لأَنَّ الْعَقِيْدَة غيب، والغيب يقوم ويَعْتَمِد على التَّسليم والتَّصديق المطلق للهِ تَعَاْلَى، ولِرَسُوْلِهِ e، فَالتَّسْلِيْمُ للغيب من صفات المؤمنين التي مدحهم اللهُ بها، قَالَ تَعَاْلَى: {الم ذَلِكَ الْكِتَابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ * الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ}.