2011- 5- 31
|
#11
|
|
:: مشرف عام:: ملتقى التعليم عن بعد (فيصل) سابقا واحد مؤسسيه
|
رد: يسعد مسااااكم
المحاضرة العاشرة خفض السلوكيات غير المرغوب فيها Ø ثالثاً : تعديل السلوك الموجود وغير مناسب .
v طبيعة العقاب :
- يبدى بعض الطلاب سلوكيات غير مقبولة ( كالعدوان وعدم الانتباه والفوضى والاعتمادية وعدم الامتثال للتعليمات ) ومثل هذه السلوكيات لابد من إيقافها أو تقليل معدل حدوثها فإذا لاحظ المعلم أن الإجراءات الايجابية غير مناسبة فلابد من استخدام العقاب .
- ويعد العقاب من أكثر أساليب ضبط السلوك شيوعا في حياتنا اليومية إلا أن البعض يشكك في جدواه ويدعو للامتناع عن استخدامه على اعتبار أن مسئولية المعلم هي تشجيع التلاميذ على التعلم وليس عقابهم ورغم ذلك فان العقاب له مزايا لا تقتصر على إيقاف السلوكيات غير المرغوب فيها فقط بل أحيانا يسهل عملية تعلم السلوكيات المقبولة .
- وهذا لا يدعو إلى ضرورية إتباع الإجراءات العقابية في مدراسنا بل يمكن القول بأن أحيانا نلجأ إلى العقاب حينما لا نجد سبيلا لحل المشكلة السلوكية غيره كما لا يجب استخدام أكثر وسائل العقاب شدة إنما ينبغي أن نتحاشى آثار العقاب السلبية أيضا فهناك أشكال متعددة للعقاب وأساليب لزيادة فاعلية الإجراءات العقابية .
v تعريف العقاب
- كثيرا ما يخلط الأفراد بين العقاب والإيذاء الجسمي كالضرب والتوبيخ والانتقاد وهذا يرجع إلى شيوع استخدام الأساليب العقابية في الحياة اليومية .
- ويعرف العقاب علميا على أنه : إجراء يؤدى إلى تقليل احتمال حدوث السلوك في المستقبل في المواقف المماثلة.
- ويأخذ العقاب أحد الشكلين التاليين :
1- تعريض الفرد لمثيرات بغيضة أو منفره ~> كتعريض المعاقين عقلياً للجلسات الكهربائية إذا بدر منهم سلوك غير مناسب .
2- حرمان الفرد من الحصول على التعزيز حال قيامه بالسلوك غير المرغوب فيه .
- وكما سبق وأن أشرنا في التعزيز فيعرف العقاب أيضا من خلال وظيفته ( أي من خلال نتائجه فإذا أدى العقاب إلى توقف السلوك يكون معاقبا إذا لم يؤدى إلى توقف السلوك فلا يعد معاقبا )
- فكثيرا ما يشتكى الوالدين من عدم معرفتهما بأساليب العقاب الخاصة بالطفل وهو ما يشير لعدم تقريرهما عما إذا المعاقب يوقف السلوك أم لا يوقفه فإذا أدى إلى إضعاف أو إيقاف السلوك يكون معاقبا وإذا كان غير ذلك فلا يعد معاقبا .
- والمثيرات العقابية تنقسم إلى مثيرات عقابية أوليةوهى المثيرات التي بطبيعتها مزعجة وتسبب الأم ( الحر الشديد والبرد الشديد ، والأصوات المزعجة ) مثيرات عقابية شرطية وهى التي اكتسبت خاصية العقاب من خلال اقترانها بمثيرات عقابية ( كالصوت العالي والتوبيخ ...الخ ) ~> إذا صرخ الأب على الطفل يقترن بالعقاب .
Ø فاعلية استخدام العقاب :
1- تحديد السلوك المستهدف : يجب في البداية تحديد السلوك المراد تقليله وتعريفه إجرائيا فالعقاب الناجح يتطلب التعرف على العوامل التي تؤثر في فاعليته .
2- جدول العقاب : وتشير كثيرا من الدراسات العلمية أن استخدام جدول العقاب المتواصل تكثر فاعلية من جدول العقاب المتقطع ~> العقاب المتواصل يقصد به في كل مرة يصدر من الطفل سلوك غير مرغوب ينبغي أن يعاقب .
3- طبيعة المثيرات العقابية : لابد من التأكد من أن المثيرات العقابية المستخدمة منفرة بالفعل بالنسبة للفرد وليس كما يبدو بالنسبة لنا ~> إذا لم تكون منفرة لم يؤدي العقاب وظيفته .
4- شدة العقاب : وهو من العوامل التي تؤثر في فاعلية العقاب فكلما زادت شدة العقاب زاد تأثيره ولكن ينبغي أن نتجنب العقاب العنيف وينبغي تزداد شدة تدريجيا حتى لا يؤدى إلى تعّود الفرد عليه .
5- فورية العقاب : يجب أن يتم العقاب فور حدوث الاستجابة غير المرغوب فيها فالعقاب المباشر يساعد الفرد على اقتران السلوك غير المرغوب بالعقاب وقد يترتب على تأخير العقاب معاقبة سلوكيات مقبولة ربما قد تكون حدثت في فترة الانتظار .
6- استخدام العقاب بهدوء : لا يجب أن تستخدم العقاب وأنت في حالة انفعالية شديدة وقد يترتب عليه عواقب وخيمة فقد يساعد غضبك بمثابة مكافأة للشخص المعاقب ~> قد يقوم ببعض السلوكيات لإيغاضة المعاقب . كما لا ينبغي الدخول في مناقشات مطولة مع الطفل .
7- استخدام العقاب بطريقة منظمة : عدم الثبات في التعامل مع السلوك غير المرغوب يحد بشكل كبير في إمكانية ضبطه
8- تعزيز السلوك المرغوب : في أثناء فترة العقاب فقد يقوم الطفل بأداء سلوكيات مرغوبة ينبغي على المعالج الانتباه إليه وعليه أن يعززها حتى يميز بين ما هو المقبول وغير المقبول .
9- الامتناع عن تعزيز السلوك غير المرغوب : يجب تجنب تعزيز السلوكيات غير المرغوبة رغم أن هذا الأمر يعد بديهيا إلا أن كثير منا يقومون به بعد العقاب مما يقلل من فاعليته العقاب ~> إذا بدر سلوك غير مرغوب فيقوم المعاقب بالتنازل بعد العقاب .
10- معاقبة السلوك وليس الفرد : ينبغي أن يكون العقاب مناسبا للسلوك ولا يصل لامتهان كرامته .
11- تهيئة الظروف البيئية : من خلال إزالة المثيرات المشجعة على أداء السلوك غير المرغوب .
12- استخدام العقاب عند الضرورة فقط :يجب تجنب الاستخدام الفائض من العقاب مما يعود الفرد عليه .
13- القياس المتكرر : كما ينبغي القياس المتواصل للسلوك غير المرغوب لمعرفة فاعلية العقاب .
Ø سيئات العقاب
1- يولد العقاب حالة انفعالية شديدة وعنف وهجوم نحو المعلم وخصوصا إذا كان المعلم ضعيفا فقد يهاجمه الطالب أو فظا أو يسلك سلوكا قذرا .
2- العقاب لا يشكل سلوكا جديدا إنما يعلمه فقط مالا يجب أن يفعله ~> كالقول للطفل أنت ضربت \ صرخت الخ ., ولم يتم القول أنت لم تسلم على أخيك مثلاُ ., فتم التركيز على السلوك الغير مرغوب .
3- يولد العقاب حالة انفعالية غير مرغوب فيها كالبكاء والصراخ والخوف العام والخنوع .
4- يؤثر العقاب في العلاقات الاجتماعية بين المعاقب والمعاقب ~> بحيث يكره الطفل الشخص المعاقب .
5- يؤدى العقاب إلى تعود مستخدمه علية نتيجة تكراره وزيادة شدته .
6- يؤدى العقاب إلى سلوكيات هروبية كغياب عن المدرسة والتمارض .
7- يؤدى العقاب لحالة من الخمود العام في سلوكيات الفرد وتقليل السلوك اللفظي .
8- غالبا ما يؤدى العقاب نتائج مؤقتة فيظهر باختفاء العقاب ويختفي بوجوده ~> يرتبط العقاب باختفاء السلوك ., ومع غياب العقاب يظهر السلوك .
9- كما يؤدى العقاب إلى النمذجة السلبية وتقليد الأبناء .
10- يؤدى العقاب الشديد إلى الإيذاء الجسمي وأحيانا يسبب عاهات أو كسور .
Ø حسنات العقاب :
• ورغم المساوئ السابقة إلا أن العقاب له عدة مزايا يمكن أن نسردها على النحو التالي :
1- الاستخدام المنظم للعقاب يساعد الفرد على التمييز بين السلوكيات المقبولة وغير المقبولة .
2- يؤدى العقاب إذا استخدم بشكل فعال إلى توقف السلوكيات غير المرغوبة وهو ما يبرر استخدامه على نطاق واسع في الحياة اليومية .
3- كما أن معاقبة السلوك غير المرغوب يؤدى إلى تقليل احتمال تقليد الآخرين له .
v الإطفاء :
- إذا كان السلوك الذي يعزز يقوى ويستمر فالسلوكيات التي لا يتم تعزيزها تضعف وتتوقف بعد فترة زمنية معينة ويسمى هذا الإجراء بالإطفاء أو التجاهل .
- فالإطفاء يشتمل على إيقاف أو إلغاء لمعززات التي تساعد على استمرارية (كتوقف الأم عن حمل طفلها البكاء ، وتوقف المعلم الاستعانة بإجابة الطالب كثير الإلحاح في الإجابة )
Ø كيفية استخدام الإطفاء :
- يخيل للبعض أن استخدام الإطفاء أمراً سهلاً وبسيط فالمطلوب هو إيقاف التعزيز فقط والحقيقة انه من الصعب تطبيق الإجراء بشكل فعال إذ انه ليس من السهل وأحيانا يكون من المتعذر تحديد كل المعززات التي تحافظ على استمرارية السلوك وخصوصا إذا كان السلوك يخضع لجدول متقطع ., لماذا ؟ لأن ..
1- يجب تحديد معززات الفرد من خلال الملاحظة المباشرة فغالبا ما يعزز سلوكيات الفرد أكثر من معزز .
2- استخدام إجراءات التعزيز بشكل منظم له أهمية في نجاح الإطفاء .
3- يجب تحديد المواقف التي يحدث فيه الإطفاء .
4- الإطفاء لو استخدم وحده من الممكن أن يكون فعالا .
- كما يجب التأكد من مشاركة كل المهتمين بحالة الفرد كالمعلمين والزملاء و الأهل في الامتناع عن تعزيز السلوك .
· مثال (دراسة وليام عن حالة الطفل البّكاء والذي أمضى ما يقرب من عامين في مستشفى لحالته المرضية وبعد الانتهاء من العلاج وتحسنت صحته واستمر في محاولته لنيل الانتباه فكان يبكى بلا انقطاع واستمر في محاولته لنيل الاهتمام من الوالدين وحمله مما دفعهم إلى استخدام الإطفاء مع الطفل وتجاهل بكاؤه وطلب من الوالدين قياس مدة البكاء )
· والاستخدام الفعال للإطفاء يستلزم التالي :
1- رغم أن الإطفاء يؤدى يقلل السلوك إلا أنه في بدايته الإطفاء يؤدى إلى زيادة السلوك وهى ليست ظاهرة مفاجئه حيث أن الطفل يبدى مقاومة عنيفة كالمعتاد .
2- الإطفاء يؤدى إلى ظهور استجابات انفعالية مختلفة ( كالعدوان والغضب ) وخصوصا في المراحل الأولى .
3- الإطفاء لا يعمل على تقليل السلوك فوراً بل يكون تدريجيا .
· وتتوقف سرعة الاستجابة للإطفاء على :
1- كمية المعززات التي حصل عليها الفرد كلما كانت كبيرة كان السلوك أقوى .
2- جدول التعزيز الذي يخضع له السلوك فجدول التعزيز المتقطع أقوى استمرارا من جدول التعزيز المتواصل .
3- درجة الحرمان من المعزز وطول الفترة الزمنية التي لم يحصل فيه الطفل على التعزيز .
4- كثيرا ما يظهر السلوك بعد اختفاؤه وهى ما تسمى الاستعادة التلقائية .
v إجراءات التعزيز المستندة على التعزيز :
- من أكثر الإجراءات التي تستخدم في خفض السلوكيات الإجراءات المستندة على التعزيز ولكن السؤال الذي يطرح نفسه كيف يمكن استخدام التعزيز في خفض السلوك .
1- التعزيز التفاضلي للنقصان التدريجي :
- وهو يعرف بتعزيز سلوكيات الفرد في حالته امتناعه عن أداء السلوك غير المقبول المراد تقليله في فترة زمنية ويسمى تعزيز غياب السلوك لأنه غالبا ما يشمل على تعزيز الفرد حين يقوم بأي سلوك ما عدا السلوك غير المرغوب ( فإذا كان الهدف هو إيذاء الطفل لأخته فأننا نعزز الطفل في فترة زمنية إذا لم يقم بإيذاء أخته )
- وهناك عدة خطوات يمكن إتباعها لاستخدام هذا الإجراء :
أ- تحديد وتعريف السلوك .
ب- تحديد فترة زمنية يفترض ألا يحدث فيها السلوك .
ت- ملاحظة السلوك أثناء الفترة الزمنية بشكل متواصل .
ث- تعزيز الفرد بعد مرور الفترة الزمنية بشكل متواصل .
- نادرا ما يستخدم هذا الإجراء وحده كذلك لا يمكن الأخذ به إذا كان السلوك خطرا أو عدوانيا لأنه يقلل السلوك فقط
- بعد القياس المتواصل للسلوك غير المقبول يصبح من الضروري إطالة الفترة الزمنية ، كما يجب الانتباه أن بعض الأفراد يمتنعون عن تأدية السلوك غير المقبول ولكنهم يؤدون سلوك أخرى أسوء أثناء الفترة الزمنية
2- التعزيز التفاضلي للسلوك النقيض :
- ويعرف هذا الإجراء على انه تعزيز الفرد عند قيامة بسلوك نقيض للسلوك غير المقبول الذي يراد تقليله وغالبا ما يسمى بالاشتراط المضاد والسلوك النقيض ( فبدلا من يأكل الطفل الطعام وهو يجرى لا يعطى المعزز إلا إذا قام بتناول الطعام وهو واقف )
- والسلوك النقيض هو السلوك البديل الذي لا يمكن أن يحدث في الوقت نفسه الذي يحدث فيه السلوك المستهدف والواضح أن هذا الإجراء يشبه التفاضلي للسلوكيات الأخرى حيث يشملان على إخضاع السلوك للانطفاء ولكن الفرق الرئيسي بين هذين يرجع إلى أن التعزيز للسلوك النقيض لا يعنى تعزيز كل السلوكيات بل يعنى تعزيز الفرد فقط حينما يقوم فقط بأداء السلوك المطلوب .
· ولكن في هذا الإجراء ينبغي مراعاة الآتي :
- أن يكون السلوك النقيض سلوكا وظيفيا أي له فائدة فتعزيز السلوك النقيض سيؤدى إلى تقويته ونحن لا نريد أن نقوم بتقوية سلوكيات غير مفيدة .
- يجب تحديد جدول التعزيز الذي سيتم استخدامه قبل البدء في عملية التعديل ويجب تطبيق الإجراء بشكل منظم .
3- التعزيز التفاضلي للنقصان التدريجي :
- التعزيز التفاضلي للنقصان التدريجي ويشمل هذا الإجراء على تحديد الفترة الزمنية يتم فيها قياس السلوك غير المقبول المراد تقليله فإذا كان معدل حدوث هذا السلوك اقل من قيمة معينة يتم تعزيز الفرد أما إذا كان معدل حدوث السلوك أكثر “من القيمة فلا يحدث التعزيز .
- وهكذا فالإجراء يعمل على تقوية السلوك غير المقبول من خلال تناقضه تدريجيا فإذا كان الهدف هو تقليل عدد المرات التي يجيب عليه الطفل من خلال أسئلة المعلم دون أن يرفع يده فإننا نحتاج إلى قياس هذا السلوك قبل بدء المعالجة لمعرفة السلوك( فإذا كان متوسط عدد مرات التي يجيب الطفل على أسئلة المعلم دون إذن تسع مرات في فترة المراقبة الواحدة فلا نقوم بتعزيز السلوك إذا استجاب ثمان مرات فقط ثم سبع مرات فلا يقدم التعزيز إلا إذا نقص عدد المرات
· ويجب إتباع الخطوات التالية :
أ- أتحديد وتعريف السلوك .
ب- تحديد طول الفترة الزمنية .
ت- مراقبة السلوك بتواصل .
ث- تعزيز الفرد إذا كانت قيمة السلوك اقل من القيمة التي تم تحديدها .
|
|
|
|
|
|