2011- 5- 31
|
#6
|
|
أكـاديـمـي مـشـارك
|
-
( وَ لَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ و َالْجُوعِ وَ نَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَ الأنفُسِ وَ الثَّمَرَاتِ وَ بَشِّرِ الصَّابِرِينَ ’155’ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ ’156’
أُولَـئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ ’157’ ) صدق الله العظيم - البقرة
لَمَ تستَسلمِ لِ الحزنَ ، لمَ تسمخ لهَ ب أن يسكٌنهآ 
. . . أستطآعت أنّ تدخل و تراهَ موشحًا ب البياض مودعًا عالمهَآ إلى جوار ربهٌ 
خًرجتُ من تِلكَ الغرفةَ تآركِة خلفهَا قطعة منَهآ ،
. . خرجت و كلهَا أمل بأن تلتقي بهِ لكنَ في جناِت الفرُدوس الأعلىَآ
هَآهِي تنقَل لنَا أعظمَ صؤَر الصبرَ ، هنيئآَ لك ب أجركَ هنيئآَ يَ عظِيمَة
أعَآنَك اللهَ ، و غفَر لهَ ذنبَه ، و جمعِك بهَ فيَ جنةِ الخلدّ
حقّآ أثرتَ فيني
يَ رب ، آرنّا عجآئب قدرتكَ ب مِن كّآنت يده معينِة فيمَآ نرآهَ من فرآقِ و آلآلآم 
التعبِ منسيَ : كَ عآدتِك متألِق ، يجزَآك ربيَ الفردٌوس
اللهَ لآيهينكَ ، و لآ يروعّك بِ غآليِ .. |
..
|
|
|
|
|
|