مدرسه النظم الاجتماعيه
طرا تغير جذري في الفكر الاداري عندما تبنى الباحثون مجال الاداره والتنظيم
وخاصه علماء الاجتماع
مدخل النظم الاجتماعيه في تحليل المنظمه وفهمها
اهتموا العلماء بدراسه المنظمات باعتبارها وحدات اجتماعيه ذات وظائف مهمه في المجتمع
هذا التطور في الاداره تمثل في افكار كل من
سيلزنك وبارسونز
سيلزنك
لاحظ ان المنظمه مثلها كمثل الكائن الحي وان لها حاجات من اهمها البقاء والاستمرار
وان وسيله المنظمه في اشباع هذه الحاجات هي من خلال التفاعل مع البيئه الخرجيه
وانها تحاول غرس جذورها في المجتمع لتكسب الشريعه
وتضمن استمراريه نشاطاتها
اما بارسون
فاعتبر المنظمات نظما اجتماعيه تتميز بوجود العلاقات التبادليه بين اجزائها وانفتاحها على البيئه
واتجاهها نحو تحقيق اهداف محدده
تدعوا هذه المدرسه الى
ان هناك عناصر اساسيه لابد مراعاتها عند اجراء دراسه تحليليه لا منظمه وهي
المدخلات
تعني دارسه جميع الامكانيات الداخله الى المنظمه من البيئه الخارجيه مثل الامكانيات الماديه والبشريه والفنيه والمعنويه
المخرجات
تعني دراسه جميع ما يخرج من المنظمات من منجزات كسلع وخدمات
\العمليات
هي كافه الانشطه والممارسات المبذوله داخل الجهاز لتحويل المدخلات لمخرجات
التغذيه المرتده
ويقصد بها معرفه عمليات التاثير المتبادل بين المخرجات والبيئه والمدخلات سواء كان التاثير سلبي او ايجابي
بنيت هذه المدرسه على نظريه الموقف
تعد هذه المدرسه امتدادا فكريا لمنهجيه النظم المفتوحه في الاداره
تتلخص نظريه الموقف
في ان كل شيئ يعتمد على ان كل من الخصائص التنظيميه والظواهر السلوكيه للمنظمات لا يمكن ادراكها او فهمها
بدون الاخذ والاعتبار في عوامل الموقف داخل وخارج المنظمه