|
رد: المعلومه المهمه في اختبار العقيده --- فكرة الاخ تركي بن عبدالله
أصول الدِّيْنِ (أصول الديانة): والأصول هي أَرْكَانُ الإيمان، وأَرْكَانُ الإِسْلام، والمسائل القطعيَّة، وما أجمع عليه المسلمون،
يجب تعلم الْعَقِيْدَة وجوباً عينياً
مسائل الْعَقِيْدَة: هي القضايا المبحوث عنها فيه، وهي أصول الإيمان السِّتَة، وأسماء الله وصفاته، وعدالة الصًّحَابَة،
عناية القرآن بتوحيد الله عظيمة فهو القضية الكبرى، ومهمة الرسل الأولى:{وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ وَاجْتَنِبُواْ الطَّاغُوتَ فَمِنْهُم مَّنْ هَدَى اللّهُ وَمِنْهُم مَّنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُ فَسِيرُواْ فِي الأَرْضِ فَانظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِين} [سورة النحل:36] {وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رُّسُلِنَا أَجَعَلْنَا مِن دُونِ الرَّحْمَنِ آلِهَةً يُعْبَدُون}. [سورة الزخرف:45]
فالشهادتان إثبات للوحدانية، نفيٌ للتعدد وحصرٌ للتشريع والمتابعة في شخص المرسَل المبلِّغ محمد.
وجاءت نصوص القرآن والسنة آمرةٌ بأخذ الدين وتعلمه، وتعلم الدين أول ما يتناول مسائل العقيدة، ولهذا سماه أهل العلم الفقه الأكبر، وقال النبي: ((مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ)) وأول ما يدخل في ذلك واولاه علم التوحيد والعقيدة.
والعَقِيْدَة كُلُّها غَيْبٌ.
وأَيُّ مُعْتَقَد يُسْتَمَد من غير هذه المصادر إنَّما هو ضلالٌ وَبِدْعَةٌ
|