الدراسة: انتساب
التخصص: دراسات اسلاميه
المستوى: المستوى السابع
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
القلب الحنون س غير متواجد حالياً
المحاضره الرابعه عشر

(المحاضره الرابعه عشر)

التعريف بالإمامين النسائي وبن ماجه وبكتابيها.

أ‌- التعريف بالنسائي وبكتابه السنن

*نسبه:

هو عبد الرحمن احمد بن شعيب بن علي بن سنان بن بحر الخرساني النسائي القاضي.

*ولد رحمه الله:

سنة 215هـ في مدينة كنسا.

توفي سنة 303هـ في مدينة الرملة بفلسطين رجحه الحافظ الذهبي لان بعضهم قال انه مات بمكة.

*طلبه للعلم:

طلب العلم منذ الصغر وهذا افاده كثيرا , فجده رحل الى ابو قتيبة بن سعيد في سنة 230هـ واقام عنده ولازمه اكثر من سنة.

لذالك يعتبر سنده عاليا في بعض الشيوخ ومن جملتهم قتية ابن سعيد هذا الذي مولده في عصر مبكر فكان مولده في سنة 149هـ وتوفي سنة 240هـ أي انه عمِر مئة سنة , فظفر النسائي بأسانيد عاليه من هذا الباب (قتيبه),ومن جملة احاديث بن الهيعه التي يرويها قتيبة ابن سعيد [سيشير اليها لاحقا].

*شيوخه وتلاميذه:

لم يقتصر في السماع على قتيبة بن سعيد بل سمع من أئمة اخرين مثل اسحآق بن راهويا - احمد بن منيع – وعلي بن حجر السعدي.

ومن ابي داوود السجستاني – ومن الترمذي – ومن أبي حاتم الرازي - وأبي زرعة الرازي – ومن محمد بم يحيى الذهلي . وعمر بن علي الفلاَس . وغيرهم ومعظمهم من شيوخ اصحاب الكتب السته وخاصة الامام البخاري ومسلم . ادركهم وروى عنهم.

*تلامذته:

نجد كبار الأئمة تتلمذوا على النسائي ومنهم بن حبان صاحب الصحيح والعقيلي صاحب كتاب الضغفاء,وبن عدي صاحب كتاب الكامل في ضعفاء الرجال , والدولابي صاحب كتاب الاسماء والكنى , والطحاوي صاحب كتاب شرح معاني الاثار ومشكل الاثار وصاحب كتاب العقيده الطحاويه .

وابو عوانه صاحب كتاب المستخرج على صحيح المسلم , وابو سعيد بن يونس صاحب تاريخ اليوم والليله وكتاب القناعهوالذي هو احد رواة السنن .



*عبادته واخلاقه :

كان مع ذالك صاحب عبادة وقد ذكروا انه خرج مرة مع امير مصر لبغداد بعض المسلمين الذين وقعوا في الاسر , فوصفوا من شهامته رحمه الله وحرصه على اداء السنن المأثورة واحترازه عن مجالس السلطان الذي خرج معه , مما اعجب العلماء واثنوا عليه , وكان يصوم صيام داوود عليه السلام , وكان في وجهه شيئ من البهاءوالنظره وظنوتانه يشرب النبيذ لأن النبيذ يعطي عافية وصحه,للحلى الذي فيه.

وسألوا عن النبيذ قافلو ان يرى حرمته . لوا يشربه لكن البهاء والنظرة التي في وجهه مما قال له النبي صلى الله عليه وسلم:(نظَر الله امرءً سمع مقاليتي فوعاها فبلغها كما سمعها ).

لأنه خدم سنة النبي صلى الله عليه وسلم فأصحابه دعاء النبي في البشاشة والبهاء والنور ودعاءه صلى الله عليه وسلم مستجاب .

*روايته عن الامام البخاري :

اختلف هل سمع من البخاري ام لا , فنجد المزَّي في كتابه تهذيب الكمال انه لم يروي عن البخاري وان الذي وقع في السنن (سنن النسائي).حينما قال :حدثنا محمد بن اسماعيل (ومحمد بن اسماعيل هو البخاري) ان ذالك تصرف من بعض الرواه .

لكن بعد التتبع وجد انه فعلا روى عن البخاري.



التعريف بكتابة السنن :

1- كتبه في السنن ومن صنف السنن الصغرى المسماه : المجتبى .

اشهر هذه الكتب التي وصلت الينا كتاب السنن, وهذا الكتاب كتاب كبير جداً له عدة روايات نجد في كل روايه ما ليس في الخرى من الكتب, ويظهرى ان السبب هو كبر حجم الكتاب جعل بعض هذه الكتب يفوت بعض الرواة الذين رووا السنن عن النسائي لكن بمجموع هذه الروايات , يمكن ان يُضم بعضها الى بعض لتشكل كتابا كبيرا يسمى (السنن الكبرى) للنسائي.



هنا مسألة (النسائي صنف السنن الكبرى /والسنن الصغرى وهي المسماه بامجتبى او المجتنى) والاختلاف واقع حول الذي صنف المجتنى هل هو النسائي ام غير النسائي؟



وفي ذالك وقع جدل طويل ينتصر فيه كل فريق الرأيه,

الرأي الاول/هناك من يرى ان الذي الف المجتنى هو ابن السني الراوي لها , وبن السني يروي عن النسائي وهذا هو رأي الذهبي وبن ناصر الدين الدمشقي رحمهم الله .

والذي يظهر لصنيع المنذري والذي انهما يريان بهذا وان لم يكونان قد حرصا بذالك.

الرأي الثاني/وهناك فريق آخر وهم كثر كأبن الاثير,وابن كثير والعراقي والسخاوي وغيرهم يرون ان هذه السنن من تصنيف النسائي نفسه .

وعمرة أصحاب هذا الرأي(اى اعتمادهم في رأيهم على )

من حكاية جاءت بإسناد منقطع لا تصح . ويبعد ان تصح لأن واقع السنن يخالف مقتضى هذه الروايه(الحكاية) , فيقولون : ان امير الرمله لما اطلع على السنن الكبرى للنسائي سأل النسائي فقال : هل كل مافي هذا الكتاب صحيح فقال : لا قال : فأخرج لي الصحيح منها , فانتقى المجتبى المسمى بـ (السنن الصغرى) وهو المطبوع والمشهور بأيدي طلبة العلم في هذا الزمان والمنتشر فيه.



الترجيح/ السنن الصغرى للنسائي وقد انتقاه من كتابه السنن الكبرى , ولم ي}لفه بن السني.

-{ ومن الأدلة التي يمكن أن ندلل بها على ان السنن الصغرى من رواية ابن السني عن النسائي وليسة له} .لم يذكر الدليل.

وان ابن السني روى عمل اليوم والليله للنسائي وروى السنن الصغرى.

الخلاصه,ان السنن الصغرى انما الفها النسائي لتتضمن جزاً كبيراً من الأحاديث الصحيحة التي ظفر بها , وقد يخرج بعض الأحاديث الضعيفة وينبه إليها , وقد يفوته التنبيه ان يسكت عن الكلام عن ضعفها .

- وليس صحيحاً انها تشمل (السنن الصغرى) الحديث الصحيح فقط . لكنها امثل من الكبرى واقل في احاديث ضعيفه من الكبرى .

ففي الصغرى الصحيح والحسن والضعيف.

وقيل عن السنن الصغرى والكبرى انها احديث صحيحه ليس صحيحاً وذلك من واقع {السنن}بل النسائي نفسه يُقل على بعض الأحاديث.والسنن الصغرى المختاره المجتبى تدخل في عداد الكتب السته.



ننتبه ان السنن الصغرى (المجتبى) هي التي تدخل في الكتب الستة وليس السنن الكبرى . فإذا قيل سنن النسائي أي السنن الصغرى أو (المجتبى).



روايات كتب السنن:-

هذا الكتاب نجد الذين رووه كثر ومنهم عبد الكريم الذي هو ابن الحافظ النسائي,وبن السني ابو بكر احمد بن محمد الذي اشتهرت روايته ومن هؤلاء ابو علي الحسن الاسيوطي, وكذلك الحسن بن رشيق العسكري , ورواياتهم مشهورة خاصه للسنن الكبرى.

ومحمد بن قاسم بن سيار القرطبي (مشهوره) , وعلي بن جعفر الطحاوي وابو بكر احمد بن فهد المهندس.



أقسام الأحاديث التي في السنن:

نجد ابن طاهر المقدسي رحمه الله هو الذي تكلم على شروط الائمه الستة.

فيقسم أحاديث النسائي إلى ثلاث أقسام:-

القسم الاول/احاديث مخرجه في الصحيحين واكثر الكتاب من هذا الباب.

القسم الثاني/احاديث صحيحة على شرط الشيخين .



القسم الثالث/احاديث اخرجها النسائي واوضح علتها بطريقة يفهمها اهل الصنعة أي المتخصصون في الحديث , أي انه قد يشير الى علة الحديث اشارة واضحه وقد لا يشير اشارة واضحه ولكنها اشارة يفهمها اهل الفن, من ذلك انه يورد الحديث مثلاً , ثم يقول :

ذكر اختلاف الناقلين لهذا الخبر عن فلان , الذي هو احد الرواة الذين تدور عليهم اسانيد هذا الحديث , ثم يبدأ في بيان الاختلاف.



منهجه في السنن:

حرم لانه لا يترك حديث الراوي حتى يجمع الائمه على تركه لعل الذي يقصده فيى اجماع الائمه هو اجماع طبقة معينه.

فمثلا:

اذا جئنا براوحدث عنه غبد الرحمن بن مهدي وتركه يخيى بن سعيد القطان , يعتبر النسائي هذا الصنيع من باب الاختلاف فيى ذلك الراوي فيقول ما دام انه لم يجمع يحيى بن سعيد القطان وغبد الرحمن بن مهدي النسائي ترك حديثه لانه ترجح لديه جرح بن الهيئه.



تشدده في الجرح والتعديل:

غرف عن النسائي رحمه الل بالتشديد في الجرح والتعديل وهذاالتشديد افاده في انتقاء الاحاديث في السنه , أي انه ليس كاترمذي الذي خرج احاديث انتقدت عليه , وخرج لبعض الرواة الذين تسمح في الاخراج لهم , وتشدده هذا يترك احاديث بن الهيعة معى ان اسانيده عالية عن قتيبة وليس بين بن الهيعة والنبي صلى الله عليه وسلم الا 3 رواه , ولكن تشدده منعه من اخذ حديثه.



عنايته بالناحية الفقهية:
منقول من الاخت ايلاف جزاها الله خير
للعلم
لم اكمل الرابعه عشره

وكتبت وورد الى العنوان التالي:

عنايته بالناحية الفقهية:


__________________