أنواع المقالة الذاتية :
الشعر احفل بالعاطفة من النثر وبالنثر العكس صحيح .
وممكن أن بعض الأنواع يغلب عليها العاطفة على الفكر فالموضوع هو الذي يحسم الغلبة لأي جانب ( العقل ام العاطفة )
فمثلا الشعر الوطني ، القومي ، الديني ⇠ الغلبة للفكرة او المعنى .
المقالة : بعضها يغلب عليها العاطفة على الفكرة
المقالة الادبيه ، الصورة الشخصية ، الوصفية ، الانطباعية ، التأملية ، السيرة ⇠ الغلبة للعاطفة .
أما المقالة النقدية ، السياسية ، الاجتماعية ، الدينية ، العلمية ، الفلسلفيه ⇠ الغلبة للفكر
أنواع المقالة الادبيه (الذاتية) :
1/ الادبيه :
لابد لكاتبه من الاطلاع على الاثار الادبيه والقدره على اختيار الالفاظ لتأديه المعنى
من كتاب التحرير ص 168
تكاد .... محكما
وهذا التعريف ينظر إلى الأسلوب .
رؤية أخرى ( تعريف آخر ) : ان المقالة الادبيه ما تناول كاتبها موضوع أدبي مثل : أديب من الأدباء ، ديوان من الدواوين – قضيه أدبيه – ظاهره أدبيه – غرض شعري .
وهذا التعريف ينظر إلى المقالة من ناحية الموضوع .
من كتابها : المازني ، الرافعي ، المنفلوطي . وغيرهم
2/ الصورة الشخصية :
تتناول شخصيه إما توفت او ما زالت على قيد الحياة . إما اني عرفتها من خلال القراءة أو آثارها . أو اني التقيت بها وعاشرتها .
إما إني أصفها في بعض صفاتها أو جميع صفاتها .
والوصف اما يكون وصف خارجي : شكل – طول .. الخ
او وصف داخلي : سلوك – اخلاق .. الخ
الغرض منها : للتعريف بهذه الشخصية ليس لإعلاء الشخصية فقط وربما للتنفير من هذه الشخصية .
الفرق بين كاتبها وكاتب التاريخ :
1/ الكتابة التاريخية تكون كتابه موضوعيه دقيقه
2/ الكتابة التاريخية تهتم بكل تفاصيل الشخصية من ولادتها إلى وفاتها .
أما كاتب الأدب فلا يهتم بكل التفاصيل وانما يأخذ ما يقيم به ماده أدبيه وتخدم الموضوع الذي يريد إيصاله للقارئ . وهي مرتبطة بالذات لأنها تصور انفعال الكاتب نحو هذه الشخصية .
من كتابها : المازني ، احمد الزيات .. وغيرهم
وهناك من يدخل ( السيرة ) داخل هذا النوع ، وهناك من يفصل بينهما .
السيرة : لو كتبت عن حياتي وشخصيتي او احد أقاربي فيدخل في الصورة الشخصية .
وهي أوثق اتصال بذات الأديب فلقد تناولت أشخاص أقارب لهم صله بالكاتب ، ولكن الصورة الشخصية إما اني التقيت بهذه الشخصية او لم التقي بها .
3/ الوصفية : ليست مقتصرة على مشاهد الطبيعة فقد تتناول أشخاص او مشاهد او شعور او آثار او معالم او رحله معينه .
تعتمد مقاله الوصف على : بعد تحليلي ، وبعد عاطفي .
البعد التحليلي ⇠ يهتم به بذكر التفاصيل وقد نكتفي بجانب واحد وليس كل التفاصيل .
هذا المشهد لا بد أن يكون له اثر في نفس الكاتب فالوصف المجرد من وجدان الكاتب وعاطفته ليس أدبا ، فعلى الأديب ألا يقتصر على وصف ما رأى ، بل عليه ان ينقل لنا إحساسه وعاطفته .
فلابد المزج بين البعدين لتحقيق المقالة الوصفية .
ناقص
4/ انطباعيه : يسجل فيها الكاتب انطباعاته عن شيء شاهده او عن شخصيه من الشخصيات او حدث او موقف او كتاب ( اثر ) أدبي
فهي ( تصوير لانطباعات الكاتب )
5/ تأمليه : يكون التأمل في مظاهر الكون او الحياة والحقائق الشخصية من حيث تحتوي رؤية تأمليه يحاول فيها أن يغوص في أغوار هذا المشهد لاستخراج العظات والتجارب وهي اقرب إلى الذات .
وهي من المقالات الادبيه المهمة .
6/ نقدية : غالبا ما تتناول نقد لأثر أدبي ولكن من الممكن أن تنقد الفنون مثل الرسم – النحت – الموسيقى – الرقص .
ناقص
1/ له ذوق أدبي لكنه من كتاب هذه المقالة النقدية .
2/ كل أديب هو ناقد يملك موهبة التمييز بين الجيد والرديء
هذه المقالة أشبه بالبحث من حيث جمع المادة والتخطيط وتحتوي على مقدمه وعرض وخاتمه ولا بد أن يصل إلى نتيجة .
وهي أشبه بالدراسة من حيث استعمال البرهان والحجج والنصوص لخدمه الفكرة .
يسمي النقاد المقال الذي يحتاج إلى ماده علميه وتخطيط : مقال بحثي او مقال الدراسة .
من كتابها : المازني .. الخ
7/ السياسية : غالبا ما تكون قصيرة ، تنشر بالصحف اليومية ، لغتها بسيطة قريبه من العامة .
الكلام الموجود في الكتاب ص 178 يكون اقرب من المقال الصحفي وليس مقال أدبي .
8/ اجتماعيه : تتناول عادات وتقاليد اجتماعيه إما أن ينفر منها أو يؤيدها .
مثل : البطالة – الطلاق – قياده المرأة للسيارة .
مميزاتها : يؤثر جانب الفكرة على العاطفة – اقل احتفالا بالأسلوب – تقديم الدليل والحجة – لغتها عامية – وضع الحلول ⇠ وهذا ليس شرطا لأنها ليست وظيفة الأديب وإنما المختصون – الأسلوب الساخر في طريقه عرض القضايا .
تنشط هذه المقالة في عصور الانتقال أو فتره انتقال أي من جيل إلى جيل ، أيضا في فترات الانفتاح الثقافي والاجتماعي على الآخرين .
نلحظ هذا في مصر في بداية العصر الحديث .
9/ الدينية : ظهور المجلات الدينية مثل :( الأزهر – منبر الإسلام – نور الإسلام) أفسح المجال للمقالة الدينية
وهي تتناول أمور العقيدة وشعائر الدين ويرافقها العاطفة الدينية اتجاه هذا الموضوع .
أيضا يتناول علاقته بنفسه ومجتمعه وربه .
يستند فيها إلى الادله والتراث الإسلامي .
موضوعاتها قديمه منذ ظهور الإسلام فلقد وجدت خطب دينيه والوصايا اذا الفكرة للمقالة الدينية موجودة ولكن ليس تحت مسمى ( مقاله )
اذا كان يهتم بالمجتمع كان المقال اقرب إلى المقال الاجتماعي
وإذا كان يهتم بالغرض الديني والادله كان اقرب للمقال الدينية .
هذه المقالة تعتمد على الشواهد إما نقليه عن القرآن او الحديث او مآثر الخلفاء او قياسيه كالاستدلال من التاريخ والمقالة الدينية كثيرا ما تجنح الى التاريخ تستلهمه العبر والعظات .
من كتابها : القرضاوي – الشعرواي وغيرهم
10 / العلمية : تتناول أي موضوع في العلوم من طب – هندسه– كيمياء – الخ
المفروض أنها لا تدخل في أنواع المقالة الادبيه لأنها تعتمد على الأبحاث والنسب والتجارب والمعارف .
11/ فلسفيه : يعتمد على الجانب الفكري . وعليه ان يعرض المادة بدقه ووضوح حتى يفهمها القارئ
وقد يعتمد على معطيات الفلسفه من جدل وتحليل وتفسير وتوليد المعاني او نظريه فلسفيه .
المقال الصحفي :
يعتمد على لغة العامة – لا يهتم بجرس الأصوات ولا العبارات
الغرض منه : وظيفي ( الاخبار )
يهتم بموضوعات حاليه أي قضيه تهم المجتمع الآن .
الفرق بين المقالة الادبيه والصحفية :
الادبيه : كتابه لها مقومات الخلود على امتداد الازمنه الادبيه .
الصحفية : اقرأها وانتهي منها لاني أخذت ما أريد ( غير خالدة )
أنواعها :
1/ عمود صحفي ( الخاطرة )
2/ مقال الافتتاحيه
3/ الرأي
4/ المتابعه ( التغطية )
5/ عرض الكتب
المقال الافتتاحيه
خصائصها : 1/ يوجد في كل الصحف في الصفحة الأولى منها .
2/ يعدها رئيس التحرير وهذا المتعارف عليه او نائبه .
3/ موضوعاتها : تتناول ( حدث الساعة ) أي الإخبار الحالية المهمة التي تهم العالم ولها وقع مؤثر في نفوس القراء . وتتناول الموضوعات السياسية والاجتماعيه والدينيه .
4/ لا يخرج عن خط الجريدة ولا توجهاتها السياسية .
ناقص
5/ هدفه الإقناع واستماله الرأي العام
6/ الكتابة واضحة لا مجال للرمز
العمود الصحفي :
يوجد داخل الجريدة او الصحيفة يسمى ب ( الزاوية )
وله كتاب متخصصون إما من محرري الصحيفة أو ممن تستقطبه الصحيفة للكتابة فيها ( شخصيه علميه او جامعيه او معروفه ) يخصص لها زاوية يكتب فيه بشكل دوري ( أسبوعي – يوميه - شهريه )
له عنوان ثابت او متغير او عنوانين احدهما ثابت والآخر فرعي متغير
والعمود الصحفي أوسع في موضوعاته من المقال الافتتاحي فيتناول الرياضة – الفن – الأحوال الاجتماعيه
الرأي :
وهو وسط بين المقالين ( الافتتاحي و العمود )
كتابه من محرري الجريدة والمتميزين في التحرير
موضوعاته : أوسع من الافتتاحي و أضيق من العامود فهو لا يتناول كل الموضوعات
له صفحات محدده
ليس بالضرورة ان يعبر عن سياسة الصحيفة فقد يوافقها او يعارضها .
المتابعة :
تواكب ما يحدث من مؤتمرات ، محاضرات – نداوت – ويلخص ما حدث في هذا المؤتمر الذي ذكره .
ويجب أن يتوفر فيها ما يلي :
1/ يقظة الكاتب وان يكون ذا بديهة لاقطه .
2/ يتمكن من اختزال الأفكار بطريقه غير مخلة
3/ تلخيص الأفكار المهمة
4/ يعطي بعض العناوين لما حدث
5/ قد يبدي رأيه فيما يتابعه ، او ينقله
عرض الكتب :
ويجب أن يتوفر فيها ما يلي :
1/ مساعده القارئ باصادرات الكتب الجديدة التي تنزل بالأسواق
2/ أن يكون الكاتب ملم بموضوع الكتب
3/ تقديم ماهو جديد بإسلوب مشوق ( نظره جديدة )
4/ أن تكون الكتب قد صدرت حديثا ومتوفرة بالأسواق .
5/ إبداء الأفكار من دون نقد .