•ما حاجة الخلق إلى إرسال الرسل؟.
أنه لا سبيل إلى السعادة والفلاح في الدنيا والآخرة إلا على أيدي الرسل، ولا ينال رضا الله البتة إلا على أيديهم، فالضرورة إليهم
أعظم من ضرورة البدن إلى روحه والعين إلى نورها والروح إلى حياتها، فيجب على كل من نصح نفسه وأحب نجاتها وسعادتها أن يعرف من هدي النبي صلى الله عليه وسلم وسيرته وشأنه ما يخرج به عن الجاهلين به ويدخل به في عداد أتباعه وشيعته.