الهجرة للمدينة
أسبابها :
1. تعنت قريش واستكبارها ووقوف سادتها ضد الدعوة
كما قال تعالى:{قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لاَ يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ} [الأنعام 33]
2. محاربتها للدعوة ومحاولة القضاء عليها
كما حصل في حبس رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن معه من المؤمنين ومن ناصرهم من قومه في شعب أبي طالب.
3. محاولة إيجاد أرض وبيئة جديدة للدعوة
حيث ذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الطائف من أجل ذلك وعرض نفسه على القبائل قائلا لهم: « أَلاَ رَجُلٌ يحملني إِلَى قَوْمِهِ فَإِنَّ قُرَيْشًا قَدْ منعوني أَنْ أُبَلِّغَ كَلاَمَ رَبِّى ». رواه الترمذي
4. ما رآه صلى الله عليه وسلم في منامه: « أُرِيتُ دَارَ هِجْرَتِكُمْ ذَاتَ نَخْلٍ بَيْنَ لاَبَتَيْنِ ». رواه البخاري. فقد رأى النبي صلى الله عليه وسلم دار الهجرة وهي المدينة (بين لابتين)أي بين حرتين ورؤيا الأنبياء حق .
5. إسلام الأوس والخزرج؛ وقد هيأ الله عز وجل لإسلامهم أسبابا منها:
· معاشرتهم لليهود.
· يوم بعاث:قالت عائشة رضي الله عنها) كَانَ يَوْمُ يعاث يَوْمًا قَدَّمَهُ اللَّهُ لِرَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم فَقَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَقَدِ افْتَرَقَ مَلَؤُهُمْ، وَقُتِلَتْ سروا تهم، وَجُرِّحُوا، فَقَدَّمَهُ اللَّهُ لِرَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم في دُخُولِهِمْ في الإِسْلاَمِ). رواه البخاري.