مرحبا بنات
هذي بعض محاضرات النثر لد . عبير الجعفري
لكن فيها اشياء بسيطه ناقصه ماعندي ايااها
وفيه اشياء ناقصه عندي اياها
بس مكتوبه ب اوراق ثانيه وطبعن ه الحين الوضع عندي مشتت
فإذا كملتها ابكملها لكم ان شاء الله
وعذرا ع الاخطاء الاملائيه او الاسلوبيه
وبليز بنات تتأكدو من الاسماء لاني اكتب معها بسرعه والا ما يكون فيها اخطاء ف العذر
اي صح تراني كتبت هالمحاضرات قبل لا تحدد معنا الاسماء و اسماء المجلات الحفظ
فإي مثال انا كاتبيتوه وهي ما اشرتوه .. احذفوه
دعواتكم لي
المقالة
هل عرفت المقالة في القديم :
لم يعرف فن المقالة في الأدب العربي القديم وإنما عرف فن قريب منه وهو فن الرسالة ولا نقصد بها الرسالة الديوانية لأنها وظيفية
الفروق بين الرسالة و المقاله في الشكل والمضمون والأسلوب :
الشكل : المقاله فن نثري اقصر من الرسالة .
الموضوع : الرسالة موضوعاتها محددة مثل : التعزية ، التهنئة ولكن أثناء الكتابة لا يوجد هناك حدود
أما المقاله فموضوعاتها تتناول كل شيء في الحياة ولذلك تتعدد أنواعها ومضامينها ولكن لا بد أن يتناول هذه المواضيع بشكل محدد و مركز .
الأسلوب : الـرساله تكتب بلغة أدبية ويكتبهاا أرباب الأدب وناشئة الأدب ( من يمتلك موهبة الكتابة )
و الرساله أكثر عناية بالأسلوب والاهتمام بالألفاظ وجرس الألفاظ والمحسنات البديعية وأكثر إفساح لمجال الخيال والعاطفة .
الـمقاله لأنها مرتبطة بالصحافة فإنها قد تخرج عن الاهتمام بالاسلوب لأن الصحيفة دوريه ( أسبوعية – يومية ) فلا تتيح للكاتب الاحتفاء بأسلوب المقالة فليس لديه مساحة من الوقت لتنقيح المقالة ولكن إذا كان لديه موهبة أدبيه لا يلزمه وقت طويل حتى يختار الكلمات فهي تأتي مباشرة لأنه يمتلك الموهبة
⦁ الصحافة أثرت على لغة المقالة .
فالرسالة تهتم أكثر بالأسلوب ، ولكن هذا لا يعني بأن تخلو المقالة من العناية فالأسلوب .
نشأتها في الفن العربي :
نشأت في أحضان الصحف ( الصحافة ) وهي الأم لفن المقالة منذ نشأته .
نشأة استجابة ٍ لحاجات سياسية واجتماعيه ؛ لأن المتجمع بحاجه إلى الإصلاح السياسي والاجتماعي .
ثم تطورت فأصبحت تعنى بشتى الموضوعات .
تعريفها : لغة : مأخوذة من القول .
( مقال – مقاله ) مصدر ميمي من قال .
جاءت في الشعر الجاهلي و قول الرسول صلى الله عليه وسلم .
⦁ استعملت ( مقاله – مقال ) منذ القدم .
اصطلاحا : في كتاب التحرير ص 160
1/ نجم : ( قطعه نثريه محدودة ..... )
وهذا التعريف من اجمع التعريفات .
2/ سيد قطب : ( فكره قبل كل شي .............)
هذا التعريف تناول بناء المقالة .
يؤخذ على هذا التعريف : تركيزه على جانب العقل ، فالأدب ( المقالة) لا بد فيه من العقل والعاطفة .
⦁ العاطفة في الشعر أكثر من النثر .
⦁ الفكرة تتغلب على العاطفة في المقالة ولكن العاطفة موجودة .
3/ الطويل ( تتناول الموضوعات .........)
4/ أنيس المقدسي : ( لا تختلف ... )
إلى كم قسم قسم الأدباء أنواع المقالة ؟!
1/ مقاله موضوعيه ومقاله ذاتيه
او 2/ مقاله علميه ومقاله أدبيه
او 3/ مقاله علميه ومقاله أدبيه ومقاله صحفيه وهذا التقسيم ينظر إلى طريقه التعبير في كل نوع
الموضوعي : إذا غلب على الكاتب الاهتمام بجانب الفكرة ( الموضوع )
الذاتي : إذا غلب على الكاتب الاهتمام بالجانب العاطفي .
إذا الفرق بينهما مقدار ما يبثه الكاتب من عواطف شخصيه .
المقالة الادبيه : تعبر عن ذات كاتبها بما فيها من مشاعر وآراء وأحاسيس . وهي حافلة بخصائص الأسلوب الأدبي لأنه يبث عواطف خاصة . ففيها المحسنات لكن من غير تكلف و الخيال و الصور البلاغية .
وهنا تكون اللغة قريبه من الشعر .
المقالة الموضوعية : الأسلوب فيها يتخلى عن الجانب الفني ، لان الاهتمام منصب على الفكرة .
فلا يوجد فيها محسنات بديعية ولا .....
سميت علميه لأنها تهتم بالفكرة قبل العاطفة ( الاهتمام بالحقائق والبراهين )
المقالة الصحفية : لا تهتم بالأسلوب ولا باللغة الادبيه وأيضا لا تهتم بالفكرة .
يوجد فيها سخريه وتضمين واقتباس .
⦁القضية هنا في الشكل الكتابي ... مقاله واضحة مؤديه للمعنى دون الاهتمام بالأسلوب .
ماهي العناصر الفنية للمقالة :
مقدمه – عرض – خاتمه
هذا التقسيم غير لازم في كل مقاله ، فقد تستغني عن المقدمة ولكن لا تستغني عن العرض والخاتمة .
العنوان : أصبح الاهتمام به .......
ما ينبغي بالعنوان : الصدق
ناقص ( بعدين اكتبوه لكم ان شاء الله )
المقدمة : هي مدخل وتمهيد وقد تكون في المقالة وقد لا تكون . ولا تأخذ حيز في المقالة .
العرض : جسم المقالة او صلب المقالة .
يتناول الأفكار الرئيسية وترتب بترتيب منطقي الأهم على المهم والأقدم فالأحدث .
ويكون فيه الاقتباس والبرهان والاستدلال .
الخاتمة : الخلاصة التي يكون عندها الوقوف . وهي نتيجة لما ذكر في المقدمة والعرض وهي نهاية المقال .
ويجب أن يعتني بها الكاتب لأنها هي ما تؤثر في القارئ ولن يبقى في عقله إلا هي .
مراحل التأليف :
1/ النشأة : وهي المرحلة التي واكبت الصحف .
ومن كتاب هذه المرحلة : رفاعه الطهطاوي ، عبد الله ابو السعود . وغيرهم
سماتها :1/ كانت متكلفه تعاني من المحسنات البديعية .
2/ تتناول موضوع سياسي او اجتماعي .
2/ مرحله التطور : تخلصت مما كانت تعاني من سجع ومحسنات بديعية وتناولت موضوعات أوسع وتعددت موضوعاتها .
ومن كتاب هذه المرحلة : محمد عبده ، رشيد رضا ، لطفي السيد ، طه حسين ، المنفلوطي ، العقاد ، مصطفى كامل .
لكن من الظلم أن ندخل فيها (طه حسين ، المنفلوطي ، العقاد) لأنهم أدباء عاصروا المرحلة الثالثة .
3/ المقالة الحديثة : برزت فيها المقالة الادبيه بشكل كبير لأنهم من أدباء ذلك الجيل
ومن كتاب هذه المرحلة : طه حسين ، العقاد ، الزيات ، عبد القدوس ، حمزه شحاته ، عواد .
مميزاتها : 1/ شهدت صدور العديد من المجلات الادبيه المتخصصه مثل : الرساله ، الثقافه ، الكاتب ، الهلال ، المقتطف ، المنهل ( وهي سعوديه ) الآداب والأديب ( من الشام ) .
2/ ازدهرت فيها المقالة الادبيه . ( عناية بالخيال والأسلوب )
3/ المقالة متأثرة بالمذهب الرومانسي القادم من الغرب ولذلك وجد الأسلوب الذاتي .
4/ ( من المراحل ) المقالة الصحفية : بعد نكبه حزيران
فقد كان العرب غارقين بأحلامهم بالتخلص من الاستعمار ، ولكن بعد النكبة انكشف الواقع العربي على أصله الذي كان المواطن مغيب عنه .
فكان هناك تحول عقلاني في هذه المرحلة فحلت المقالة الصحفية محل المقالة الادبيه ؛ لان هناك وعي بالواقع المؤلم الذي كان موجود في ذلك العصر .
عادت المقالات السياسية والاجتماعية للبروز والتي تتحدث عن الواقع الذي يعيشه العرب .