|
رد: علـے ڪف القدر نمشيـے ۆلا ندري عن المڪتۆب
حَنّيـْتْ لأيَامْـهْ وْضِحْكَـة ليْاليْـه
............................... قَبْلْـه وْ بَعْـده كِـل وَقْتـيْ رتْابـَه
زَرَعْتْ مَا احْبْه ولا عَـادْ لِـيْ فِيْـه
.............................. و جَنْيْت آحْبّـه لَـوْ يْطـوّلْ غْيابَـهْ
.
.
|