عرض مشاركة واحدة
قديم 2011- 5- 29   #417
j0o0ry
متميزه في ملتقى التعليم عن بعد - علم الاجتماع
 
الصورة الرمزية j0o0ry
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 38446
تاريخ التسجيل: Sun Oct 2009
المشاركات: 3,755
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 1830
مؤشر المستوى: 105
j0o0ry has a brilliant futurej0o0ry has a brilliant futurej0o0ry has a brilliant futurej0o0ry has a brilliant futurej0o0ry has a brilliant futurej0o0ry has a brilliant futurej0o0ry has a brilliant futurej0o0ry has a brilliant futurej0o0ry has a brilliant futurej0o0ry has a brilliant futurej0o0ry has a brilliant future
بيانات الطالب:
الكلية: KFU
الدراسة: انتساب
التخصص: Sociology
المستوى: المستوى السابع
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
j0o0ry غير متواجد حالياً
رد: { مَجلسْ المٌذاكرَة للإجتِماآعِييْن }



المحاضرة الحادية عشر

ملاحظة : المحاضرة 11 غير موجود بالمذكرة




سياسة الرعاية الصحية :

مهما كان حجم الأمراض التي يعاني منها ملايين من البشر في أجزاء كثيرة من العالم فإن ذلك لا يثنيان عن أن نتدارس الظروف والأحوال الصحية في شئ من التفاؤل،غقد شهدت أغلب البلدان النامية إبان العشرين سنة الأخيرة تحسناً ملحوضاً في صحة شعوبها ، ويوضح التقرير الذي اصدرته مؤحراً منظمة الصحة العالمية أن المعدل العام للوفيات أصبح افضل مما مضى وكذلك معدل وفيات الأطفال السنوي كما ان المستى الصحي قد ارتفع بوجه عام وهناك تحسن ملحوظ في طريق مواجهة الأمراض والأوبئة .
كما أوضح التقريرأنه نتيجه لانتشارالتعليم والعقاقيروالمبيدات الحشرية وتنقية المياه وتحسين الأغذية وتحسين الأحوال المعيشية أصبح الافراد يعيشون عمراأطول ولا يكادون يشعرون بالفزع والخوف من الاصابة بالمرض


أسباب قلق الحكومات :

ورغم كل ذلك فإنه لا زالت هناك أمور ثلاثة هامة تقلق حكومات وشعوب كثيرة من البلاد هي :
1-أن وجوه التقدم التي أشرنا إليها ليست عامة، فلم تستطيع بعض البلاد أن تحقيق إلا نجاحاً جزئياً فقط في القضاء على الامراض المنتشرة بها ، والدرن الرئوي يمثل حقيقة واقعة في كل مكان .
وهناك كثير من العوامل غير الطبية التي تؤثر في صحة الإنسان كالتعليم والإسكان والعمل وهذه العوامل من الصعب قياسها كعناصر مساهمة في تحسين الأحوال الصحية ولا شك أن هذه العوامل تعد اموراً أساسية لابد من توفرها للتخطيط الصحي .
2- أن النقص الشديد في عدد الاطباء والممرضين والمستشفيات والعيادات من الامور التي تحدد من قيمة النتائج التي يمكن ان تحققها المقاومة الطبية العلمية الحديثة للأمراض البشرية.
3-أن كثيراً من أشكال الضعف المزمن الذي يعاني منه جانب كبير من سكان العالم مرجعة الى الحرمان الاقتصادي والعادات التقليدية التي لا تقبل المساس.
ومن الواضح أن عملية إزالة هذه العوائق الكبرى وصولاً الى تحسين الصحة عملية شاقة وطويلة بالنسبة لأي حكومة مهما كانت أيديولوجيتها، فهناك تطبيقات طبية حديثة كثيرة لا يمكنها أن تحقق من النجاح إلا القدر الذي تسمح به البيئة فقط.



وتعد الأحوال المعيشية والبيئة للفرد في معظم الأمراض عاملاً هاماً لابد من وضعه في الاعتبار عند مقاومة هذه الأمراض وعلاجها، فالحشرات والمياه الملوثة والصرف غير الملائم والوسائل الصحية البدائية الى جانب الاهمال في اعداد الطعام والعادات السيئة في تناوله اساسها الجهل بعلم الصحة
مما يؤدي الى انتشار انواع من العدوى تسبب في النهاية اما الموت واما المعوقات البدنية الدائمة لملايين من البشر .
أما عن التغذية نجد ان هناك جهل كبير فيما يتصل بالحاجات الغذائية كذلك اكتشفت مصادر جديدة للتغذية من البحر ومن عيدان القطن والفول السوطاني ومسحوق السمك ولقد بلغت الاكتشافات مداها حيث اصبحنا نستخرج مواد بروتينية صالحة للغذاء من البترول كما هو حادث في انجلترا .
ومن الامور الحيوية العمل على وضع سياسة قومية للغذاء في البلاد النامية على غرار ماهو قائم بالفعل في بلاد اخرى كثيرة


نحو تخطيط صحي سليم :

وفي سبيل الوصول الى تخطيط صحي سليم يمكننا ان نشير الى اربعة عشر مطلباً هي :
1- التخطيط الصحي .
2- الإدارة الصحية .
3- التنسيق والعلاقة مع الخدمات الاجتماعية .
4- التعليم الصحي .
5- المعاونون الصحيون .
6- الخدمات الصحية الريفية .
7- تنظيم المجتمع المحلي للصحة .
8- الهجرة الريفية الحضرية .
9- التغذية .
10- العلاج والوقاية في التخطيط الصحي .
11- خدمات المستشفيات
12- الممارس الطبي العام .
13- خدمات الصحة العقلية .
14- البحث الطبي .
وذلك مع الشرح :
- يجب ان نسلم بأن الوصول الى اعلى مستوى صحي ممكن لمجموع السكان يعتبر عنصرا حيويا في تحطيط التنمية
- يجب وضع برامج تدريبية لإعداد الأفراد ليصيروا أكثر تخصصا في ادارة الصحة العامة والمستشفيات ويجب ان يكون ذلك مركزاً على تعميق مفهوم ووظيفة المستشفى داخل المجتمع .
- ويجب ان نهتم بصورة أكبر بالعلاقة بين الصحة وبين غيرها من الخدمات الاخرى الموجودة في المجتمع .
- يجب ان يرتفع التعليم الصحي في بلاد كثيرة وان يحتل ذلك مكانة عالية وان يكون هذا التعليم واقعيا وعالاً وليس أسلوباً تخديرياً .
- يجب الا يتركز الاهتمام في البلاد النامية على تدريب الاطباء وحدهم وانما يجب ان يشمل ذلك المعاونون .
- ان تنظيم المجتمع المحلي فيما يتصل بالرعاية الصحية امراً هاماً ومن بين الامثلة الدالة على ذلك المراكز الاجتماعية المصرية التي تعد أمثلة هامة في ذلك الشأن .
- يجب الاهتمام بآثار الهجرة من الريف الى الحضر من الناحية الصحية وفي الحقيقة ان عدداً قليلاً من البلاد هي التي اعدت نفسها لمقابلة آثار تلك الهجرة .
- يجب الاهتمام بالتناول السليم للأغذية وكذلك المحافظة على نظافة الغذاء وتناول القدر منه الحاصل على اكبر قدر من الفيتامينات.
- يجب ان يوجه جانب كبير من امكانيات البلاد النامية نحو الاساليب الوقائية ومن بينها استصدار التشريعات الإدارية اللازمة والتسهيلات الطبية والاجتماعية التي يمكنها وضع الإطار المناسب لتخطيط صحي متقدم .
- إن بعض أشكال الرعاية الصحية ينبغي ان تقدم لكل المواطنين في كل وقت وتقوم هذه القاعدة على اساس انه من المرغوب فيه ان تعطي بعض اشكال الرعاية الصحية لمعظم الافراد بدلا من ان تقدم خدمات صحية كاملة لعدد محدود منهم فقط.
- يجب الاهتمام بالمستشفى في الدول النامية أن تكون هذه المستشفى لها وظيفة في المجتمع وان ترتبط بخدمات الصحة العامة الموجودة إذن لا بد من التفكير في إعادة تخطيط وتوزيع خدمات المستشفى وهذا يعد مطلباً ملحاً في البلدان النامية .
- يجب الاهتمام بالممارس الطبي العام وان يكون مؤهلاً تأهيلاً عالياً ولديه قدر كافي من المعلومات ليعمل في مجال الطب الوقائي والعلاجي والصحة العقلية والامراض الأسرية .
- يجد جانب كبير من سكان العالم مشقة في فهم وعلاج المرض العقلي لذلك يجب الاهتمام بالصحة العقلية اهتماماً كبيراً
- يجب الاهتمام بالبحوث الطبية ولمنظمة الصحة العالمية واليونسكو ومنظمة الاغذية والزراعية جهوداً كبيرة في هذا المجال .


مفهوم الرفاهية الاجتماعية :

ليس هناك تعريف متفق عليه حتى الان للرفاهية الاجتماعية، ومن التعاريف التي لقيت قبولاً واسع النطاق هو تعريف الذي وضعته الامم المتحده سنة 1963 مجموعة من الانشطة والبرامج الموجهة اجتماعياً والهادفة الى تحسين مستوى الفرد والمجتمع .
ويجب ان نعرف ان هناك أربع فئات تهتم بهم الرفاهية الاجتماعية وهم :
1- الأطفال: من المسلم به ان كثيراً من الامور التي تحدد مصير الطفل في اي مجتمع هي بالضرورة أمور اقتصادية والامكانيات الصحية والتعليمية المتاحة وفرص العمل المتاحة له فيما بعد .
إلا أن واقع الخبرة يمكن أن نقول أنه ليست هناك علاقة مطلقة بين معدل اليسر الاقتصادي في المجتمع وحالة الاطفال ومستواهم


لأن كثيراً من نتائج الدراسات في الدول المتقدمة ذكرت ان الاوضاع السيئة التي يعيشها الاطفال تمتد جذورها الى اشكال من سوء التكيف الشخصي والاجتماعي مثلما هي راجعة الى عوامل الحرمان الاقتصادي .
2- الجانحين: لا زال لفظ الجانح من المصطلحات التي لم نصل الى تحديد وثيق لها ولا بد من اهتمام الرفاهية الاجتماعية بالجانحين والعمل على معرفة اسباب السلوك الاجرامي ودوافعة وكذلك يجب الاهتام في الدول النامية بصفة خاصة بمكافحة الجريمة ومحاولة القضاء عليها .
3- المعوقون: يحظى موضوع تأهيل الشخص المعوق بأهتمام كبير في البلاد النامية ومن الواضح ان الدخل المنخفض الذي تعاني منه معظم البلاد النامية يتحكم الى حد بعيد في امكان بذل جهود مركزة لتلبية احتياجات الافراد المعوقين.
4- المرأة : في معظم البلاد النامية نجد أن المرأة معزولة عن اي اتصال مباشر بالمجتمع وتمثل هذه الظروف حسارة للمجتمع ولا بد من اتاحة الفرصة للمرأة والاهتمام بتعليمها وأن تتطالب بحقها في الحرية الاقتصادية والاجتماعية .
هذا وقد اعتبر عام 1975 العام العالمي للمرأة على سبيل المثال .


تفسير الرفاهية الاجتماعية :

الرفاهية الاجتماعية ليست لون من ألوان النشاط الذي تقوم به لعض سيدات المجتمع البارزات والرفاهية تلعب دوراً كبيراً في التخطيط القومي ولعل ازدهار برامج تنمية المجتمع والجهود التي يبذلها أساتذة الخدمة الاجتماعية
لتحرير انفسهم من الايديولوجيات المهنية الاجنبية ، ولإقامة نمط خاص لهم من التعليم والتدريب المحلي لها أثر كبير .
ذلك لان كل مجتمع ينبغي ان تكون له شخصية خاصة به في ممارستة لنشاط الرفاهية الاجتماعية .
ويوجد برامج الرفاهية الاجتماعية مشكلة معقدة هي مشكلة الأولويات وكثيراً ماتتعرض منظمات الرفاهية الاجتماعية لضغوط سياسة قوية كي تضع معايير للمعونة والغوث .
إن هذه المشكلة لا تحل الا في داخل المجتمع ذاته خلال أفراده ومنظماته .

</b></i>