2011- 6- 1
|
#130
|
|
أكـاديـمـي مـشـارك
|
جمعةَ حريمَ
-
تعدُدِ الزوجآتَ : 
آخ بسَ يَ كثرِ مآ عجنوَا و خبزوَا بِ هَالموضٌوع ،
اليومَ مدري وشَ جآنِي و وآفقٌت أروح مع أميِ ( جمعةَ حريمَ  )
. . . يَ بنتيَ غيري من جوّ هالدرآسَة و أمشيَ معيَ
. . . أبشرَي يمَه ، وش ورآنا ؟ ، سيرَي و أنا ورآئك ، ( و ليتنِي مآ سرت  )
هذرةَ ثمّ حش ، و إذا غيروهَا صارت : حشَ ثمَ هذرةَ 
و تلومونِي ب سوالفَ الرجآل ههَه
و بينَ هالسوآلفَ :
جتكَ وحدهِ ب دعوة أليمَة لِ من يتزوجَ علىَ زوجته ، و أنا أتمتمِ ب نفسي : وآعزتِي له
طيبَ لو جينَا لَ الموضوع ، و فصفصنآهَ و مخمخنآه عدل :
إذآ الزوجَة مآ تستحق مسمَى زوجة ، و مفكرةَ إن الزوآج تشبيكَ أيآدي ، و فُستآن ابَيض و زفةّ و فشخرةَ . .
وش ذنب الزوجَ بِ هالحآلة !
فَ هو مسكينَ مآ دفع مهرهَآ و لآ أختارها و تكبدّ عنآء ، إلـآ عشآن يرتآحَ و يريحهَا منَ ضيَآع العزوبيَة و مآ ورآها من فتنَ و بلآوِي . .
و ب المقَابِل : إذا ظحتَ الزوجَة بِ عمرهَآ ، و بَ شبآبهآ ، و جمآلهَا لأجل ضحكِة و لمحَة فرح علىَ وجهَ شريك عمرهآَ . .
. . . و رَبَت لهَ عيآلهَ و رسمتَهم نسخَ منهِ ، و بنَت صفآته فيهمِ ، و جبلتهمَ على طبعهَ ، و شآفتَ فرحة الكونَ فيهمَ و فيه ،
وشَ ذنبهَا بعدَ بهالحَال !
مآنيَ ضدّ هالتعدد و لآنِي معه ، 
يَ رجآل شفّ وضعكَ ، و حآل زوجتكّ ، قبل : تفكرَ ب المعزبَة الثانية 
. . . و يّ حرمَة أضبطيَ عمركَ ، و ألزميَ مكآنك ب قلبَ و عينَ زوجك : قبلَ تولوين و تدعينَ علىَ أبن النآس 
و اللهَ لـُآ يورطكم ب ( جمعة حِريم ) ، قسَم أحس إني عجوز من ورآهَآ 
و دمتمَ سآلمين ،
..
|
|
|
|
|
|