المحاضره الثانيه من القصه ، لان ماعندي الاولى لا جاتني وقدرت حطيتها هنا ان شاء الله
من أين يأخذ الكاتب مادته القصصية ؟!
اما من تجاربه الذاتية من خلال مشاهداته ورؤيته للأمور او من تجارب الآخرين .
الموقف النقدي من تجارب الآخرين :
يرى النقاد ان الخبرة الذاتية تستوفي عنصر الصدق ، اما الخبرة الحاصلة من تجارب الآخرين فينقصها هذا العنصر . فهو اذا لم يعش هذه الخبرات فلا يكون امين وصادق في وصفه لتلك التجربه .
مثل : مخاطر ركوب البحر . فإذا لم يعش في منطقه ساحليه او عاش تجربه ركوب البحر .
فكيف يصفها وهو لم يجربها اذا فهو غير صادق .
هذا الرأي فيه جانب من الصواب . ولكن الإنسان لا يستطيع أن يكتفي بتجاربه فقط لأنها محدودة بالزمان والمكان . فلابد ان يفيد من خبرات الآخرين بشرط ان يعمقها ويتمثلها جيدا وينقلها بصدق وأمانه .
كيفيه تأليف المادة القصصية :
عندما تكون في ذهن القارئ مجموعه من الاحداث والشخصيات ويريد ان يعمل عمل قصصي فيقوم بإنتقاء والاسطفاء . فالعمل القصصي يقوم على الانتقاء والاسطفاء لما سمعه وقرأه .
ولا يأخذ جميع التفاصيل وإنما يكتفي ببعضها ويقوم بالربط بينها .
عناصر القصة :
1/ الحادثة :
وهي الوقائع التي تدور حولها القصة وهي مجموعه من الوقائع المترابطة تسير في إطار خاص .
تعريفها : هي سلسله من الوقائع المسرودة سرد فني ويضمها إطار خاص
ماهو السرد ؟
ناقص
ما لفرق بين السرد القصصي والتاريخي :
1 / السرد القصصي : جمع للوقائع بطريقه منظمه مرتبه تفضي إلى غاية محدده .
اما التاريخي : جمع للوقائع الهدف منه الإخبار وليس فيها تنظيم وليس بالضرورة ان تكون هناك غايه .
2/ السرد القصصي (الفني) : لا يكتفي بمجرد ذكر الأفعال وإنما نلاحظ ان العمل القصصي يهتم بالعنصر النفسي او الوصف وهذه الأوصاف يكسب السرد حيوية .
اما التاريخي : يهتم بذكر الأفعال دون الأوصاف .
أهم عنصرين في القصة : الحدث والشخصية
ولذلك يقسم النقاد الأنواع القصصية الى قسمين :
1/ قصه حادثه ( القصة السردية ) : التركيز على الأحداث أكثر من الشخصية ( اختيار الحوادث اولا ثم الشخصية )
2/ قصه شخصيه : الاهتمام بالشخصية ورسمها رسم فني (الموقف الإنساني) ( اختيار الشخصيات اولا ثم يتم تأليف الحوادث )
المهم في الحوادث المحافظه على عنصر التشويق حتى يضمن انتباه القارئ .
2/ الشخصيات :
هم المكلفون بأداء الحدث المتحرك الفاعل .
عددهم يختلف بحسب نوع القصص فالقصه التاريخية او الاجتماعية تكثر غيها الأشخاص . اما القصة التحليله او العلميه فيقل اشخاصها .
والمهم ان يعنى الكاتب برسم الشخصية . نعني برسم الشخصيه التعاطف والتآلف بين شخصيات القصة والقارئ لفهم الفكرة واستخلاصها من القصه .
هذا التعاطف والتآلف يتم بالتشخيص والتجسيم وكأن هذه الشخصيات ماثلة أمامنا .
رسم الشخصية يعتمد على ثلاث أبعاد
1/ البعد الجسمي :
ونعني به الشكل الخارجي للشخصية وليس كل شيء يرسم بالشخصية وإنما الربط بين هذا البعد والأبعاد الأخرى
ولا بد ان يتفق البعد الجسمي مع الدور الذي تلعبه الشخصيه بالقصه .
2/ البعد الاجتماعي :
ونعني به الطبقة والبيئة التي تنتمي إليها الشخصيه ومستواها الثقافي
مثل : كونها غنيه او وسطى او فقيرة ( كادحه )
ولا بد ان يتفق البعد الاجتماعي مع الدور الذي تلعبه الشخصية بالقصه .
3/ البعد النفسي :
وهو أهم بعد . اما تكون الشخصيه انتهازيه او استغلاليه .. الخ
يسمى تقنيه حديث الذات ( النفس ) او المنولوج
وعلى اعتبار البعد النفسي تقسم الشخصية الى :
1/ شخصيه سطحيه ( ثابتة ) :
وهي شخصية تظل من اول القصة الى نهايتها بنفس تصرفاتها وابعادها لا يطرأ عليها تغيير . قد يحدث تغير في علاقاتها مع الشخصيات الأخرى اما في تصرفاتهاا تبقى ثابتة .
2/ شخصيه نامية :
تتطور بتطور المواقف والاحداث وممكن ان تنقلب تماما مثل : الطيبه تصبح شريره او العكس .
ولا يتبين هذا البعد الا بالنهاية .
طريقه تحليل الشخوص :
1/ طريقه مباشره ( تحليليه ) :
عندما يقوم الكاتب بتأدية دوافع وميول واتجاهات الشخصية عن طريق لغة السرد او رسمها على لسان الشخصيات الاخرى .
2/ طريقة غير مباشرة ( تمثيلية ) :
اذا كانت الشخصية تفسح عن نفسها اما بحديث الذات او حوارها مع الآخرين .
تنقسم الشخصيات بحسب ظهورها الى :
1/ شخصية اساسية ( رئيسية ) :
تمسى البطل وهي شخصية محورية تدور حولها الأحداث وقد تكون قائدة وموجهه للاحداث .
2/ شخصية ثانوية :
تقوم باستكمال المشاهد والوقائع او توضح سمه من سمات الشخصيات الأخرى . واما تظهر في اول القصة او وسطها او نهايتها .