إنها أصل في أعمال الجوارح, بمعنى أنَّ صلاح العقيدة يورث صلاح العمل والعكس بالعكس, وقد ضرب الله مثلا لذلك بأهل الكتاب حين قال: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوْتُواْ نَصِيبًا مِّنَ الْكِتَابِ يُدْعَوْنَ إِلَى كِتَابِ اللّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِّنْهُمْ وَهُم مُّعْرِضُون}.