فالطَّائِفَةُ التي تتمسَّك بهذه الْعَقِيْدَة السَّلَفِيَّة، هي الطَّائِفَةُ الظَّاهرة والمنصورة التي لا يضرهم من خذلهم ولا من عاداهم إلى يوم القيامة؛ كما أخبرنا بذلك الرَّسُوْلُ e: ((لاَ تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِيْنَ عَلَى الْحَقِّ، لاَ يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُم حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللهِ وَهُمْ كَذَلِكَ)).