|
رد: ملخص نحو1 ~ الدخول بخمسة ريال _^
الجملة الاسمية ( المبتدأ ) المبتدأ هواسم مرفوع يبتدأ به الكلام. وغالباً يكون في أول الجملة وهو مجرد من العوامل اللفظية مستغن بمرفوعه في إفادة المعنى واتمام الجملة وهو محور الكلام.
حكمه: مرفوع دائماً إلا إذا سبق بحرف جر زائد فإنه يكون مجرور لفظاً مرفوع محلاً. مثل ( بحسبك درهم ).
أشكال المبتدأ: 1- قد يكون اسم صريح،مثال ( الطالب مجتهد - البحر جميل...الخ).
2- قد يكون ضميراً، مثال قال تعالى: "وهم يصطرخون فيها".
3- قد يكون مصدراً مؤولاً، مثال قال تعالى: "وإن تصوموا خيراً لكم".
ينقسم المبتدأ من حيث أخذه الخبر لقسمين:
مبتدأ له خبر وهو المبتدأ الطبيعي الذي سبقت دراسته.
مبتدأ ليس له خبر لكن يكون له مرفوع يسد مسد الخبر و ينوب عنه في شرطين:
- إذا كان المبتدأ وصفاً مشتقاً:( اسم فاعل أو اسم مفعول أو صفة مشبه أو صيغة مبالغة )...أراغب انت عن آلهتي يا إبراهيم.
-اذا سبق بنفي أو استفهام.
(اسم الفاعل يرفع فاعل - اسم المفعول يرفع نائب للفاعل) المبتدأ غالبا يكون معرفة وهذا الأصل فيه أما الخبر فالأصل فيه أن يكون نكرة لكن قد يأتي المبتدأ نكره في الحالات التالية:
1-أن تكون النكرة مخصوصة بالوصف أو الإضافة: الفرق بين الجملتين ( جاء رجل ) و ( جاء رجل طويل أو جاء رجل علم)،
وقوله تعالى (ولعبد مؤمن خير من مشرك ) و ( خمس صلوات ). = تخصيص النكرة.
2-أن يتعلق بالنكرة معمول: ( أمر بمعروف صدقة ) و ( رغبة في الخير خير ).
3-اذا دلت النكرة على عموم: ( من يقم أقم معه ) و قوله تعالى ( كل له قانتون ).
4-أن تقع النكرة بعد نفي أو استفهام. ( ما رجل في الدار ) و ( هل أحد قادم ) وقوله تعالى (أ إله مع الله ).
5-أن يكون شبه الخبر شبه جملة وأن يتقدم على المبتدأ. قوله تعالى ( لكل أجل كتاب ) و ( وفوق كل ذي علم عليم ).
6-أن تكون النكرة معطوفة على معرفة. ( رجل ومحمد في المنزل ).
7-أن يقصد بالنكرة التنويع والتفصيل. الدهر يومان يوم لك ويوم عليك.
8-أن تفيد الدعاء: ( سلام على قوم يس ) و ( ويل للمطففين ).
9-أن تكون النكرة من الألفاظ التي لها الصدارة في الجمل. ( كأسماء الشرط و وأسماء الاستفهام وما التعجبية و كم الخبرية ).
10- أن تقع النكرة في أول جملة الحال المرتبطة بالواو: قول الشاعر ( سرينا ونجم قد أضـــــــاء ).
11- أن تقع بعد لولا: ( لولا رجل لهلك أخوك ).
12- أن تقع بعد إذا الفجائية: ( وصلت فإذا صديق ينتظرني ).
13-إذا أريد بها حقيقة الجنس وعموم أفراده: ( إنسان خير من بهيمة ) و ( رجل أقوى من امرأة ).
14- أن يكون ثبوت الخبر من خوارق العادات: ( شجرة سجدت ) و ( بهيمة تكلمت ).
يجوز حذف المبتدأ إذا دل عليه دليل،لكنه يحذف وجوباً في مواضع هي:
(1)إذا كان خبره مشعراً بالقسم
(2)إذا كان خبره مصدراً نائبا عن فعله.
(3)إذا كان الخبر مخصوصاً بالمدح أو الذم.
(4)إذا كان خبره في الأصل نعتاً قطع عن النعتية في معرض مدح أو ذم.
الخبر هو الجزء المتمم للفائدة في الجملة الاسمية وهو ما يسند إليه المبتدأ.
أحكام الخبر
1-أن يكون مرفوعاً.
2-الأصل فيه أن يكون نكرة مشتقة وقد يكون جامداً...نخبر عن أمر لا يعرف.
3-يجب أن يطابق المبتدأ في الافراد والتثنية والجمع والتأنيث والتذكير.
4-جواز حذفهِ إن دلَّ عليه دليلٌ...أي ركن في الجملة دل عليه دليل جاز حذفه.
5-وجوبُ حذفهِ في أربعةِ مواضع:
الموضـع الأول: أن يدل على صفة مطلقه أو وجود عام. بعد لولا و لوما ( لولا الدين لهلك الناس ).
الموضع الثاني: أن يكون خبراً لمبتدأ صريح بالقسم...(لعمرك إني فاعلن كذا) و (أيم الله لاجتهدن).
الموضع الثالث: أن يكون مصدراً أو اسم تفضيل مضافاً الى مصدر وبعدهما حال لا تصلح أن تكون خبراً.
الموضع الرابع: أن يكون بعد واو متعين بمعنى مع ( كل امرؤ وما قدم ) و ( كل جندي وسلاحه ).
تعدد الخبر: يجوز تعدد الخبر
-اذا كان المبتدأ واحداً وتعدد الخبر لفظاً ومعنى. ويصح الاقتصار على أحدهما...جاز عطف الخبر الثاني على الاول او الثالث
على الاول.
-اذا تعدد الخبر باللفظ فقط.
-اذا كان المبتدأ متعدد. المحمدان مهندسان.
أنواع الخبر:
1-الخبر المفرد: مالم يكن في جملة أو شبه جملة...( كلمة واحدة ) أو مصدراً مؤولاً.
2-الخبر الجملة: قد يكون الخبر جملة فعلية أو جملة اسمية...( الخلق الحسن يعلي قدر صاحبه ) الخبر جملة فعلية.
( العامل خلقه حسن ) الخبر جملة اسمية.
3-الخبر شبه الجملة: اما ان تكون جار ومجرور واما ان تكون ظرف...المجد تحت راية العلم، العلم في الصدور لا في السطور.
الأصل في اللغة أن يتقدم المبتدأ وجوباً على الخبر - لكن يجوز ان يتقدم الخبر أحياناً...
تقدم المبتدأ وجوباً:
1-أن يكون المبتدأ من الأسماء التي لها الصدارة في الكلام كأسماء الشرط والاستفهام وما التعجبية، وكم الخبرية.
2-أن يضاف المبتدأ إلى اسم له صدر الكلام. نحو: كتابُ من في الحقيبة ؟
3-إذا كان الخبر جملة فعليه فاعلها ضمير مستتر يعود على المبتدأ. نحو قوله تعالى((الله يستهزئ بهم)).
4-أن يكون المبتدأ مقترنا بلام الابتداء، ومنه قوله تعالى((ولذكر الله أكبر)).
5-أن يكون كل من المبتدأ والخبر معرفة، أو نكرة وليس هناك قرينة تعين أحدهما فيتقدم المبتدأ خشية التباس الخبر به.
6-أن يكون المبتدأ محصوراً في الخبر بما وإلا ، أو بإنما، نحو : ما الصدق إلا فضيلة. فحصر المبتدأ(الصدق) في الخبر
(فضيلة). ومنه قوله تعالى: ((وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور)) وقوله تعالى: ((إنما نحن مصلحون)).
حالات يجب أن يتقدّم فيها الخبر على المبتدأ وهي أربع حالات:
1-إذا كان المبتدأ نكرة غير مفيدةٍ، وكان الخبر شبه جملة، نحو "في الدارِ رجلٌ" و"عندك ضيفٌ" ومنه قوله تعالى:((ولدينا
مزيدٌ))و ((على أبصارهم غشاوةٌ)).
2-إذا كان الخبر اسمَ استفهامٍ، أو مضافاً إلى اسم استفهامٍ، نحو "كيف حالُكَ؟" وابن مَن أنت؟”.(وإنما وجب تقديم الخبر هنا
لأن لاسم الاستفهام أو ما يضاف إليه صدر الكلام).
3-إذا اتصلَ بالمبتدأ ضميرٌ يعود إلى شيء في الخبر نحو "في الدار صاحبها” ف(صاحب) مبتدأ، وشبه الجملة(في الدار) خبر ونلاحظ أن المبتدأ(صاحب) فيه ضمير وهو الهاء يعود على شيء في الخبر وهو (الدار)ومنه قوله تعالى:((أم على قلوبٍ
أقفالُها))
وإنما وجب تقديم الخبر هنا، لأنه لو تأخر لاستلزم عود الضمير على متأخر لفظاً ورتبة، وذلك ضعيف قبيح في النحو.
4-أن يكون الخبرُ محصوراً في المبتدأ. بوساطة إلا أو ما وإنما مثل: "ما خالقٌ إلا اللهُ"، و"إنما محمودٌ من يجتهدُ".
النواسخ ( كان وأخواتها ). كان واخواتها ...
تدخل على الجملة الاسمية بعض الالفاظ تغير في معناها وفي اعرابها كذلك ( سميت بالنواسخ ) والنواسخ فعليه هي كان وأخواتها ونواسخ حرفية هي إن وأخواتها.
كان واخواتها من الأفعال الناقصة لأنها تدل على زمن فقط مجرد من الحدث كما انها تأخذ مبتدأ وخبر فقط. وهي ترفع المبتدأ وتنصب الخبر، فالمبتدأ مرفوع أصلاً لكنها تنصب الخبر.
ويأتي خبر كانكما يأتي خبر المبتدأ أي أنه قد يكون ( اسم مفرد - جملة قد تكون فعلية وقد تكون جملة اسمية- شبه جملة قد تكون جار ومجرور أو ظرف ).
اخوات كان ثلاثة عشر فعلاً هي (كان - ظل - بات - أصبح - أضحى - أمسى - صار - ليس - زال -
برح - فتئ - انفك - دام).
جميعها تعمل عملاً نحوياً واحداً لكنها تختلف بالمعنى. ·كان: ومعناها اتصاف المبتدأ بالخبر في زمن محدد.ومن خصائصها:
-تعمل سواءً فعلا ماضيا أم مضارعا أم أمرا. (تأتي كفعل ماضي ناقص وتأتي فعلاً مضارعاً ناقصاً وتأتي فعلاً أمر ناقص ).
-تعمل إذا كان مصدر ( مصدر كان كون )...أحبه لكونه شجاعاً...زيد كائن أخاك....كائن هنا اسم فاعل
-يجوز حذف نونها شرط أن تكون: مضارعامجزومابالسكونوليس بعدها ساكن أو ضمير متصل. مثال قوله تعالى: "ولم
أك بغيا"
-قد تستعمل فعلاً تاماً: أي أنها تأخذ فاعل ولا تأخذ اسماً وخبراً ( اذا كانت بمعنى حدث أو وُجد ).
·ظل:وتفيد اتصاف المبتدأ بالخبر في النهار( وقت الظل ). وقد تأتي فعلاً تاماً إذا تغير معناها ( ظل المسافر عن الطريق ).
·أصبح: وتفيد وقوع الخبر في وقت الصباح. وقد تأتي فعلاً تاماً.
·أضحى: تفيد وقوع الخبر في وقت الضحى.
·أمسى: وتفيد وقوع الخبر في وقت المساء. وقد تكون فعلاً تاماً.
·بات: وتفيد وقوع الخبر وقت الليل. وقد تكون فعلاً تاماً.
·صار: تفيد معنى التحول. وهناك أفعال أخرى تفيد معنى "صار" وتعمل عملها ( آض - عادت - رجع - استحالت - تحول - غدا ).
·ليس: وتفيد نفي الخبر عن الاسم وهي من الأفعال الجامدة بمعنى أنه ليس لها مضارع ولا أمر. وقد يقترن خبرها بالباء الزائدة.
·زال: معناها ملازمة الخبر للمبتدأ لكنه لا يعمل عمل كانإلا إذا سُبق بما النافية.
·انفك: تستعمل استعمال زال وتدل ايضا على الاستمرارية ولا تستعمل الا اذا كانت مسبوقة بحرف نفي.
·فتئ: أيضاً تفيد الاستمرار ولا تستعمل الا مسبوقة بنفي.
·برح: أيضاً تفيد الاستمرار ولا تستعمل الا مسبوقة بنفي.
·دام: أيضاً تفيد الدوام و الاستمرار تستعمل شرط أن تكون مسبوقة بمـــا المصدرية الاضافية.
الأحرف التي تعمل عمل ليس ترفع الأول ويسمى اسمها وتنصب الثاني ويسمى خبرها و
تنفي كما تنفي ليس أي أنها تعمل عمل ليس في المعنى والإعراب:
وهي (ما - لا - لاتَ - إنْ).
|