31- في قول الفرزدق:
وأطلس عسال وما كان صاحباً دعوت بناري موهناً فأتاني
معنى موهناً:
أ. في منتصف الليل. ب. ضعيفاً.
ج. غير ثابت في جلسته. د. قوياً.
32- في البيت السابق:كلمة (أطلس) صفة لــ :
أ. الناقة. بالذئب. ج. الصديق. د. العدو.
33- في قول الفرزدق: فقلت له لما تكشّر ضاحكاً وقائم سيفي من يدي بمكان
في الشطر الثاني كناية عن:
أ. الخوف. ب. الشجاعة. ج. كبر السن. د. الحذر
34- يبدو الفرزدق في محاورته للذئب متأثراً بـ:
أ. امرئ القيس. ب. عنترة بن شداد.
ج. الأخطل. د. النابغة الذبياني.
35- في قول الفرزدق: وأنت امرؤ يا ذئب والغدر كنتما أخيينِ كانا أرضعا بلبانِ
تأكيد على:
أ. قوة العلاقة بين الشاعر والذئب. ب.تأصل صفة الغدر في الذئب.
ج. الصفات الإنسانية في الذئب. د. صغر الذئب.
36- في قول الحجاج:"إن أمير المؤمنين عبد الملك نثر كنانته بين يديه فعجم عيدانها" الكنانة هي:
أ. الجيش. ب.حقيبة السهام.
ج. أرض مصر. د. حمّالة السيف.
37- معنى(عجمها) في قول الحجاج السابق:
أ. أزال عجمتها. ب. قوّمها.
ج. اختبرها. د. كسرها.
38- أراد الحجاج من خلال خطبته في أهل الكوفة أن يبين سياسته التي تقوم على:
أ. المواءمة بين الترغيب والترهيب. ب. الترغيب فقط.
ج.الترهيب فقط. د. الحكمة.