
2011- 6- 1
|
 |
أكـاديـمـي مـشـارك
|
|
|
|
|
مراجعة تاريخ الجزيرة االعربية القديم من المحتوي
السلام عليكم
ايش رايكم نراجع مع بعض من المحتوى
بسم الله نبدا
ملخصات تاريخ الجزيرة العربية القديم
المحاضرة الأولى
مصادر دراسة تاريخ العرب القديم عناصر الحاضرة:
• تمهيد
• المصادر الأثرية : وتشمل النقوش الكتابية ، والآثار المعمارية .
• المصادر العربية المكتوبة : ( القرآن الكريم ، الحديث ،كتب التفسير والسيرة والتاريخ ) .
• المصادر الغير عربية : وتشمل التوراة والتلمود والكتب العبرانية واليونانية واللاتينية والسريانية ، هذا بالإضافة إلى المصادر المسيحية .
المقصود بتاريخ العرب قبل الإسلام :
نقصد بتاريخ العرب قبل الإسلام دراسة تاريخهـم السياسي والحضاري في شبة الجزيرة العربية منذ أقـدم العصور حتى ظهور الإسلام .
وهي فترة اصطلح مؤرخو العرب على تسميتها بعصر الجاهلية أو العصر الجاهلي استنادا على كلمة الجاهلية التي ورد ذكرها في القرآن الكريم بمعنى الحقبة من الزمن السابقة على الإسلام.
لفظ الجاهلية : فهي ليست مشتقة من الجهل أو الجهالة نقيض العلم والمعرفة كما قد يتوارد إلى الذهن، ولكنها مشتقة من الجهل الأخلاقي أي السفه والغضب والحمية والعصبية والمفاخرة وكلها صفات تناقض صفات الحلم من قوله تعالى " إذ جعل الذين كفروا في قلوبهم الحمية حمية الجاهلية”.
معنى الجاهلية:
ونعني بالجهل في هذه الحالة الصفات الذميمة التي كانت تغلب على طباع العرب قبل أن تتهذب بما دعا إليه الإسلام من مبادئ أخلاقية سامية وفضائل. والجاهلية جاهليتان: جاهلية أولى ورد ذكرها في القرآن الكريم وهي التي ولد فيها إبراهيم عليه السلام والجاهلية القريبة من الإسلام التي ولد فيها محمد عليه الصلاة والسلام.
اولاً : المصادر الأثرية :
1- النقوش الكتابية :
تعتبر النقوش الكتابية الأثرية من أهم مصادر التاريخ بوجه عام وللتاريخ العربي القديم بوجه خاص ، لأن أكثر ما وصل إلينا عن العصر الجاهلي في المصادر العربية المدونة لا يعدو أن يكون روايات يغلب عليها الطابع الأسطوري .
2- الآثار المعمارية :
تعتبر الآثار الباقية ، كالعمائر ( الثابتة ) والعملات والتحف الخشبية والأدوات المنزلية ( المنقولة ) من أهم المصادر التي يعتمد عليها المؤرخ في كتابته التاريخية ، لأن الوثائق المكتوبة لا تكفي وحدها لهذا الغرض ، إما لندرتها أو لنقصان ما جاء فيها ، أو لاختلاط الحقائق التاريخية فيها بالقصص والأساطير ، فالآثار العربية القديمة تعتبر سجلاً تاريخياً حياً لأعمال الملوك والأمراء في المراحل المختلفة الباقية من التاريخ الجاهلي ، وشاهداً مادياً لحضارة العرب قديماً
ثانياً : المصادر العربية المكتوبة :
1- القرآن الكريم :
أ - يعتبر القرآن الكريم أساس التشريع الإسلامي ، والمصدر الأول لتاريخ العرب في عصر الجاهلية ، وأصدق المصادر العربية المدونة على الإطلاق ، لأنه تنزيل من الله تعالى لا سبيل إلى الشك في صحة نصه ، ففيه ذكر لبعض مظاهر حياة العرب السياسية والاقتصادية والاجتماعية والدينية .
ب – ذكر بعض أخبار الشعوب البائدة (عاد وثمود) وفيه أخبار عن أصحاب الفيل ، وسيل العرم وأصحاب الأخدود ، فهذه الأخبار أوردها الله تعالى في كتابه العزيز عبرة وعظه للعرب المعارضين للإسلام ، وقد أثبتت الحقائق التاريخية الثابتة والكشوف الأثرية صحة ما جاء في القرآن الكريم من أخبار العرب البائدة ودقتها.
2- الحديث وكتب التفسير:
الحديث هو المصدر الثاني للشريعة الإسلامية ، لأنه يتضمن أحكاماً وقوانين للمجتمع الإسلامي المتطور ، فيعتبر أصدق المصادر التاريخية بعد القرآن الكريم لتدوين تاريخ الجاهلية القريب من الإسلام ، على الرغم من أن الحديث لم يدون بالفعل إلا في أواخر القرن الثاني الهجري في خلافة عمر بن عبد العزيز.
فالحديث يمثل أقدم الروايات الشفوية التي وصلت إلينا عن طريق التدوين وأدقها لاعتماده على الإسناد ، بالإضافة إلى تعرض الأحاديث لكل ما كان قائماً من نظم الحياة الدينية والفكرية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية. ولما كان كثير من الأحاديث موضوعة ، فلابد للباحث في الأحاديث من الاعتماد على المجموعات الصحاح كجامع الصحيح للبخاري وشروحه ، وصحيح مسلم ، وسنن الترمذي.
3. كتب السيرة والمغازي:-
دفع اهتمام المسلمين بأقوال الرسول وأفعاله للاهتداء بها والاعتماد عليها في التشريع الإسـلامي ، وفي النظم الإدارية المــؤرخين الأول إلى الكتابة في سيرة الرسول ومغازي الصحابة.
وقد تعرضت كتب السيرة والمغازي لأخبار الجــاهلية القريبة من الإسلام أو المتصلة بحياة النبي ولذلك فهي من المصادر الهامة لتاريخ العرب قبل الإسلام. فكتاب ســيرة ابن هشام أول كتاب عربي وصل إلينا لسيرة النبي وللعرب قبل الإسلام .
كتاب السيرة و المغازى :
ومعظم كتاب السيرة و المغازي من أهل الحجاز ومن المدينة بالذات ، باعتبارهم دار هجرة الرسول ودار السنة التي عاش فيها الصحابة ، وسمعوا أحاديث الرسول ، ورووها بدورهم إلى التابعين.
4- كتب التاريخ والجغرافيا:
انصرف مؤرخو العرب الذين دونوا التاريخ الجاهلي إلى رواية أنساب القبائل ووصولها بعدنان أو قحطان أو إسماعيل أو أبناء نوح ، وتقسيم العرب إلى طبقات سوف نتحدث عنها بالتفصيل فى المحاضرات القادمة .
5- أنواع الكتابات التاريخية العربية :
الكتابات التاريخية العربية نوعان:
الأول : يتناول أخبار العرب في الجاهلية الأولى ، وهي مجموعة من القصص الشعبي والأساطير المتأثرة بالتوراة .
الثاني : فيتناول أخبار العرب في الجاهلية القريبة من الإسلام أو المتصلة بحياة الرسول ، كأيام العرب ، وهي الأخبار التي تروي ما كان يحدث من حروب ووقائع بين القبائل العربية
6- الشعر الجاهلي :
يعتبر الشعر العربي في الجاهلية من المصادر الهامة لتاريخ العرب وحضارتهم في ذلك العصر ، إذ يصور لنا كثيراً من أحوال العرب الاجتماعية والدينية كما يصور لنا طباعهم وأخلاقهم
اشهر شعراء العصر الجاهلي :
- امرئ القيس
- طرفة بن العبد
- عمرو بن كلثوم
- عنترة بن شداد
ثالثاً: المصادر غير العربية :
أ- التوراة :
كتاب اليهود المقدس ، أقدم المصادر غير العربية لتاريخ العرب قبل الإسلام ، فقد ورد ذكر العرب في مواضع متعددة من أسفار التوراة لتفسير الصلات بين العبرانيين والعرب كسفر حزقيال ، وسفر المزامير ، وسفر عاموس ، وسفر دانيال.
ب- التلمود :
ورد ذكر العرب في التلمود الذي يكمل أحكام التوراة, وهو لذلك من مصادر تاريخ العرب القديم.
ج – الكتب العبرانية :
من أشهر الكتاب العبرانيين المؤرخ اليهودي يوسيفوس فلافييوس الذي ألف كتاباً في تاريخ حرب اليـهود مـنذ استيلاء انطيوخوس إيبيفانيوس على القدس سنة 170 ق.م. إلى استيلاء الإمبراطور طيطس عليها70 م ، وهذا الكتاب يتضمن أخباراً هامة عن العرب ، وخاصة عن الأنباط الذين كانوا يقطنون منطقة جنوبي فلسطين
د- المصادر المسيحية :
و تشتمل المصادر التاريخية المسيحية على كثير من أخبار العرب وعلاقتهم باليونان والفرس ، وتمتاز هذه المصادر بدقتها من الناحية التاريخية .
الكتب المسيحية : وأشهر من ساهم في هذا المجال شمعون الأرشامي مؤلف رسائل الشهداء الحميريين ، وهي رسائل تصور ما تعرض له نصارى نجران من تعذيب على يد ذي نواس ملك حمير .
هذا بالإضافة إلى مؤرخي العصر البيزنطي الذين كتبوا عن العرب قبل الإسلام .
|