|
رد: ملخص نحو1 ~ الدخول بخمسة ريال _^
ومعنى كل منها ( إنّوأنّ: التوكيد) ( كأنّ: التشبيه ) ( لكنّ: الاستدراك ) ( ليت: التمني ) ( لعلّ: الترجّي ). وسميت بالأحرف المشبهة بالفعل لأنها مبنية على فتح أواخرها مثل الفعل الماضي كذلك هي تحمل بداخلها معنى الفعل. إن واخواتها تدخل على الجملة الاسمية المكونة من المبتدأ والخبر لكنها تنصب المبتدأ وترفع الخبر تماماً عكس كان واخواتها. أنواع خبر إن وأخواتها: كما يأتي خبر المبتدأ أي أنه قد يكون ( اسم مفرد - جملة قد تكون فعلية وقد تكون جملة اسمية- شبه جملة قد تكون جار ومجرور أو قد تكون ظرف ).
ولا يجوز تقدم خبرها على المبتدأ إلا إذا كان الخبر شبه جملة...مثل ( إن من البيان لسحرا ).
حذف خبرها: يحذف خبر إن وأخواتها جوازاً إذا كان كوناً خاصاً( أي إّذا أُريد بها معنى خاص ).
دخول لام التأكيد بعد إن:
تختص إن دون سائر أخواتها بجواز دخول لام التأكيد (لام الابتداء) على اسمها ويجوز دخولها فقط إذا كان الخبر شبه جملة. ( إن في السماء لخبراً ). كذلك يمكن لهذه اللام الدخول على خبرها ( إن الحق لمنصور ) حينئذٍ تسمى هذه اللام بـاللام المزحلقة وسميت كذلك لأنها تكون اصلاً في المبتدأ لكن لا يجوز ان يجتمع مؤكدان على اسم واحد فتزحلق اللام من المبتدأ للخبر.
مثل ( إن لخالداً لناجح ) وهذه الجملة لا تجوز.
كذلك تدخل هذه اللام على الخبر سواءً كان اسم مفرداً أو جملة أو شبه جملة. شرط أن يكون الفعل مضارعاً في الجملة الفعلية. دخول ما الكافة على إن وأخواتها:وهي حرفاً زائداً وحين تدخل على إن فهي تكف إن عن عملها.
وعند دخولها على ليت فيجوز استعمالها أو اهمالها لكن الاولى استعمالها.( ليت و ليتما ).
إنمعروف انها تدخل على الأسماء وعندما تلحق ما الكافة بها فإنها تلحقها بالأفعال وقد سماها بعض النحاة بـ ( ما المهيئة ) والتي تهيء إن للدخول على الأفعال.
دخول ما الموصولة وما المصدرية:لا تكفان إن عن العمل. وتكتبان منفصلتين عن إن إلا في القرآن الكريم لأن له رسمه الخاص.
ما الكافة = إنما لكن إن ما = قد تكون موصولة أو مصدرية. مواضع كسر همزة إن:مهم مهم مهم قد يأتي على شكل أسئلة في الاختبار
1-أن تقعَ في ابتداءِ الكلام.
2-أن تقعَ بعد (حيث) نحو: اجلِسْ حيث إنَّ العلم موجود.
3-أن تقعَ بعد (إذْ) نحو: جئتُكَ إذْ إنِّ الشمسَ تطلُعُ.
4-أن تقعَ بعد اسم موصول نحو قولهِ تعالى:((وآتيناهُ من الكنوزِ ما إنّ مَفاتحَهُ لتَنوء بالعُصبةِ أولي القوَةِ)).ف(ما) اسم موصول.
5-أن تقعَ جواباً للقسَم، نحو: واللهِ إنَّ العلمَ نورٌ، ومنه قولهُ تعالى ((والقرْآنِ الحكيمِ، إنّكَ لَمنَ المُرسلينَ)).
6-أن تقعَ بعد الفعل (قال) ومشتقاته وما هو في معناه، كقوله تعالى ((قال إني عبدُ اللهِ))، وكقولنا: صاح الشرطيّ: إنك مخالف، فمعنى صاح هنا قال بصوت عال.
7-أن تقعَ معَ ما بعدها حالاً، نحو "جئتُ وإِنَّ الشمس تَغرُبُ"، ومنه قولهُ تعالى ((كما أخرجَكَ رَبُّكَ من بيتكَ بالحقِّ، وإنّ فريقاً منَ المُؤمنينَ لكارهون)).
8-أن تقعَ معَ ما بعدَها صفةً لما قبلها، نحو: جاءَ رجلٌ إنه فاضل.
9-أن تقعَ في خبرِها لامُ الابتداء نحو: علمتُ إنكَ لمجتهدٌ. ومنه قولهُ تعالى ((واللهُ يَعلمُ إنكَ لرسولُه، واللهُ يشهدُ إنَّ المُنافقينَ لكاذبون)).
10- أن تقعَ مع ما بعدَها خبراً عن اسم عين يعني عن اسم لشيء مادي ملموس، نحو: خليلٌ إنه كريمٌ. والشمسُ إنّها طالعةٌ، ومنه قولهُ تعالى ((إنَّ الذين آمنوا والذين هادوا والصّابِئينَ والنَّصارى والمجُوسَ والذينَ اشركوا، إنَّ اللهَ يَفصِلُ بينهم يومَ بالقيامة)).
لا النافية للجنس: هي التي تدلُّ على نفي الخبر عن الجنس الواقع بعدها على سبيل الاستغراق، أي يرادُ بها نفيُهُ عن جميع أفراد الجنس نصّاً؛ لا على سبيل الاحتمال. ونفيُ الخبرِ عن الجنس يَستلزمُ نفيَهُ عن جميع أفرادهِ.
نهاية المحاضرة الحادية عشرة. الاضافة:هي نسبة بين اسمين على تقدير حرف جر بينهما وتوجب جر الثاني أبداً ويسمى مضاف إليه أما الأول المضاف فيعرب حسب
موقعه من الجملة.
قاعدتان عامتان في موضوع الاضافة: أولاً - إذا رأينا اسماً ليس منوناً و لم يكن ممنوع من الصرف فنظن أنه مضاف وما بعده مضاف إليه. ثانياً -كل اسم اتصل به ضمير فإن الاسم مضاف والضمير مضاف إليه.
أنواع الاضافة بحسب حرف الجر المقدر( إما أن تقدر اللام أو من أو في أو الكاف ) أربعة أنواع:
1-لامية: ما كانت على تقدير اللام وتفيد الملك للعاقل والاختصاص لغير العاقل.
2-بيانية: هي ما كانت على تقدير من وسميت بيانية لأنها غالباً ما تبين الجنس( النوع )...أن يكون المضاف اليه (الثاني) جنساً للمضاف
ويكون المضاف بعضاً منالمضاف اليه مثل ( هذا باب خشب ) وتقديرها هذا باب من خشب.
3-ظرفية: هي ما كانت على تقدير في ويكون فيها المضاف اليه ظرفاً ( زمانياً أو مكانياً ) للمضاف.
4-تشبيهية: هي ما كانت على تقدير كاف التشبيه وهي أقل استعمالاًفي الاستعارات والمجازات( لؤلؤ الدمع و ورد الخدود).
أنواع الاضافة بحسب غرضها (الغرض من هذه الاضافة):
1-اضافة معنوية: هي ما تفيد تعريف المضاف أو تخصيصه( أن يكون المضاف نكره و يُعرف عن طريق الاضافة أو يخصص).
شرطألا يكون المضاف وصفاً ( أي لا يكون اسم فاعلمثل قاتل وشارب وعاملاو اسم مفعولمثل مقتول و
مشروب ومعمول او صفة مشبهةمثل كبير و طويل او صيغة مبالغةمثل غفار و صبور).
وتسمى الاضافة المعنوية أيضاً الاضافة المحضة أو الحقيقية 2-اضافة لفظيــة: وهي لا تفيد في تعريف المضاف ولا في تخصيصهانما يأتي بها لتخفيف اللفظ...
( بحذف التنوين ونوني التثنية والجمع ).ويجب أن يكون المضاف اسم فاعل أو اسم مفعول أو صفة مشبهة
أوصيغة مبالغة شرطأن تضاف هذه الصفات الى فاعلها او مفعولها في المعنى.
وتسمى الاضافة اللفظية أيضاً الاضافة المجازية أو غير المحضة احكام المضاف:
اذا اردنا اضافة اسم يجب ان نراعي أمرين:
1-حذف التنوين كذلك حذف نوني التثنية والجمع.
2-تجريده من ( ال ) وكذلك تجريده من ( ال ) التعريف.
احكام الاضافة:
1-قد يكتسب المضاف التذكير او التأنيث من المضاف اليه. بشرطان يكون المضاف صالحا للاستغناء عنه واقامة المضاف اليه
بدلا عنه. اما اذا لم يكن بالإمكان الاستغناء عن المضاف فمراعاة تأنيث المضاف أو تذكيره واجبة.
2-قد يحذف المضاف ويقام المضاف اليه مقامه حين يؤمن اللبس، أما إذا كان هناك لبساً أو ابهام فلا يحذف المضاف.
3-قد يكون في الكلام مضافين اثنين فيحذف المضاف الثاني ويستغنى عنه بالأول.( ما كل سوداء تمره ولا بيضاء شحمة).
4-قد يكون في الكلام اسمين مضاف اليهما فيحذف المضاف اليه الاول استغناءً عنه بالثاني.
إضافة الأسماء بين الوجوب والجواز والامتناع:
·من الأسماءِ ما تمتنعُ إضافتُه، كالضمائرِ وأسماءِ الإشارةِ والأسماءِ الموصولةِ وأسماءِ الشرط وأسماءِ الاستفهام، إلاّ (أيّاً)،
فهي تُضافُ.
·منها ما يجوز إضافته وإفراده (أي عدمِ الإضافة)، كغلامٍ وكتابٍ وحصانٍ، ومعظم أسماء اللغة من هذا النوع.
·منها ما هو واجبُ الإضافة فلا ينفكُّ عنها.
وما يُلازِمُ الإضافة على نوعين
نوعٍ يلازِمُ الإضافةَ إلى المفرد. ونوعٍ يُلازمُ الإضافةً إلى الجملة.
الأسماء التي تلازم الإضافة إلى المفردكثيرة جداً منها عِند وَلدَى وَلدُن وبين ووَسط (وهي ظروف) وشِبْه وقاب وكِلاَ وكِلتا وسوَى وذُو وذات وذَوَا وذَوَاتا وذَوُو وذواتِ وأُولُو وأَولات وقُصارَى وسُبحان ومَعاذ....إلخ.
ويهمنا الحديث عن (كِلا وكلتا) فهما إن أُضيفتا إلى الضمير أُعربتا إعرابَ المُثنّى، بالألف رفعاً، وبالياءِ نصباً وجراً، نحو جاءَ الرجلانِ كلاهما. ورأيتُ الرجلين كليهما، ومررتُ بالرجلين كليهما. وإن أُضيفتا إلى اسمٍ غيرِ ضمير أُعربتا إِعرابَ الاسم المقصور، بحركاتٍ مُقدَّرةٍ على الألف، نحو: جاءَ كِلا الرجلين. ورأيتُ كلا الرجلين. ومررتُ بكلا الرجلين.
والأسماء التي تلازمُ الإضافةَ إلى الجملة
هي: إذْ و حيثُ و إذا و لمّا و مذ و مُنذ.
فإذْ وحيثُ تُضافانِ إلى الجُملِ الفعليّة والإسميّة، كقوله تعالى ((واذكروا إذْ كُنتم قليلاً))، وقولهِ: ((فأتوهنَّ من حيثُ أمرَكمَ اللهُ))، فالجملتان الفعليتان في محل جر مضاف إليه، وقوله عزَّ وجلَّ ((واذكروا إذْ أنتم قليلٌ))، وقولِكَ: اجلِسْ حيث العلمُ موجودٌ. فالجملتان الإسميتان في محل جر مضاف إليه.
وقد اكتفينا يهذين الاسمين لشهرتهما وكثرة استعمالهما. نهاية المحاضرة الثانية عشرة.
|