عرض مشاركة واحدة
قديم 2011- 5- 29   #58
((هــاجسـيs))
متميزه التعليم عن بعد - التربية الخاصه
 
الصورة الرمزية ((هــاجسـيs))
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 46517
تاريخ التسجيل: Sun Jan 2010
العمر: 33
المشاركات: 6,725
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 3853
مؤشر المستوى: 136
((هــاجسـيs)) has a reputation beyond repute((هــاجسـيs)) has a reputation beyond repute((هــاجسـيs)) has a reputation beyond repute((هــاجسـيs)) has a reputation beyond repute((هــاجسـيs)) has a reputation beyond repute((هــاجسـيs)) has a reputation beyond repute((هــاجسـيs)) has a reputation beyond repute((هــاجسـيs)) has a reputation beyond repute((هــاجسـيs)) has a reputation beyond repute((هــاجسـيs)) has a reputation beyond repute((هــاجسـيs)) has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: جامعة الملك فيصل
الدراسة: انتساب
التخصص: اعاقه سمعيه
المستوى: المستوى السابع
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
((هــاجسـيs)) غير متواجد حالياً
رد: :.: المعلومــه المهمه في اختبار [ فقــه السيــره ] :.:

غزوة أحد
سبب الغزوة
1. ثأر قريش لقتلاها في موقعة بدر.حيث قتل في بدر سبعون من سادات قريش .
2. تأمين الطريق التجاري.لان طريق قريش إلى الشام لابد أن يمر بالقرب من المدينة المنورة .
3. استعادة قريش لمكانتها عند العرب.لأنها اهتزت بعد غزوة بدر .

استعداد قريش لهذه المعركة
o خصصت القافلة التجارية التي نجت يوم بدر لتجهيز الجيش.
o استنفرت ما حولها من القبائل.
o بلغ جيشها ثلاثة آلاف مقاتل ومعهم مائتا فارس وسبعمائة دارع.
o خرج معهم بعض النسوة حتى يشجعوا الجيش ويكون مدعاة لهم على عدم الفرار.وقد كانت عادة عندهم
موقف الرسول صلى الله عليه وسلم
شاور أصحابه في البقاء في المدينة والتحصن بها وعدم ملاقاة جيش قريش وكان هذا رأيه ورأي بعض الصحابة.
أشار عليه غالبية الصحابة بالخروج لملاقاة جيش قريش.
أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم برأي الغالبية فدخل منزله ولبس سلاحه وتجهز للخروج.
رأى الصحابة كأنهم اكرهوا النبي صلى الله عليه وسلم على الخروج فندموا على ذلك.فطلبوا من النبي البقاء والرجوع إلى رأيه عليه الصلاة والسلام .
بين النبي صلى الله عليه وسلم لهم عزمه على الخروج.
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ« رَأَيْتُ كَأَنِّي فِي دِرْعٍ حَصِينَةٍ وَرَأَيْتُ بَقَراً مُنَحَّرَةً فَأَوَّلْتُ أَنَّ الدِّرْعَ الْحَصِينَةَ الْمَدِينَةُ وَأَنَّ الْبَقَرَ هُوَ وَاللَّهِ خَيْرٌ ». قَالَ فَقَالَ لأَصْحَابِهِ « لَوْ أَنَّا أَقَمْنَا بِالْمَدِينَةِ فَإِنْ دَخَلُوا عَلَيْنَا فِيهَا قَاتَلْنَاهُمْ ». فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَاللَّهِ مَا دُخِلَ عَلَيْنَا فِيهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَكَيْفَ يُدْخَلُ عَلَيْنَا فِيهَا فِي الإِسْلاَمِ، قَالَ فَلَبِسَ لأْمَتَهُ قَالَ فَقَالَتِ الأَنْصَارُ َرَدَدْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رَأْيَهُ فَجَاءُوا فَقَالُوا يَا نَبِي اللَّهِ شَأْنَكَ إِذاً. فَقَالَ « إِنَّهُ لَيْسَ لِنَبِي إِذَا لَبِسَ لأْمَتَهُ أَنْ يَضَعَهَا حَتَّى يُقَاتِلَ ». رواه الإمام أحمد.
سير المعركة
§ وقعت المعركة يوم السبت الخامس عشر من شوال في السنة الثالثة من الهجرة.
§ نزل الكفار عند أحد.
§ خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من المدينة بعد أن لبس درعين ومعه ألف من المسلمين معهم فرسان ومائة دارع.
§ في أثناء الطريق رجع رأس المنافقين عبد الله بن أبي بثلث الجيش مدعيا أنه لا قتال، وأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يطعه في البقاء في المدينة.
§ استعرض رسول الله صلى الله عليه وسلم جيشه فرد صغار السن ( اصغر من 15 سنه )، منهم ابن عمر رضي الله عنهما.