2011- 6- 2
|
#134
|
|
أكـاديـمـي مـشـارك
|
. . ●
-
هٌنآك فيَ عآلمَ الثرثَرةِ الحمقَآءِ ، خلف قضبآن الأكآذِيب
و بين جدٌرآنْ تصجَ بِ صخَبِ الزَيفّ
نعمَ ! هنآكَ أجدُ نفسِي ،
أجهَل عِلة وٌجودَهَا فِي تِلَكَ الدِيارَ ،
و لكنِي أؤمنَ بِ أن الصٌدف بعدْ رحمةَ خآلقِي جمعَتنِي بِهآ ..
التقينَا اثنتينَ ، و أرتّد طرفِي ليَ ،
و وعَيتُ إذَ بنَآ أصبحنَا وآحدْ ،
رفعتَ عينِي لِ خآلقِي ، لِ أطلبَه المزِيد من رحمتَه ،
خجلتَ عينَآي منْ كرمِه ، فَ صَوبتَ نظَرآتهَآ لِ الأرض َ ،
و نفِسي تهتفٌ فيَ دآخلِي :
( يَ رحَمن ظَلل بِ سحآبَة عفٌوك دنيَا صآحبتِي ، و أغسِل قلبهَآ بِ وآبِل من سعدَك يَ كرِيم ) . . .
طأطَأت رأسِي و أنَا أتٌمتِم : آمِينَ آمِينَ يَ نفسِي ..
|
|
|
|
|
|