2011- 5- 31
|
#5
|
|
أكـاديـمـي نــشـط
|
رد: النحو(8)
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
تسلمين وربي يوفقك
عندي محاضرة كنت كتبتها لصاحبتي لما غابت
إن شاء تستفيدوا منها
أما- لولا- لوما
أما:
1- معناها.
2- أحكامها.
1-معناها:
أما: حرف تفصيل وهي قائمة مقام أداة الشرط وفعل الشرط والمذكور بعدها جواب الشرط فلذلك لزمته الفاء.
أمَّا زيدٌ فمنطلقٌ.
الأصل: مهما يكُ من شيء فزيد منطلق
فأنيبت أما مناب مهما يك من شيء
فصار أما زيد منطلق.
ثم أُخرت الفاء إلى الخبر لغرض إصلاح اللفظ حتى لا تكون تالية لأما.
فصل بين أم والفاء بجزء من الجواب وهو (زيد).
إعراب أما:
حرف تفصيلي متضمن معنى الشرط لا محل له من الإعراب.
لتضمن أما معنى الشرط لزم الفاء جوابها.
{وَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ}
البيت
تلو تلوها : ما بعد بعدها.
2-حكم حذف الفاء من جوابها:
اقتران جواب (أما) بالفاء واجب وقد ورد حذفها في:
- الشعر:
فأما القتال لا قتال لديكم ولكن سير في عراص الكواكب
القتال مبتدأ. جملة لا قتال لديكم خبره.
وجه الاستشهاد: حذفت الفاء من جواب أما وذلك للضرورة.
- النثر:
بكثرة:
عند حذف القول معها.
{فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ}
التقدير: فيقال لهم أكفرتم بعد إيمانكم.
بقلة:
فيما عدا ذلك
"أما بعد، مابال رجالٍ يشترطون شروطا ليست في كتاب الله.
التقدير: فما بال.
البيت:
حذف هذه الفاء قل في النثر.
إذا كان معها تقدير القول ليس بقليل.
استعمالات لولا ولوما:
للولا ولوما استعمالان:
1- امتناع الشيء لوجود غيره. (امتناع الثاني لامتناع الأول).
2- التحضيض.
أحكام الاستعمال الأول:
1- لزومهما الابتداء فلا يدخلان إلا على المبتدأ، والخبر بعدهما محذوف وجوبا. وتقديره موجود
2- لابد لهما من جواب:
أ- إن كان مثبتا قرن باللام غالبا. لولا زيد لأكرمتك، ولوما زيد لأكرمتك.
ب- إن كان منفيا بما تجرد عنها _غالبا_. لولا زيد ما جاء عمرو.
ت- إن كان منفيا بـ (لم) لم يقترن بها؛ لكراهية اجتماع المتماثلين. لوما زيد لم يجئ عمر.
(نفس أحكام اقتران جواب لو باللام)
إعراب لولا ولوما في هذه الحالة: حرف يدل على امتناع الشيء لوجود غيره مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
البيت:
لولا ولوما يختصان بالدخول على المبتدأ إذا عقدا الامتناع بالوجود.
عقدا: ربطا الامتناع بالوجود بحيث يمنع شيء بسبب وجود آخر فإذا وجد هذا الآخر تحتم امتناع ذاك.
أحكام الاستعمال الثاني:
1- الاختصاص بالفعل.
لوما ضربت زيد، ولوما قتلت بكرا
{لَّوْ مَا تَأْتِينَا بِالْمَلائِكَةِ}
2- أن قصد بهما التوبيخ كان الفعل ماضيا، وإن قصد بهما الحث على الفعل كان الفعل مستقبلا بمنزلة فعل الأمر.
{فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَائِفَةٌ} أي: لينفر.
3- إذا جاء بعدها الاسم: فإنه يكون معمولا لفعل مضمر أو لفعل مؤخر عن الاسم.
الفعل المضمر:
هلا التقدم ولقلوب صحاح.
أي: هلا وجد التقدم.
التقدم فاعل مرفوع بفعل محذوف
تعدون عقر النيب أفضل مجدكم بني ضوطرى لولا الكمي المقنعا
الکمی: مفعول به بفعل محذوف والتقدير: لولا تصدون الكمي المقنع.
الفعل المؤخر:
لولا زيدا ضربتَ. فزيدا مفعول "ضربت"
البيت:
وقد يليها: قد يقع بعد هذه الأدوات في الظاهر اسم ولكنه في الحقيقة يكون متعلقا ومعمولا لفعل مقدر بعد الأداة أو بفعل ظاهر متأخر عن ذلك الاسم.
موفقات
|
|
|
|
|
|