عرض مشاركة واحدة
قديم 2011- 5- 26   #47
مديناوي
أكـاديـمـي ألـمـاسـي
 
الصورة الرمزية مديناوي
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 35914
تاريخ التسجيل: Mon Sep 2009
المشاركات: 1,499
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 962
مؤشر المستوى: 81
مديناوي is a splendid one to beholdمديناوي is a splendid one to beholdمديناوي is a splendid one to beholdمديناوي is a splendid one to beholdمديناوي is a splendid one to beholdمديناوي is a splendid one to beholdمديناوي is a splendid one to beholdمديناوي is a splendid one to behold
بيانات الطالب:
الكلية: جامعة الملك فيصل
الدراسة: انتساب
التخصص: اعاقة عقلية
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
مديناوي غير متواجد حالياً
رد: الأعاقه البصريه ودردشه قبل الأختبار

المحاضرة الثانية عشر...
أسرة المعوق بصرياً "ردود الفعل والإرشاد الأسري"

أسرة المعوق بصرياً:
إن ولادة طفل معوق لأسرة ما ينتج عنه مشكلات اقتصادية واجتماعية ونفسية وسلوكية وتربوية، ويكون لهذه الولادة الأثر الكبير في تحديد اتجاهات وردود فعل الوالدين اتجاه طفلهم.

ويبدو أن اتجاه الأم نحو طفلها يبدأ في مرحلة الحمل وقبل أن يخرج الطفل إلى هذا العالم حيث ينتاب الأم في كثير من الأحيان المخاوف والشكوك المتنوعة بشأن ولادة طفلها الجديد، وقد يساورها الشك في أنها سوف تكون الولادة طبيعية أم ستواجه بعض الصدمات مما يؤثر على الطفل وهذه الولادة سواء كانت طبيعية أو غير طبيعية سوف ينتج عنها ولادة طفل وقد يكون الطفل طبيعياً أو يعاني من إعاقة أو خلل ما، وتعتمد شدة المخاوف والشكوك على مقدار المعرفة والوعي الذي تتمتع به الأم الحامل ومقدار تجنبها المسببات التي قد تُعرض الجنين للإعاقات كمعرفتها بأضرار العقاقير والتدخين والأشعة أثناء فترة الحمل، أو إذا ما تعرضت إلى بعض الصعوبات التي تؤدي إلى الشكوك والتخوف من أن تضع الأم جنينها قبل الأوان، وإذا ما أنجبت طفلا معوقاً.كانت هذه هي الصدمة بالنسبة للأم والأسرة ككل.



ردود فعل الآباء والأمهات تجاه الإعاقة البصرية:
تمر أسرة الطفل المعوق بصرياً بمراحل عديدة للتكيف مع إعاقة طفلها وتقبل الإعاقة، وهذه المراحل التي تمر بها الأسرة يمكن أن نعرضها على الوجه التالي:
1 – الصدمة:
تعتبر الصدمة أول رد فعل تظهر لدى الأهل ويعاني الأهل من الإرباك وأنهم واقعون بمشكلة من جراء وجود طفل معوق بالأسرة إذ يبدأ الأهل، (الآباء والأمهات) في طرح عدد من التساؤلات التي تعبر عن الصدمة مثل:
أ – أنا لا أصدق ذلك.
ب – أنا أعرف بأن طفلي يعاني من مشكلة ولكن ليس بهذه الجدية.
ج – ماذا أفعل.

- وإذا كانت تلك هي الحالة الأولى في العائلة، فإن الإعاقة تؤثر على الأسرة كصدمة تخلف وراءها مشاعر وإحساسات سلبية على موقف الأسرة نحو الكفيف ويؤكد تشيس Chess أحد الرواد الألمان في تربية المكفوفين هذه الحقيقة فيقول : ( إن التربية غير السليمة لها دائماً أساسها في الأم عن المصير غير السعيد لطفلها مع الكف وفي خلقها وفي حنانها الزائد).
- لذا فإنه من الضروري أن تُعد الأسرة تربوياً وثقافياً لتقبل الإعاقة، ويتسع نطاق هذا الإعداد ليشمل أفراد البيئة البشرية التي تدخل في حياة الكفيف كالأقارب والمعارف، بل تمتد أيضاً إلى الطفل الكفيف الذي يزود بفكرة صحيحة عن ماهية الإعاقة وحقيقتها وذلك عن طريق الإرشاد والتوجيه.

2 – النكران:
قبل أن تشخص حالة الطفل وإعاقته نرى أن بعض الآباء ينكرون وجود إعاقة لدى طفلهم وقد يعزون تلك الإعاقة أو الخلل إلى أخطاء في عمليات التشخيص، ويقوم الأهل بالبحث عن مصادر أخرى للتشخيص وعرض الطفل على أخصائيون آخرون، ويركز أهل الكفيف اهتمامهم على أشكال السلوك التي يقوم بها الطفل والتي قد تدل على عدم وجود خلل لدى الطفل لا يختلف عن إخوته غير المعوقين؛ إلا في بعض المظاهر التي يمكن أن تزول فيما بعد، وقد تبقى مشاعر النكران لفترة مؤقتة مع الأهل وقد تستمر لسنوات مع الآخرين مما يؤدي إلى ضياع فرص التخطيط, وتشويش في العلاقة الأسرية وخاصة فيما يتعلق بالطفل وفرصه في التقدم،(انحرام طفلهم من التدخل المبكر لحل المشكله بالتالي يؤدي الى تأخير في العلاج / سوف تسوء الحاله)
ويبدأ الأهل بالتساؤل والقول الذي يعبر عن ظاهرة النكران:
1) كيف يدعي الطبيب أن الطفل يعاني من مشكلة .
2) كيف يستطيع أن يقرر ذلك خلال ساعة .
3) لقد سمعت بأنه يوجد في المستشفى أخصائي في صعوبات التعلم فسوف أذهب له كي يفحص طفلي .
- وإذا بقي الأهل في هذه المرحلة فقد يُعقدون المشكلة ويؤخرون من فرص الرعاية والعناية اللازمة للطفل .

3 – الغضب والشعور بالذنب:
تبدو مظاهر الشعور بالغضب والشعور بالذنب كردود فعل مختلفة ولكن هناك ارتباطاً بينهما؛ فقد يوجه الغضب إلى الخارج نحو المدرسة، المعلمون، الأطباء، عوامل أخرى، نتيجة لذلك يشعر الأهل بالذنب وتأنيب الضمير، ويمكن أن يوجه الغضب نحو الذات مما يؤدي إلى الشعور بالذنب، أيضاً قد يلوم الأهل أنفسهم أو يلومون المناهج،
ومن التساؤلات التي تعبر عن الشعور بالغضب والذنب:
1) الطبيب الذي أجرى عملية الولادة حديث العهد بالطب.
2) لماذا يعاقبني ربي.
3) لقد أخبرت زوجتي بعدم تناول الأدوية بدون استشارة الطبيب أثناء الحمل. (يبدأ كل واحد يلقي باللوم على الاخر / تاخذ فتره كبيره من الزمن وتعتمد هذه المراحل حسب مدى ثقافة الاسره ومدى ايمانها بالله وايمانها بالقضاء والقدر)
- وتصعب المعاملة مع الأهل الذين ينتابهم الشعور بالذنب والغضب في هذه المرحلة وعلى المرشد أن يتذكر بأن غضب الأهل هو شعور بالإحباط وبهذه المناسبة دع الأهل يعبرون عن غضبهم.

4 – الأماني غير الواقعية:
يمر بعض الأهل في فترة خيالية، فقد يبدأ الوالدان بالتشبث بأمنيات وآمال غير واقعية، وقد يحلمان بأن يتخلص طفلهما من إعاقته بشكل أو بآخر، فقد ينهمك الوالدان في البحث عن كل الطرق العلمية والطرق غير العلمية لمساعدة طفلهما، إن الوالدين في هذه المرحلة بحاجة إلى الحماية والدعم ولكن دون تشجيعهما على تبني الآمال الكاذبة والتوقعات غير المنطقية.

5 – الشعور بالكآبة (الاكتئاب):
ينطوي لدى بعض الأهالي شعور الاستسلام حول حقيقة أن طفلهم معوق وقد يكون اتجاه الأهل سلبياً بحيث ينعزلون عن الآخرين ويشعرون بالأسف الشديد ويذهب بعض الأهالي بعيداً وذلك لإخفاء ابنهم عن الآخرين. (الاباء الايجابيين يسلموا بأمر اعاقة ابنهم ويحاولون مساعدته وتسجيله في مدارس خاصه وبداية علاجه .. عكس ذلك الاتجاه السلبي فهم يرفضون الابناء المعاقين ويحاولون اخفائهم بشتى الطرق ويعزلونهم عن العالم الخارجي)ويقول الأهل :
1) أننا لا نستطيع مقابلة الآخرين .
2) أننا نريد أن نلعب نحن وطفلنا بعيداً .
3) ماذا سيظن الآخرون .
- وكثيراً ما تؤدي خيبة الأمل وفشل محاولة العلاج لدى الوالدين إلى الإشفاق على النفس والبكاء، وأحياناً يمرون بمرحلة من اليأس والاكتئاب، فيشعران بالتعب وبعدم القدرة على التحمل وبفقدان الأمل والثقة بالأطباء، ويمتنعا عن البحث عن مساعدة الطفل بل وقد يتمنيان أن يموت الطفل باعتبار ذلك أفضل له من أن يعيش معوقاً طوال عمره .

6 – الرفض:
يرفض بعض الأهالي أن يكون طفلهم معوقاً وهناك نمطان للرفض :
الرفض العلني : يتمثل في إهمال الطفل تماماً من خلال الأسرة ولا تقدم له خدمات نهائياً بسبب الاستياء من الطفل .
الرفض الضمني (الخفي) : يتمثل في القلق الزائد والعناية المفرطة الزائدة نحو الطفل والحماية الزائدة، ويعتبر الأهل أن إعاقة طفلهم مصيبة عظمى، ووصمة عار للأسرة، وفي الوقت نفسه يقومون بخدمته بطريقة مبالغ فيها. (الحمايه الزائده تشعره دائماً بأعاقته)
ويبدأ الأهل بالقول:
1 – ما هذا النوع من الأطفال .
2 – يثير هذا الطفل المتاعب.
3 – لا أستمتع بما يفعله طفلي .

- ويجب على المعلم في هذه المرحلة أن يظهر السلوك والأداء الإرشادي الذي يقوم به الطفل لوالديه وذلك كوسيلة لتغيير اتجاهاتهم نحو ابنهم ويساعده في ذلك أيضاً الطبيب النفسي .
- فالآباء يحاولون أن يكونوا آباءً جيدين؛ وذلك يعني عمل كل شيء للطفل، وفي هذه الحالات فإن الطفل يبقى معتمداً عليهم ويبقى طفلاً في عيونهم، إن هؤلاء الآباء لا يدركون أن الحماية المفرطة والاعتمادية المبالغ فيها كثيراً ما تكونان ضرراً بالنسبة للطفل من الإعاقة ذاتها . (يجب ان يكون هناك وسطيه في المعامله مع الطفل المعاق لا اهمال ونبذ ولا تدليل زائد وحمايه زائده)

7 – تفهم وتقبل الطفل المعوق:
تتغير نظرة الأهل واتجاهاتهم نحو طفلهم الذي يعاني من الإعاقة البصرية حيث يصل الأهل إلى الواقعية في التفكير والتعامل مع الطفل بدون عوامل الخجل أو الشعور بالذنب وكذلك يلغي الأهل مسألة اللوم والإسقاط وتبرير وجود الإعاقة في العائلة ويهتم الأهل في هذه المرحلة ببرامج الطفل ويشعروا بمسؤولية نحو الطفل وطرق علاجه ورعايته ويكون حديث الأهل :
أنا أعرف طبيعة مشاكل طفلي وأريد العمل من أجل فائدته .
أريد أن أكون متطوعاً في غرفة الصف .
أرجو أن تخبرني إذا ما قام طفلي بأي سلوك مشكل، وعندما يصل الأهل إلى تقبل وفهم وضع طفلهم؛ فهم بذلك يشعرون بشكل أفضل نحو أنفسهم وكذلك في تفاعلهم مع الآخرين ولا يقتصر موقف الأهل على ذاتهم بل قد يمتد إلى مساعدة الآخرين .

الإرشاد الأسري:
هو عملية مساعدة أفراد الأسرة، الوالدين، الأولاد، وحتى الأقارب فرادى أو كجماعة في فهم الحياة الأسرية لتحقيق الاستقرار الأسري للمشكلات الأسرية.

- ويهدف الإرشاد الأسري إلى تحقيق سعادة واستقرار واستمرار الأسرة؛ وبالتالي سعادة واستمرار المجتمع واستقراره، وذلك بنشر تعليم أصول الحياة الأسرية السليمة وأصول عملية التنشئة الاجتماعية للأولاد ووسائل تربيتهم ورعاية نموهم والمساعدة في حل وعلاج المشكلات والاضطرابات الأسرية، وفي هذا تقوية وتحقيق للأسرة ضد احتمالات الاضطراب أو الانهيار وتحقيق التوافق الأسري وتحقيق الصحة النفسية للأسرة . (المرشد يقوم بهذه المهام/ اعطاء الاسره معلومات عن طفلها الكفيف والتوجيهات ويمدهم ببعض سبل الرعايه والتدريب وطريقة رعاية الطفل ويساعدهم على التخفيف من ضغوطهم النفسيه وكيف تواجهها....)

دور المرشد:
1) عطاء المعلومات . 2) تدريب الأهل.

1 – إعطاء المعلومات:
إن المتوقع من المرشد إعطاء معلومات للأهل علماً بأن لديهم معلومات واسعة عن طفلهم وذلك من خلال خبراتهم الخاصة مع أبنهم، ويطلب الأهل من المرشد أن يزودهم بمعلومات حقيقية عن حالة أبنهم وحول تطور مهارات الحياة اليومية وتحصيله ووصف للمستوى الوظيفي الحالي، ويحتاج الأهل أيضاً إلى معرفة عنوان أشخاص ومؤسسات تقدم المساعدة لهم مثل أخصائي القياس وذلك لتشخيص ابنهم. (يعطوهم معلومات عن / ماهي الاعاقه البصريه واسبابها وانواعها ومظاهرها ,, خصائص المعاقين بصريا الجسميه والنفسيه والانفعاليه والاجتماعيه والحركيه , حاجات النفسيه للمعاقين بصرياً, وعن الجهه المسانده لهم)

2 – تدريب الأهل:
يساعد المرشد أخصائيون آخرون في تدريب الأهل وتقديم الخدمات مثل أخصائي العلاج النطقي وأخصائي القياس السمعي، وأخصائي فحص البصر، وأخصائيون تعديل السلوك، ومعلم التربية الخاصة، وحتى ينجح هذا العمل الإرشادي لابد من إعطاء الأهل المعلومات المناسبة عن الموضوع الذي يراد مناقشته وهذا يقود إلى استجابات وتفاعلات من قبل الأهل، وقد لاحظ Towle 1978 ، الأخصائيون وهم يقدمون الخدمات العلاجية وتعريف الأهل بالسلوكات والمهارات المناسبة والممكن تعلمها، وهذا السلوك يتضمن تعليم الأهالي كيف يستطيعون ملاحظة وتحليل المهارات التي يقوم بها أطفالهم إلى مهارات فرعية وتعريف وإقناع الأهل بما يمكن أن يقوم به الطفل وما لا يستطيع أن يقوم به، وذلك بواسطة حفظ سجل يومي لأنشطة الطالب، ولا تقتصر مهمة الآباء على الملاحظة فقط لنشاط الطالب بل يعمل الأهل على إيجاد العلاقة الإيجابية معه.

دور الإرشاد الأسري في مساعدة أسر ذوي الإعاقة البصرية:
1. مساعدة الأسرة في فهم معنى الإعاقة بالمعنى الذي ينطبق على الفرد المعوق.
2. المساعدة في فهم درجة الإعاقة التي يعاني منها الفرد المعوق في الأسرة وانعكاسات ذلك على مستقبله .
3. المساهمة في فهم إمكانيات الفرد المعوق وحاجته والصعوبات التي يعاني منها .
4. المساعدة في فهم وتقدير وجود الفرد المعوق على الحياة للأسرة بشكل عام وعلى الأفراد الأسوياء والوالدين بالإضافة إلى تكيف الأسرة مع المجتمع المحيط بشكل خاص.
5. المساعدة في فهم حقيقة أن إعاقة الفرد وسلوكه أمران مختلفان وأن سلوكه قابل للتعديل عن طريق الوسائل والطرق التربوية .
6. المساعدة في تحقيق أقصى إمكانيات النمو العادي للفرد المعوق .

أساليب الإرشاد الأسري:
أ- الإرشاد الفردي: هو إرشاد أسرة واحدة وجهاً لوجه في كل مرة،وهو عملية مساعدة أفراد الأسرة في فهم الحياة الأسرية ومسؤولياتها لتحقيق الاستقرار والتوافق الأسري وحل المشكلات الأسرية والصحة النفسية. (لحفظ خصوصية الاسرة ومشاكلها الخاصه – او للأسر التي لديها انفعالات زائده)
ب - الإرشاد الجمعي: هو إرشاد عدد من الأسر أو ممثلين عنها الذين تتشابه مشكلاتهم واضطراباتهم معاً في جماعات صغيرة كما يحدث في إرشاد مجموعة أسر المعوقين بصرياً ولا تعتبر هذه الطريقة بديلاً عن الإرشاد الأسري الفردي بل طريقة مساعدة لها في كثير من الأحيان . (عندما تكون مشاكل جميع الاسر هي واحده فنجمعهم في مجموعه ارشاديه واحده ,, وتكون هنا فيها ميزه وهي تفاعل الاسر مع بعضها البعض ومعرفة الاسر انها ليست الاسره الوحيده التي لديها طفل معاق بصرياً)
ويعتبر الإرشاد الجماعي عملية تربوية، إذ أنه يقوم أساساً على موقف تربوي ومن ثم لفت أنظار المرشدين والمربين.