عَقِيْدَة أهل السُّنَّة وَالْجَمَاعَة تقوم على الاتِّبَاع والاقتداء والاهتداء بهدي الله تَعَاْلَى، وهدي رسوله e، وما عليه سَلَف الأُمَّة فهي تَسْتَقِي من مَشْرَب الفطرة، والعقل السَّليم، والهدي القَوِيم، وما أعذبه من مشرب. بل هي عَقِيْدَةٌ تشبع الجَوْعَةَ التي لا تشبعها النُّظُم الفلسفيَّة، ولا المذاهب الوثنية، ولا السلطان السياسي، ولا الثراء المالي: {فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لاَ تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ}.