الموضوع: يسعد مسااااكم
عرض مشاركة واحدة
قديم 2011- 5- 31   #12
ابوفهد100
:: مشرف عام::
ملتقى التعليم عن بعد (فيصل) سابقا واحد مؤسسيه
 
الصورة الرمزية ابوفهد100
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 36107
تاريخ التسجيل: Tue Sep 2009
المشاركات: 3,281
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 15579
مؤشر المستوى: 114
ابوفهد100 has a reputation beyond reputeابوفهد100 has a reputation beyond reputeابوفهد100 has a reputation beyond reputeابوفهد100 has a reputation beyond reputeابوفهد100 has a reputation beyond reputeابوفهد100 has a reputation beyond reputeابوفهد100 has a reputation beyond reputeابوفهد100 has a reputation beyond reputeابوفهد100 has a reputation beyond reputeابوفهد100 has a reputation beyond reputeابوفهد100 has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: كلية التربيه
الدراسة: انتساب
التخصص: تربيه خاصه
المستوى: المستوى الثامن
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
ابوفهد100 غير متواجد حالياً
رد: يسعد مسااااكم

· التلاميذ عن السلوكيات غير المناسبة

المحاضرة الثانية عشر
الاقتصاد الرمزي والتعاقد السلوكي
v الاقتصاد الرمزي وخصائصه .
· الاقتصاد الرمزي: هي أشياء مادية يمكن توفيرها مباشرة بعد حدوث السلوك من اجل استبدالها في وقت لاحق بمعززات مختلفة ومن أمثلة الرموز التقليدية المستخدمة(كوبونات ،الطوابع ،النجوم ، القطع البلاستيكية والأزرار..الخ)
- إن الرموز ليست قيمة بحد ذاتها في بداية الأمر على الأقل ولكنها تكتسب خاصية التعزيز من خلال استبدالها بمعززات أولية أو ثانوية متنوعة وتسمى المعززات الداعمة .

Ø خصائص الرموز :
1- يجب أن يكون الرمز مأمون الجانب فلا ينطوي إعطاؤه على أيه مخاطر .
2- يجب أن تكون الرموز غير ثمينة بحيث يمكن الحصول عليها بسهولة نسبيا .
3- يجب الامتناع عن استخدام الرموز المثيرة لدهشة الطفل.
4- يجب استخدام الرموز التي لا تتلف بسهولة والتي يمكن لا يمكن الاحتفاظ بها لفترة طويلة .
5- يجب استخدام الرموز التي يمكن الوصول إليها بسهولة وبسرعة .

Ø تنفيذ برنامج الاقتصاد الرمزي :
1- تحديد السلوك المستهدف وتعريفه : هناك عدة عوامل عند اختيار السلوك المستهدف كالتركيز على السلوكيات القابلة للملاحظة ، تحديد شروط النجاح ، البدء في تعديل السلوكيات البسيطة ، التأكد من أن الفرد يمتلك المهارات اللازمة لتأدية السلوك .
2- قياس السلوك المستهدف : يجب أن يتم جمع البيانات عن السلوك الذي تم اختياره وذلك بهدف التعرف على طبيعة مشكلة الفرد وبرنامج الاقتصاد الرمزي تتطلب جهدا كبيرا وتستغرق وقتا طويلا .
3- اختيار المعززات الداعمة : يستخدم برنامج الاقتصاد الرمزي عندما تفتقر المعززات التقليدية المتوفرة في البيئة إلى الفاعلية لذا فكثيرا ما تشمل هذه البرامج على البحث عن معززات غير تقليدية .
4- تحديد المعززات الرمزية : ويفضل أن تتميز المعززات الاقتصادية ( مأمونة، وغير ثمينة ،غير مثيرة للدهشة الخ ).
5- توضيح القواعد التي سيتم إتباعها: يتطلب التأكد من أن المتعالج يفهم القواعد التي يتم إتباعها في تنفيذ البرنامج .
6- تحديد أسلوب وموعد الصرف : يجب تحديد كمية المعززات الرمزية وعدد المعززات ، يجب تحديد مواعيد صرف المعززات الرمزية ، يجب تعيين شخص معين يصرف المعزز الرمزي ، تحديد عدد الرموز التي يتم الحصول.
7- متابعة تنفيذ البرنامج : كما يحتاج المعالج إلى تحديد الطرق اللازمة لجمع المعلومات الضرورية عن تنفيذ البرنامج وتحديد الجهة التي سيوكل إليها .

Ø ايجابيات الاقتصاد الرمزي
- برنامج الاقتصاد الرمزي له مزايا عديدة على النحو التالي :
1- سهولة تقديم المعززات الرمزية بعد حدوث السلوك المستهدف مباشرة .
2- إمكانية حفظ المعززات الرمزية لاستبدالها فيما بعد بمعززات داعمة .
3- تشجع المعلم على الانتباه لاستجابات محدده وتوفير معززات متنوعة .
4- إمكانية إعطاء عدد كبير من المعززات لاستجابات عدة دون حدوث الإشباع .
5- إمكانية صرف المعزز الرمزي الواحد بمعززات داعمة مختلفة .
6- المعززات الرمزية تشجع الطالب على المشاركة في صياغة الأهداف .
7- يعمل المعزز الرمزي بمثابة رمز حقيقي لنجاح الفرد ونجاحه .
8- تزيد دافعية الطالب تعلم الأهداف .

Ø سلبيات برنامج الاقتصاد الرمزي
1- برنامج التعزيز الرمزي يحقق الأهداف العلاجية مما يدفع الطلاب إلى الاستمرار بتأدية السلوك المستهدف بغية الحصول على المعزز .
2- موازنة وصرف المعززات يستغرقان وقتا طويلا الأمر الذي يؤثر سلبيا في النشاطات الأخرى وهو ما يترتب عليه الملل والشعور بالإحباط .
3- برامج الاقتصاد الرمزي إذا لم يتم تنفيذها بانتظام تولد كثر من الجدل والمناقشات .
4- بعض المعززات الرمزية كالنقود مثلا قد تولد التنافس والمشاجرة بين الأطفال.
5- يمكن للمعززات الرمزية أن تتعرض للسرقة أو الفقدان .
6- كما أن الاقتصاد الرمزي وسيلة لتأدية الفرد لسلوكيات مقبولة وليس هدفا في حد ذاته .

v طبيعته التعاقد السلوكي :
- يعرف التعاقد السلوكي بأنه ” اتفاق مكتوب يوضح العلاقة بين المهمة المطلوبة التي سوف يؤديها الفرد والمكافئة التي سيحصل عليها“
- كما أن العقد السلوكي لا يختلف عن العقود التجارية التي يتعهد فيها طرف بتقديم خدمات معينة مقابل مبلغ من المال .
- وبمعنى آخر فالعقد السلوكي هو اتفاق بين طرفين تحدد شروطه عن طريق التفاوض يتعهد فيه الفريق الأول بتأدية سلوك معين ويتعهد الطرف الثاني بتعزيز ذلك السلوك حسب الشروط المتفق عليها .
- والتعاقد السلوكي ليست طريقة جديدة بل انه أداة لتعديل السلوك تستخدم في حياتنا اليومية فقول الأم لابنها سأآخذك إلى مدينة الألعاب إذا عملت جيدا في الامتحان“ هو عقد سلوكي ولكن في الحقيقة معظم العقود السلوكية التي نقوم بها سلبية ” ذاكر دروسك حتى لا تضرب ” ~> لا يجلب السرور للطفل ., لأنه سيقوم بتأدية السلوك تجنب للضرب .
- ومن المميزات للتعاقد السلوكي هو كونه ايجابيا وهى يعنى إجراء منظم يخلو من التهديد والعقاب يشعر فيه كل من الطفل والمعالج بالسعادة نتيجة لشعور الطفل بالسعادة لحصوله على ما يرغب .

Ø افتراضات العقود السلوكية :
1- شروط التعزيز في العقد السلوكي ليس اعتباطيا ( ليس عشوائي ) بل يقوم على تنظيم العلاقة الاجتماعية.
2- الاتفاقيات الثنائية ملزمة للطرفين وليس لطرف دون آخر .
3- العقد السلوكي يوفر اكبر كمية من التعزيز الثنائي .
4- فمعرفة الفرد لنتائج سلوكياته تدفعه إلى اختيار السلوك المرغوب به لأنه يعرف أن هذا السلوك يعود عليه بالتعزيز.
5- يعمل العقد السلوكي بمثابة ضمانة للطرفين يتفقان على الأهداف المنشودة والوسائل التي سيتم تنفيذها لتحقيق الأهداف ولما كانت الأهداف واضحة سيكون من السهل على الطرفين الحكم بموضوعية .
6- كما أن العقد السلوكي يجعل المعالج قادرا على تقدير كلفة البرنامج بواقعية من حيث مدته وجهده وتوقيع الطرفين يعد ملزما لهما بكافة بنوده .

Ø محتويات العقد السلوكي
- يشمل العقد السلوكي على عنصرين أساسين هما :
1- المهمة المطلوبة . 2- المكافئة الفرد .
· أولا المهمة :يشمل هذا العنصر على الأجزاء التالية منها :
1- من هو الشخص الذي سيؤدى المهمة والذي سيحصل على المكافئة ؟
2- ماذا سيفعل هذا الشخص ( ما هي المهمة التي سيؤديها ) ؟
3- متى سيقوم الشخص بتأدية المهمة ( ما هي الفترة الزمنية التي يجب أن يتم فيها)؟
4- ما هي شروط قبول الأداء ( يجب تحديد معايير قبول الحكم على السلوك ) .

· ثانيا المكافأة :ويجب إيضاح طبيعة المكافئة التي تعطى للفرد منها :
1- من الذي يحكم على الأداء ويقرر إعطاء المكافأة أو عدم إعطائها؟
2- ما هي المكافأة ؟ متى تعطى المكافأة ؟ وما كمية المكافئة التي ستعطى ؟

Ø القواعد العامة التي يجب مراعاتها في العقود السلوكية
· القاعدة الأولى : يجب أن يكون العقد مكتوبا فكتابة العقد تحد من الاختلاف في وجهات نظر الموقعين عليه حيث تضفى كتابة العقد صفة الرسمية والشرعية وغالبا ما تعطيه قيمة اكبر بخاصة إذا كان السلوك المطلوب مهما في حياة الطفل .
· القاعدة الثانية : يجب أن ينص العقد السلوكي على المكافأة ستقدم بعد تأديته مباشرة وهذه القاعدة تكتسب أهمية خاصة في بادئ الأمر عندما تكون فكرة التعاقد فكرة جديدة بالنسبة للفرد فنجاح العقود السلوكية يعتمد على احترام العلاقة بين السلوك والمكافئة .
· القاعدة الثالثة : العقود السلوكية تساعد الشخص على الاقتراب تدريجيا من السلوك المطلوب لذلك يجب أن يكون السلوك المدخلي بسيطا حتى يستطيع الطفل تأديته والحصول على المكافئة فإذا كانت المهمة صعبة فان التعزيز لا يعمل بفاعلية وهو ما يشير أن العقود السلوكية تحتاج إلى مهارات لتحقيق أهداف واقعية وليست معقدة .
· القاعدة الرابعة : يجب أن يكون واضحا في العقد أن ما يعززه هو معدل الانجاز وليس الامتثال للقواعد فتعزيز الطالب على أداء السلوك يؤدى الاستقلالية والضبط الذاتي .
· القاعدة الخامسة : يجب أن يوضح العقد السلوكي أن التعزيز لن يحدث إلا بعد تأدية السلوك المستهدف وهذا هو جوهر مبدأ بريماك الذي تستند إليه فكرة التعاقد السلوكي ولعل هذه القاعدة هي أهم قواعد التعاقد السلوكي كذلك يجب تقديم التعزيز بكميات قليلة في عدة مرات وعدم تقديم كميات كبيرة من المعزز مرة واحدة والهدف من ذلك هو إلا يتم استخدام التعزيز لقيمته وإنما ليتعرف الطفل على كيف ومت يؤدى المهمة .
· القاعدة السادسة : يجب أن يكون العقد عادلا وهى تشير إلى أن الطفل يقبل بشروط العقد وان تتناسب طبيعة المكافئة مع طبيعة السلوك المستهدف ،كما يجب التأكد من أن المكافأة الموعودة تنسجم مع المهمة المطلوبة وكذلك إمكانية توفير المكافأة وألا فقد العقد أهميته .
· القاعدة السابعة: يجب أن تكون العقد واضحة وهو يعنى ضرورة أن تكون بنود العقد مكتوبة بلغة واضحة يفهمها الطرفين ويفهم الطفل طبيعة الأداء المطلوب منه بدقة وكمية المكافأة .
· القاعدة الثامنة : يجب أن يكون العقد ايجابيا وذلك يعنى ضرورة تحديد المهمات التي ينبغي على الطفل أن يؤديها وليس الامتناع عنها ويخلو من التهديد والعقاب.
· القاعدة التاسعة : يجب الالتزام ببنود العقد بصدق وأمانة فقد يقدم البعض المعززات التي وعد بها في بادئ الأمر ثم يمتنع عن ذلك وهو ما يؤدى إلى فقدان العقد السلوكي لمصداقيته .
· القاعدة العاشرة : يجب تعديل العقد إذا اقتضت الحاجة إلى ذلك وتشير هذه القاعدة إلى ضرورة تحديد الظروف التي يتم فيها إعادة النظر في بنود العقد فكون العقد مكتوبا يعنى غير قابل للتعديل إلا إذا اقتضى الأمر ولابد من موافقة كلا من الطرفين على هذه التعديلات المقترحة ويمكن إجراء تعديلات على بنود العقد في حالة التذمر والشكوى أو عدم قدرة الفرد على الالتزام بشروط العقد .