عرض مشاركة واحدة
قديم 2007- 5- 9   #314
★ NiGhT AnGeL ★
من مؤسسي الملتق
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 254
تاريخ التسجيل: Wed Jan 2007
المشاركات: 7,934
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 16067
مؤشر المستوى: 173
★ NiGhT AnGeL ★ has a reputation beyond repute★ NiGhT AnGeL ★ has a reputation beyond repute★ NiGhT AnGeL ★ has a reputation beyond repute★ NiGhT AnGeL ★ has a reputation beyond repute★ NiGhT AnGeL ★ has a reputation beyond repute★ NiGhT AnGeL ★ has a reputation beyond repute★ NiGhT AnGeL ★ has a reputation beyond repute★ NiGhT AnGeL ★ has a reputation beyond repute★ NiGhT AnGeL ★ has a reputation beyond repute★ NiGhT AnGeL ★ has a reputation beyond repute★ NiGhT AnGeL ★ has a reputation beyond repute
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
★ NiGhT AnGeL ★ غير متواجد حالياً
رد: .~.~::صحيفة الدوريات الاوربيه::~.~.

نظرة تكتيكية للأسبوع الثالث والثلاثون من الدوري الأسباني - اللعب مع الكبار مُرهق !

8 مايو 2007:
محمود مصطفي ماهر

--------------------------------------------------------------------------------

جوتي لم يخذل كـــابيللو .
للمدرب دور كبير جداً بإدارة المباريات ومن الطبيعي أن يحصل كل أسبوع أحد مدربي الأندية الإسبانية علي العلامات الكاملة فمثلا ً بأسبوع فوز إشبيلية علي برشلونة 2-1 تحصل خواندي راموس مدرب إشبيلية علي العلامات الكاملة - لا لتفوقه علي ريكارد - بل لبراعته بإدارة المباراة ، فقد تقدم رونالدينيو بهدف بالدقائق الأولى بضربة رأسية قوية وأحتسب الحكم ضربة جزاء لصالح روني لكنه أهدرها وقد تم طرد أولتر أوسيو مدافع إشبيلية لتسببه بضربة الجزاء ، ليقلب خواندي الطاولة فوق ريكارد بتعديلات تكتيكية فنية داخل الملعب أدت لأن يطرد لاعبين من البرسا ليفوز إشبيلية 2-1 ، ليحصل راموس علي لقب أفضل مدرب بالمرحلة .. وهذا أمر طبيعي لما قام به أمام برشلونة ..

الغير طبيعي أن يتألق معظم مدربي الليغا بأسبوع واحد ، فهذا الحدث كان بالأسبوع الثالث والثلاثون من عمر الليغا - أي منذ ثلاث أيام - ،



(( الميرينيجز - سيفيا ))
- مباراة كرة القدم شوطين يا خواندي
!
ففي البرنابيو قلب كابيللو الطاولة فوق رأس خواندي راموس مدرب إشبيلية الذي أعتمد بتكتيكه علي الأداء والمتعة وأغلاق المساحات أمام بيكهام من اليمين وروبينيهو من اليسار لتنعدم الإمدادات لنستلروي وراؤول لينتهي الشوط الأول بتقدم إشبيلية 1-0 بهدف زيداني بقدم طالياني - ماريسكا - فالهدف الذي أحرزه ماريسكا يشبه لحد كبير هدف زيدان بمرمي ليفركوزن في نهائي دوري أبطال أوروبا 2002 !

الشوط الثاني كان مليئ بالتحركات من جانب كابيللو ، بتجهيزه هليجيرا ورياس وجوتي ، فمن الطبيعي أن يجهز رياس وجوتي ليحلا محل بيكهام وروبينيهو العجزان عن إيجاد حلول حقيقية بالشوط الأول ، لتتعدد العلامات الإستفهامية علي دخول هليغيرا لأن كانافارو وراموس تألقا جداً في الخط الخلفي .فما الداعي لنزول هليغيرا ؟؟ ،

فضلا ً عن التغيرات التي أجراها كابيللو بنزول جوتي وهليغيرا ، قام الداهية بعمل عدة تغيرات تكتيكية داخل الملعب ، فقد لعب في الشوط الأول بطريقة " 4- 2- 2-1 -1 " ، بقلبي دفاع كانافارو وراموس وبالأظهرة الدفاعية " توريس وسيسينهو " ، وبوسط الملعب الدفاعي " إيمرسون ، ديارا " وبالأجنحة " روبينيهو ، بيكهام " ولعب راؤول كصانع ألعاب تحت المهاجم الصريح نستلروي ، بهذا الشوط كانت الغلبة لخواندي راموس بفرضه إيقاع معين علي المباراة بغلق المساحات بوجه بيكهام وروبينيهو بإستخدام بوريتا باليسار وألفيز باليمين ، وقد وضح جلياً أن الريال يلعب بالشوط الأول علي طرفي الملعب بعرضيات بيكهام وأختراقات روبينيهو ، لكن الطريقة لم تنجح ، خاصة ً أن راؤول غاب تماماً عن صناعة الألعاب بوسط الملعب لتألق ماريسكا وبولسين طوال أحداث الشوط الأول ، ( لينعزل تماماً نستلروي عن وسط الملعب لتختفي خطورة الريال )

يتضح مما سبق أن خواندي راموس تفوق تكتيكياً وفنياً علي كابيللو بالشوط الأول .
بالشوط الثاني تفوق كلياً كابيللو .. بعدم تسرعه بالزج بجوتي .. فقد ترك راؤول يركض ويلهث ويضغط علي بولسين وماريسكا ليفقدهما قوتهما ، ومن ثم يدفع بجوتي النشيط جداً والمتأهب لصناعة الأهداف ، فالفتي الإسباني عاشق البطاقات الملونة أكثر من يجيد التمرير الأرضي حالياً بريال مدريد بعد رحيل زين الدين زيدان عن الملاعب الموسم الماضي ،

تحول أسلوب لعب ريال مدريد في الشوط الثاني من ( 4- 2-2-1-1 ) إلي ( 4 - 3 - 2 -1 ) فقد تحول بيكهام للعب جوار ديارا وإيميرسون بالوسط الدفاعي ومُنحت المزيد من الصلاحيات لروبينهو للعب دور المهاجم الثاني جوار نستلروي ، لتصبح ديناميكية العمل الأن " الأختراق من العمق " بكثافة عددية من بيكهام وإيميرسون وجوتي وروبينهو ، سيخرج لنا أحد المتساءلين " ماذا عن الأطراف " ؟؟ .. كابيللو لم يترك أحد يسأله عن الأطراف بسحبه توريس من اليسار الدفاعي وتحويل سيسينهو من اليمين لليسار ودخول هليغيرا في العمق بدلا ً من راموس الذي تحول للعب كظهير أيمن ليؤدي مهمته في الأنطلاق - سيرجيو راموس متميز بالجهة اليمني فقد سبق له وأن صنع هدف لراؤول بمرمي برشلونة مطلع الموسم بعرضية متقنة - .. لمسة كابيللو ظهرت سريعاً بسيطرت الريال الإيجابية علي الملعب .. بنزول جوتي بالوسط وهليغيرا في الدفاع ليتغير شكل الريال كلياً بعد إجراء هذه التغيرات الناجحة ( 100 % ) !

نجاح التغيرات والخطة في الشوط الثاني كان له عدة عوامل مساعدة أولها تألق جوتي بالتمرير ونستلروي بالتحرك ، مع أخفاق الخصم لأستغلال الفرصة التي سنحت له ، وكان العامل الأخير ووقوف التوفيق جوار روبينيهو ونستلروي أمام المرمي هما سبب فوز الريال .. فقد أهدر ألفيز لاعب إشبيلية أنفراد صريح بالدقيقة 70 ليحرز الريال بعدها بدقائق معدودة هدف الفوز !!

الأهداف جاءت كما أراد كابيللو .. عن طريق تحركات نستلروي وروبينهو في العمق بتسلمهم تمريرات أرضية خادعة بأقدام الفنان " جوتي " ، ليبدع الثلاثي جوتي ونستلروي وروبينيهو بفضل تغطية ظهرهم بنجاح من قبيل بيكهام وإيمرسون وديارا مع تألق كانافارو بالحد من خطورة كانوتيه وكيرزاكوف ، ليبدأ كل من سيسينهو وراموس بعمل غزوات بطرفي الملعب الإشبيلي نتج عنها أحراز الريال هدف ثالث بفضل أنطلاق سيرجيو راموس من اليمين أي بعد نزول هليجيرا الذي حل محله ، ومن ثم سدد لترتد من الحارس ذاهبة لرأس نستلروي التي لا ترحم !

كابيللو
هو نجم المرحلة الثالثة والثلاثون لا شك في ذلك .. لكن هناك نجوم أخرون مع أندية الوسط ، كشوستر مدرب خيتافي الذي حقق فوز مهم بملعب ريال بيتس 2-0 ليستمر خيتافي قدماً نحو تحقيق حلمه الذي يراوده منذ 2004 بالذهاب لكأس الإتحاد الأوروبي أو الإنتر توتو .


(( السوبر دي بور ، الخفافيش ))

من ناحية أخرى تألق كل من كاباروس وكيكي فلوريس مع أنديتهم ديبورتيفو لاكورنيا وفالنسيا بملعب الريازور وسط حشد جماهيري كبير من أبناء أقليم غاليسيا ، بدأ كيكي فلوريس بتشكيلته المعتادة ليسجل الهدف الأول عن طريق لاعب الوسط " هوجو فيانا " .. لكن كاباروس لم يستسلم .. فقد دفع ببديله (تابوردا ) الذي لم يخزله بل أسعده ورسم البسمة سريعاً علي شفاه بأحراز هدف التعادل بعد دقيقتين فقط من نزوله بالدقيقة ( 67 ) ، قام كيكي فلوريس بعمل تغيرات تكتيكية هجومية داخل الملعب بنزول ديفيد فيا لمساندة منتصف الملعب وتناوب كل من سيلفا وأنجولو علي طرفي الملعب وبالفعل ذهب سلفا من أقصى اليسار لليمين مستغلا ً أندفاع فيا وأنجولو وموريانتس .. وبعد تمريرة رائعة وبمراوغة ممتازة من ديفيد فيا ذهبت الكرة لأنجوللو في اليمين والذي مرر عرضية أرضية برازيلية لسيلفا القادم من الجهة اليسرى ليحرز هدف الفوز لفالنسيا بوقت قاتل يصعب فيه التعويض (الدقيقة 73 ) !

بتغيرات كيكي فلوريس داخل الملعب .. خدع كاباروس بدهاء ..


(( إسبانيول ، الأتلتي ))
فالفيردي ليس جباناً .. وأتلتيكو مدريد هو من يستخدم أساليب الجُبناء !!

بمباراة آخرى تفوق فالفيردي مدرب إسبانيول علي اجيري مدرب أتلتيكو دي مدريد بالمونجويك ، بخداعه منذ بداية المباراة بإشراك محمد اليعقوبي " موها " باليسار وروفيتي باليمين ولويس جارسيا وباندياني في الهجوم ، فقد كان يتوقع اجيري أن يلعب إسبانيول بالجناح " كوريميناس " وقائد الفريق " راؤول تامودو " بالهجوم ، ولأن اجيري ليس له حلول أخرى بسبب غياب فيرناندو توريس غابت خطورة الأتلتي فالأنسجام يكاد يكون مُنعدم بين أجويرو وميستا لهذا تألق " زاباليتا ولاكروز " بدفاع إسبانيول وزاد كامينيه أكثر من مرة عن مرماه ببراعة ..

تقدم بأول 20 دقيقة إسبانيول عن طريق اليعقوبي ، وبدأ إسبانيول بغلق المساحات أمام اجويرو وميستا وجاليتي ، مما أخرج لاعبو الأتلتي عن تركيزهم الرياضي فهم خارجون من البداية عن التركيز الكروي ، فقد تعمد الشاب الأرجنتيني أجويرو عدم إخراج الكرة أكثر من مرة عند سقوط أي لاعب من إسبانيول مع تعمد جاليتي إيزاء المغربي محمد اليعقوبي ليخرج الأخير من أرض الملعب علي " نقالة " !!

لم يتراجع - يكش - فالفيردي عندما تعرض اليعقوبي للإصابة بتغيره بلاعب مدافع .. بل فاجأ الحضور بنزول الجناح الطائر " كوروميناس " بالجهة اليسري ليبدأ في التوغل علي الطرف الأيسر ببراعة مما أدى لتراجع جاليتي في منطقته كثيراً ليغيب عن المساندة الهجومية ، حتي جاء الهدف الثاني عن طريق تمريرة عرضية متقنة من كوروميناس نحو ويلتار باندياني ليرتفع رصيد الأخير لخمس أهداف بالليغا هذا الموسم رغم أنه هداف كأس الإتحاد الأوروبي برصيد 11 هدف !

لوتينا وقع بمصيدة ريكارد !
أستضاف لوتينا نظيره ريكارد مدرب برشلونة بملعب الأنويتا الخاص بريال سوسيداد ، متحفزاً لإبعاد البرسا عن قمة الترتيب بتفجير مفاجأة بالأسبوع الثالث والثلاثون بالليغا، عن طريق إيقاع نجوم برشلونة بالخطأ أكثر من 5 مرات هذا الخطأ تمثل في تنفيذ مصيدة التسلل الباسكية لإجهاض الهجمات الكتالونية ، لكن ريكارد كشف خدعة لوتينا من البداية بتركيزه علي التمرير الأرضي بعمق دفاع سوسيداد ، وبالفعل نجح برشلونة بأحراز هدفين بنفس الطريقة ، عن طريق تمريرتين في العمق من قدم رونالدينيو نحو كل من أنيستا المنطلق من الخلف للأمام ليكسر مصيدة التسلل - نهاية الشوط الأول - ، ظل لوتينا يتمادى بخطأه بنصب مصيدة التسلل بالشوط الثاني ، لا شك أنها نجحت أكثر من مرة في الحد من خطورة أيتو وميسي لكنها لم تدم طويلا ً ، ولم يستغل مهاجمو سوسيداد نجاح المصيدة أكثر من مرة بأحراز هدف التعادل ، ليحرز أيتو الهدف الثاني بالدقيقة 89 بعد تسلمه كرة سحرية من رونالدينيو .. ليصبح عنوان هدفي برشلونة " كسر مصيدة التسلل الباسكية .. بأنفرادين رائعين لأنيستا وأيتو بفضل حنكة رونالدينيو في التمرير " !


(( الغواصة الصفراء .. السيلتيكوس ))


خبرة بلجريني تتجاوز عمر ستوشكوف بعشر سنوات !
أستقبل فياريال فريق سلتا فيغو بملعب المدريجال وكان طموح فياريال هو الفوز الثالث علي التوالي ، فبعد الفوز علي برشلونة 2-0 ثم خمنستايك 3-0 تطلع مانويل بلجريني لأن يفوز علي سلتا فيغو ويواصل مشواره نحو المنافسة علي أحد المقاعد الأوروبية بكأس الإتحاد الأوروبي أو الإنتر توتو الموسم القادم .
لعب مانويل بلجريني " بالبيضة والحجر " أمام ستوشكوف الذي وقف عاجزاً عن إيجاد حلول حقيقية أمام دفاعات فياريال التي عاد لها المدافع الأرجنتيني القوي جداً جونزالو رودريجيز الذي أصُيب قبل بداية الموسم بأيام قليلة أمام ريال مدريد بمباراة ودية ، وقد ساند جونزالو في الخط الخلفي مواطنه فونتيس ، وبالجهة اليسرى خوسيه أنريكي وباليمين خافي فينتا ، بوسط الملعب الدفاعي " تاكيناردي وسيينا " ، وباليسار ماركوس جارسيا و باليمين روبين كاني وتحت رأس الحربة كصانع ألعاب روبير بيريز وبالهجوم ديجو فورلان وحيداً ، وكانت تشكيلة فياريال داخل أرض الملعب كالتالي : ( 4-2 -3 -1 ) ، أما سلتا فيغو فقد بدأ بخطة دفاعية بحته ( 4-5 -1 ) وقام لاعبو سلتا فيغو بتطبيق الطريقة بحزفيرها بالشوط الأول لكن في الشوط الثاني أختلف الوضع تماماً !!

بالدقيقة 55 سحب بلجريني تاكيناردي من وسط الملعب الدفاعي وأقحم التشيلي فيرنانديز جوار ديجو فورلان لتصبح طريقة فياريال ( 4- 2- 2-2 ) بأنتقال كاني جوار سيينا بوسط الملعب الدفاعي وذهاب بيريز بالجبهة اليمني وظل ماركوس باليسري وأصبح فيرنانديز مهاجم ثاني تحت فورلان ، سيطر فياريال بهذا الأسلوب علي وسط الملعب رغم أن سلتا فيغو يلعب بخمسة لاعبين بالوسط !!
السبب لا يعود لقوة بيريز وماتيس وماركوس وسيينا وكاني فقط بل لقوة ظهيري الجنب " فينتا و خوسيه أنريكي " فالثنائي تقدم نحو الأمام لتحدث زيادة عديدة كبيرة لم يقدر ستوشكوف عقاباتها .. وكان رد فعله غريب جداً بأخراج لاعب الوسط السريع " نيني " والزج بلاعب وسط أيمن " نونيز " ، فكان يجدر به أن يدفع بلاعب وسط دفاعي أو مدافع لتلافي سيطرة فياريال المطلقة علي أحداث المباراة ، سلتا فيغو يغير طريقة لعبه من ( 4-5-1 ) الي ( 4-3-2-1 )
أستغل الفرصة الساحر التشيلي بلجريني وغيّر الخطة كلياً ..!!!
أجرى تغير هجومي بحت .. بأقحام المهاجم المكسيكي جليرمو فرانكو بالدقيقة 64 بدلاً من الجناح الأيسر " ماركوس " ، ليلعب فياريال بمهاجمين صرحاء هما فورلان و فرانكو وبالوسط بيريز وماتيس فيرنانديز أصحاب النذعة الهجومية الأعلى من ماركوس وتاكيناردي ، لهذا فقد أصبح فياريال مهاجماً شرساً علي أضعف دفاع في الليغا ، بعد مرور دقيقة من نزول فرانكو جاءت ضربة ركنية من الجهة اليسرى من الملعب نفذها بأحكام " روبين كاني " علي رأس فرانكو ليحرز الهدف الأول الذي ضمن بقاء فياريال بالمركز العاشر برصيد 47 نقطة وأقترابه من المركز السادس الذي يحتله أتلتيكو مدريد برصيد 51 نقطة ، ليفوز فياريال بالمباراة الثالثة علي التوالي بفضل حنكة ودهاء المدرب التشيلي مانويل بلجريني التي أستخدمها بحرفية أمام برشلونة وخمنستايك وسلتا فيغو ليقفذ من المركز الثالث عشر للمركز العاشر وربما يقترب أكثر بالأسابيع القادمة من قمة ترتيب الليغا اذا ما حافظ علي أستقراره الذهني الفني التكتيكي الذي أستخدمه بالأونة الأخيرة .. لقد لقن بلجريني ستوشكوف درساً بفنون التدريب . !


' الخلاصة ' :
دروس تعلمناها من هؤلاء المدربين .. لم ولن ننساها .. فطالما المدرب لا يجلس واضعاً يديه علي خده .. بكل تأكيد سيستغل الظروف حتي وإن كان فريقه أقل مستوي من خصمه .. فريكارد كمثال لم يكن يتصور أن يلعب سوسيداد علي مصيدة التسلل .. لكن وقت المباراة أستغل الخطأ وضرب هذه المصيدة بفضل الخامات التي يمتلكها ، وبلجريني لم يعتقد أن يلعب سلتا فيغو مدافعاً من البداية علي أساس أنهم يصارعون من أجل البقاء في الليغا .. لكن حدث ما حدث فبدأ يبدل ويغير ويلعب لعبة المدربين المحنكين .. ايضاً كابيللو لم يهمه كثيراً الأداء بقدر أخماد قوة وسط إشبيلية بالشوط الأول بفضل إيميرسون وديارا وراؤول ثم بالشوط الثاني بدأ يتفنن في قرص خواندي راموس من أذنيه .. بقوله اللعب مع الكبار مُتعب يا راموس !
  رد مع اقتباس