2011- 5- 31
|
#10
|
|
:: مشرف عام:: ملتقى التعليم عن بعد (فيصل) سابقا واحد مؤسسيه
|
رد: يسعد مسااااكم
___________________________________________ المحاضرة التاسعة تشكيل السلوك v ضبط السلوك
- لا يحدث التعزيز في فراغ وإنما بوجود مثيرات معينة وهو لا يؤدى إلى زيادة السلوك فحسب ولكن يجب إخضاعه لضبط المثيرات التي يحدث بوجودها فالسلوك يزداد بوجود بعض المثيرات المعينة ويقل في غياب تلك المثيرات وتسمى عملية تعزيز السلوك بشكل متكرر في بعض المواقف ( في وجود المثيرات التمييزية ) وعدم تعزيزه في المواقف الأخرى ( في غيابها) بعملية التدعيم التفاضلي أو الفارقي .
- وتصبح المثيرات التي لها علاقة بالسلوك الإجرائي نتيجة ارتباطها بالتعزيز في الماضي بالمثيرات التمييزية وهى غالبا ما تسبق السلوك الإجرائي وتسمى تمييزية لأنها تساعدنا على التمييز بين الظروف التي لن يعزز فيها السلوك ومن هنا يمكن زيادة أو تقليل احتمال حدوث الاستجابة من خلال تقديم أو إزالة مثير تمييزي ~> وجود المثيرات التمييزية تعمل على زيادة السلوك وبغيابها تعمل على خفض السلوك .
- ~> مثال \\ تشكو بعض الأمهات بأن طفلها لا يضرب أخته إلا بوجود أبوه ., لأن ربما قد يقوم الأب بتدعيم هذا السلوك فيسمى بذلك موقف الأب مثير تمييزي ., بوجود الأب يقوم الطفل بأداء السلوك ( الضرب ) وبغيابه ينخفض السلوك .
- والمقصود بضبط المثير التمييزي هو ضبط السلوك من خلال التحكم بالمثيرات التي تسبقه « فالسائق لا يقف بسيارته إلا عند الإشارة الحمراء ويكتسب المثير القدرة على ضبط السلوك وهو ما يجعل الضوء الأحمر يرتبط بإيقاف السيارة وبعدم تعرضه للمخالفة «
v زيادة فاعلية الضبط :
· من العوامل التي تؤثر في فعالية ضبط المثير ما يلي :
1- تحديد خصائص الموقف الذي سيحدث فيه السلوك بشكل كامل ~> ( مثلاً كما رأينا في مثال الطفل الذي ضرب أخته بوجود الأب ., لابد من تحديد خصائص الموقف ومن أين يحصل السلوك ) والهدف من ذلك إيضاح الظروف التي يكون فيها السلوك مناسبا من أجل تعزيزه والظروف التي لا يكون فيها مناسبا للامتناع عن التعزيز ~> يقصد بالضبط أي التنظيم ., التحكم في المثيرات ., متى يزيد المثيرات ومتى يخفضها .
2- تعزيز السلوك بوجود المثيرات المناسبة بشكل فعال وذلك يتطلب عدة عوامل سبق وأشرنا إليها ( فورية التعزيز وثبات التعزيز وكمية المعزز.......الخ)
3- تركيز انتباه الفرد على المثيرات السابقة فذلك يجعلها أكثر وضوحا وتمييزا الأمر الذي يسهل ويسارع في عملية الضبط .
- فبالإضافة إلى إمكانية تعديل السلوك مباشرة بضبط توابعه باستطاعتنا تعديله أيضا من خلال المثيرات التمييزية التي تهيئ الفرصة لحدوثه .
v التلقين و الإخفاء .
- وكثيرا ما يحتاج الفرد إلى مساعدات إضافية أو تلميحات من قبل الآخرين حتى يستطيع تأدية السلوك على النحو المطلوب وقد تكون تلك المساعدات لفظية أو جسمية أو إيمائية « فمدير الشركة يقوم بتعريف الموظف الجديد العمل والمهام المطلوبة منه وفى اليوم الأول يقوم بالشرح لكافة الإجراءات وفى اليوم الثاني يثنى على الموظف وفى اليوم الثالث يستخدم إشارات للتعبير عن جودة الأداء كنوع من أنواع المساعدات «
- وهو غالبا ما يحدث حينما يسأل المعلم التلميذ ما لون الكتاب ؟ فيجيب التلميذ لا أعرف يقول المعلم أخ .... فينطق الابن أخضر
· التلقين( الحث) : وهو إجراء يشمل على إضافة مثيرات تمييزية أضافية بهدف مساعدة الفرد على أداء السلوك وغالبا ما تكون تلك المثيرات مصاحبة للسلوك الأصلي الذي يقوم به الفرد والهدف من التلقين هو حث الفرد على تأدية السلوك ويقسم التلقين إلى ثلاثة أنواع :
ü التلقين اللفظي : وهو التعليمات اللفظية مثل افتح الكتاب قل شكرا اعتذر لزميلك .
ü التلقين الجسمي: وهو المساعدات البدنية والتوجيه الجسدي للطفل كإمساك يد الطفل للكتابة أو قدمه لركل الكرة .
ü التلقين الإيمائي : وهو الإشارات والنظرات وحركات اليد والعين التي تساعد على أداء السلوك .
- والتلقين ضروري في بداية برامج تعديل السلوك وخصوصا في مراحل اكتساب السلوك إلا أن الإسراف من استخدامه يؤدى إلى الاعتماد علية وعدم قدرة الطفل على أداء السلوك وحده ويحتاج إلى فنيات أخرى مساعدة كالإخفاء .
· الإخفاء :
- ويعرف الإخفاء على انه « الإزالة التدريجية للتلقين بهدف مساعدة الفرد على أداء السلوك باستقلالية تامة وبدون “مساعدة وهو ضروري في ضبط السلوك «
Ø كيفية استخدام الإخفاء
1- يجب تحديد المثيرات التمييزية المساندة كما يجب التأكد بان تلك المثيرات طبيعية وتحدث في البيئة .
2- يجب تحديد خطوات الإخفاء وبعد أن نتأكد من أن الاستجابة أصبحت تحدث باستخدام التلقين وبشكل متواصل يمكن أن نبدأ باستخدام الإخفاء والمبدأ العام في الإخفاء يجب تحديد سرعة الإخفاء فلا يجب أن يكونالإخفاء سريعا حتى لا ينسى الفرد السلوك كما لا يجب أن يكون الإخفاء بطيئا حتى يصعب الانتقال من مرحلة لأخرى~> يؤدي إلى تثبيت السلوك .
3- طريقة الإخفاء المناسبة تعتمد على نوع التلقين المستخدم فالتلقين البدني تستخدم معه إخفاء بدني كتخفيف ضغط اليد عند مساعدة الابن في الكتابة والتلقين اللفظي يحدث من خلال تخفيف حدته الصوت وكذلك تقليلعدد الكلمات والتلقين الإيمائي يحدث عندما يقوم الفرد بالاكتفاء بنظرات العين أو بدلا من الإشارة باليد كلها نستخدم الأصبع في الإشارة ...الخ .
- كما يجب الانتقال التدريجي من الإخفاء الجسمي إلى الإخفاء اللفظي ثم الإخفاء الإشاري حتى يستطيع الفرد أن يقوم بتأدية السلوك بشكل مستقل .
Ø ثانياً : النوع الثاني من السلوك ( الغير موجود )
· التشكيل
- أشرنا أن السلوكيات تقوى باستخدام المعززات ولكن لا يمكن أن نقوم بتقوية السلوك إلا بعد حدوثه فماذا نفعل إن كان السلوك لا يحدث ؟ فهل ننتظر حتى يحدث وكم من الوقت ننتظر ؟
- وفى هذا الموقف يحتاج الباحث لاستخدام فنية جديدة تسمى التشكيل .
· يعرف التشكيل: هو الإجراء الذي يشتمل على التعزيز الايجابي المنظم للاستجابات التي تقترب شيئيا فشيئا من السلوك النهائي بهدف إيجاد سلوك غير موجود .
- والتشكيل كإجراء يساعدنا في تعلم بعض السلوكيات غير الموجودة (كالقراءة والكتابة وقيادة السيارات والألعاب الرياضية )
- والتشكيل لا يعنى خلق سلوكيات جديدة وإنما يعنى التدعيم الايجابي المنظم للسلوكيات التي تقترب من السلوك المستهدف بهدف ترسيخها في ذخيرة الفرد ثم يعمل على تعزيز السلوكيات التي تقترب أكثر فأكثر من السلوك النهائي . ~> مثلاُ الطفل لا يستطيع الكتابة لكنه يستطيع أن يرسم نصف دائرة ., تقترب من السلوك النهائي أي كلاهما سلوكيات كتابيه لكنه لا يستطيع الكتابة .
- وفى التشكيل يقوم المعالج عند تحديد السلوك النهائي المراد تعلمه ثم يختار السلوكيات التي تشبه السلوك النهائي وباستخدام التعزيز المنظم يستمر في تدعيم الخطوات التي تحقق الاقتراب من السلوك النهائي وتسمى عملية تشكيل السلوكي الاقتراب التدريجي .
v خطوات التشكيل
1- تحديد السلوك النهائي : وهو تحديد السلوك المراد الوصول إليه بكل دقة وموضوعية بصياغة سلوكية والهدف من ذلك عدم الإطالة في خطوات لا تؤدى إلى السلوك المراد تعلمه ~> كتحديد سلوك الكتابة ( أن يكتب الطالب أسمه ) .
2- تحديد وتعريف السلوك المدخلي : يعرف السلوك المدخلي بأنه السلوك الذي يجب أن نبدأ به فقد يكون لدى الفرد سلوكيات كثيرة يمكن أن نبدأ بها ( كأن يستطيع أن يمسك القلم ورسم نصف دائرة ) ولكن السلوك المدخلي يتطلب شرطان أن يكون اقرب إلى السلوك النهائي ~> أن لا نرجع بخطوات إلى الوراء ،و أن يحدث بشكل متكرر ونسبة حدوثه عالية~> أي لا يكون عفوي وبالصدفة ., حتى تتوافر الفرصة لتعزيزه
3- اختيار معززات فعالة : تتطلب عملية التشكيل اختيار معززات تغير سلوك الفرد وتقويه ولذلك للمحافظة على درجة الدافعية لدية ولذلك يجب اختيار المعززات الفعالة ~> سواء بتشكيل السلوكيات المدخلية أو للانتقال من خطوة إلى أخرى .
4- الاستمرار في تعزيز السلوك المدخلي حتى يصبح مرتفعا في حدوثه .
5- الانتقال من مستوى أداء لآخر : وهنا يجب أن ينتقل المعالج بعد إتقان خطوة إلى الخطوة التالية وهى ما تتطلب خبرة المعالج فالانتقال لا يتم ببطء أو بسرعة ~> لأن لو تقدم بسرعة سينسى الطفل ما تعلمه والمبطئ سيثبت السلوك .
Ø مثال (تشكيل سلوك لبس النظارة لطفل )
· التسلسل :
- سلوكيات الإنسان نادرا ما تتكون من استجابة واحدة ، فمعظم السلوكيات الإنسانية مجموعة من الاستجابات المرتبطة بعضها ( على شكل حلقات ) مع بعض من خلال مثيرات محدده وتنتهي بالتعزيز وتشكل هذه الحلقات المترابطة السلاسل السلوكية ( فسلوكيات القراءة والكتابة والعزف والطباعة جميعها مكونه من حلقات سلوكية مترابطة مع بعضها البعض ) ويسمى الإجراء الذي نستطيع مساعدة الفرد على تأدية السلسلة السلوكية على نحو متتال بالتسلسل .
Ø ومن أمثلة السلاسل السلوكية :سلوك دخول المطعم يتكون من عدة استجابات كالتالي :
- يرى إشارة وعلامة المطعم ~> يتجه نحو المطعم ~> يفتح باب المطعم ~> يدخل المطعم ~> يجلس على طاولة ~> يطلب طعاما ~> يأكل الطعام ~> يتناول الطعام .
- يختلف التسلسل عن التشكيل في أن التسلسل يستخدم عندما يكون السلوك موجودا في ذخيرة الفرد ولكن يحدث على شكل حلقات منفصلة . بينما التشكيل يستخدم عندما لا يكون السلوك موجوداً في ذخيرة الفرد .
- وغالبا ما يستند التسلسل على تحليل المهارات والمقصود به تجزئة المهارة المطلوبة إلى مهام بسيطة وترتيبها على نحو متسلسل اعتماد على موقع كل حلقة من الحلقات في السلسلة السلوكية « فلا يستطيع الفرد أن يقوم بالحلقة الثالثة دون أن يؤدى السلسلة الأولى والثانية « كما يهدف إلى :
ü تحديد الخطوات المطلوبة اللازمة لتحقيق السلوك المستهدف .
ü تحديد مستوى الأداء الحالي .
- مثال تحليل مهارات غسل اليدين ( يقف أمام المغسلة ~> يمد يده إلى الصنبور ويفتحه ~> يبلل يديه ~> يرفع يديه بالماء ~> يمسك الصابون ويفركها في اليدين ~> يعيد الصابون لمكانه ~> يضع يديه تحت الماء ~> يمسح يديه بالمنشفة )
· النمذجة
- يتعلم الفرد كثيرا من سلوكياته بالملاحظة والتقليد سواء كانت سلوكيات مرغوبة أو غير مرغوبة ويسمى تغيير سلوكيات الفرد عن طريقة الملاحظة بالنمذجة وتسمى عملية التعلم الخاصة بالتعلم بالملاحظة أو التعلم الاجتماعي والتقليد وغيرها
- والنمذجة قد تكون مقصودة وموجهه أوعفوية وتشمل على قيام الفرد بأداء سلوك معين من خلال ملاحظة نموذج يقلده ويحث ذلك كثيرا على صعيد والعلاقات الإنسانية ( فالابن يقلد الأب والتلميذ يقلد المعلم، والمريض يقلد الطبيب ...الخ )ومن أكثر النماذج إلى استخدمت في التعلم بالملاحظة ”محو الخوف لطفل في الثالثة من عمره “يدعى جونز وتمثلت مخاوفه في الخوف من الأرانب .
- ويؤكد بندورا مؤسس نظرية التعلم الاجتماعي بإمكان الفرد اكتساب أنماط سلوكية معقدة من خلال ملاحظة النماذج المناسبة وكذلك ردود أفعال أشخاص آخرين مروا بنفس الخبرة من خلال ذلك وهو ما عرف (بالتعلم بالعبرة ) فمشاهدة ما يترتب على أفعال الآخرين بالثواب أو العقاب ووفقا لما يحصل علية النموذج من ثواب أو عقاب يكرر الفرد السلوك أو لا يكرره .
v نتائج التعلم بالملاحظة تأخذ الشكلين الآتيين :
1- أن يكتسب الفرد سلوكيات جديدة لم تكن موجودة من قبل .
2- تؤدى الملاحظة إلى تقليل أو زيادة السلوكيات الموجودة لدى الملاحظ .
- فقد يكتسب بعض الأطفال خبرة الخوف من الوالدين فبمجرد ملاحظته أن والدية يخافان من شيء في الوقت نفسه نجد طفلا آخر لا يخاف من تلك المثيرات التي يعتبرها آخر مثيرة للخوف .
Ø أنواع النمذجة :
ü النمذجة الحية : وفيه يتم تقديم النموذج نفسه بأداء السلوك أمام الفرد ولا يطلب من الفرد تأديته السلوك نفسه فهو مجرد مشاهد للنموذج فقط وتعد من أفضل أنواع النمذجة .
ü النمذجة المصورة : وفيه يقوم الشخص بمشاهدة سلوكيات النموذج المطلوب من خلال فيلم أو فيديو أو عارض للبيانات .
ü النمذجة بالمشاركة : وفيها يقوم الشخص بمراقبة سلوك النموذج حي ثم يأخذ هو الدور في تنفيذ ما سبقه وشاهده وتصحيح سلوكياته التي يؤديها .
v العوامل التي تزيد من فاعلية النمذجة :
1- انتباه الشخص لأداء النموذج : لن يستطيع الفرد أن يقوم بتقليد ما يقوم به النموذج ما لم ينتبه إلى سلوكيات النموذج ولا يعنى الانتباه العارض إلى ما يقوم به إنما يحب إلى تنتبه إلى كافة التفاصيل التي يقوم بها النموذج كي يقوم بتقليده ويمكن إن يقوم الفرد بالتلقين اللفظي أو الجسمي أو الإيمائي .
2- دافعية الشخص للملاحظة : تتأثر احتمالية تقليد الفرد للنموذج بدافعية فإذا لم يكن لديه دافع التقليد فالنمذجة سوف تفشل كما أن توقعات الشخص لنتائج التقليد تعد من العوامل الفعالة في الملاحظة كما تتأثر دافعية الفرد للملاحظة وفقا لسن النموذج وجنسه ومكانته ومدى التشابه بينه وبين الآخرين .
3- قدرة الملاحظ الجسمية على تقليد النموذج : حتى تكون النمذجة عملية فعالة يجب التأكد من أن لدي الملاحظة القدرة الجسدية اللازمة لأداء المهارات الحركية المطلوبة إذا كان الهدف هو تعليمة تلك المهارات كقيادة الدراجة وذالك أمر تحدده صعوبة المهمة المطلوبة من الملاحظة وعند افتقار الملاحظ لهذه المهارات فقد يكون ضروريا استخدام إجراءات مختلفة لتحقيق الهدف كالتشكيل والممارسة المتكررة والتعزيز .
4- مقدرة الملاحظة علي الاستمرار بتأدية السلوك بعد اكتسابه : يجب علينا تشجيع الملاحظ علي الاستمرارية بتأدية السلوك المستهدف بعد اكتسابه له .
- إن النمذجة أسلوب فعال لتشكيل عديد من الأنماط السلوكية كمهارات العناية بالذات وارتداء الملابس والمهارات اللغوية والاجتماعية والشخصية والمهنية .
|
|
|
|
|
|