عرض مشاركة واحدة
قديم 2011- 6- 2   #13
تاريخي
أكـاديـمـي مـشـارك
 
الصورة الرمزية تاريخي
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 48304
تاريخ التسجيل: Sun Feb 2010
المشاركات: 3,052
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 759
مؤشر المستوى: 95
تاريخي is a splendid one to beholdتاريخي is a splendid one to beholdتاريخي is a splendid one to beholdتاريخي is a splendid one to beholdتاريخي is a splendid one to beholdتاريخي is a splendid one to beholdتاريخي is a splendid one to behold
بيانات الطالب:
الكلية: الأداب
الدراسة: انتساب
التخصص: تاريخ
المستوى: المستوى السابع
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
تاريخي غير متواجد حالياً
رد: مراجعة تاريخ الجزيرة االعربية القديم من المحتوي

المحاضرة الحادية عشر
المناذرة
تمهيد
لقد كوَن المناذرة مملكة قوية من أقوى ممالك العراق العربية قبل الإسلام فكانت هذه المملكة هي امتداد للممالك العربية العراقية التي سبقتها مثل مملكة ميسان وغيرها من الممالك الأخرى وقد امتد سلطان مملكة المناذرة من العراق ومشارف الشام شمالاً حتى عمان جنوباً متضمنة البحرين وهجر وساحل الخليج العربي ، وقد استمرت مملكتهم في الحيرة من (268م-633م).
وكان لمملكة المناذرة سوق من أشهر أسواق العرب يقام في الحيرة وفي دومة الجندل يتبادل فيه التجار البضائع ومنها البضائع

الفارسية التي يجلبها تجار المناذرة ، وكانت العملة المستخدمة الدرهم والدينار وكذلك كانوا يتبادلون الأدب والشعر والخطب، وقد أطلق ملوك المناذرة على أنفسهم لقب "ملوك العرب" .
هـجرة التنوخيين إلى بادية العراق :
كانت بادية العراق مفتوحة دائما لهجرات العرب المقيمين بأطراف شبة الجزيرة العربية أو الوافدين من بلاد العرب الجنوبية.



ملوك الحيرة مـن التنوخيين
يـكاد يجمع الإخباريون على أن أول من ملك من تنوخ الذين استقروا في الأخبية والمظال ما بين الأنبار والحيرة مـالك بن فهم ، وكان منزله مما يلي الأنبار , ويذكر حمزة أنه ظل يقيم بها إلى أن رماه سليمة بن مالك بسهم أراده قتيلاً.
وخلفه أخوه عمـرو بن فهم في رواية , أو جذيمه بن مـالك في رواية أخرى , وقـد بالغ الإخباريون في مدحه , فذكروا أنه (كان ثاقب الرأي , بعيد المغار , شديد النكاية , ظاهر الحزم وهو أول من غزا بالجيوش , فشن الغارات على قبائل العرب).
تمصير الحيرة وبداية إمارة المناذرة أو اللخميين:
تولى عمرو بن عدي الإمارة على عرب الحيرة و الأنبار بعد جذيمة , و عمرو بن عدي هو عمر بن عدي بن نصر بن ربيعه بن الحارث بن مسعود بن مالك بن غنم بن نمار بن لخم , ولهـذا فعمرو يعتبر مؤسسا لأمارة اللخميين في الحيرة.
وعمرو هـذا (هو أول من أتخذ الحيرة منزلا من مـلوك العرب وأول من مجده أهل الحيرة في كتبهم من ملوك العرب بالعراق وإليه يُنسبون , وهم ملوك آل نصر ) و يذكر الإخباريون أنه كان (منفردا بملكه مستبدا بأمره , يغزو المغازي ويصيب الغنائم ,
وتفد عليه الوفود دهـره الأطول , لا يدين لملوك الطوائف بالعراق ولا يدينون له).
ويرجع إلى عمرو بن عدي الفضل في تمصير الحيرة بعد أن كانت قد خربت زمانا وأقفرت من سكـانها . والحيرة مدينه قديمه زعم الإخباريون أنها من بناء نبوخذ نصر الثاني , ثم خربت بعد وفاته إلى أن نزلـها تنوخ وغيرها.
وقد أختلف المؤرخون في تفسير اسم الحيرة ومصدر اشتقاقها فالإخباريون العرب يزعمون أنه مشتق من الحيرة لأن تُبعا لما أقبل
بجيوشه ضل دليله فتحير في هذا الأمر،وقيل من الحائر أي بركة الماء أوحوض يسبب إليه مسيل ماء وسمي بذلك لأن الماء يتحير فيه,ولـدينا من أمثلة القصور المسماة بالحير ,قصر الحير الشرقي وقصر الحير الغربي اللذين أسسهما هشام بن عبد الملك في بادية الشام بالقرب من الرصافة ,وهناك من العلماء من يذهب إلى أن الحيرة كلمه من كلمات بني إرم , وأنها حرتا و حيرتو السريانية الأصل ومعناها المخيم والمعسكر , وأن حيرتا وحيره في التواريخ السريانية التي تعرضت لذكر الغساسنة تقابل كلمة عسكر عند العرب .
موقع الحيرة
وتقع الحيرة على مسافة تبعد نحو ثلاثة أميال جنوبي الكوفة , على موضع يقال له النجف , ويرويها نهر كافر ويسمى نهر الحيرة ,وقد اشتهرت الحيرة برقه هوائها وصفاء جوها وعذوبة مائها ،وكان يسكن الحيرة بعد أن مصرها عمرو بن عدي ثلاثة طوائف:
‌أ- عرب الضاحية ب- العباد ج- الأحلاف .
وإلى جانب هذه الطوائف الثلاث ,كان يقيم في الحيرة جماعة من النبط العراقيين , وهم بقايا أهل العراق القدامى من الكلداينين والبابليين والآراميين ,وكانوا يشتغلون بالزراعة , كذلك يقيم بها جماعه من اليهود وطائفة من الفرس.

أشهر أمراء المناذرة بعد عمرو بن عدي :
امرىء القيس (288-328 )
هو ابن عمرو بن عدي بن ماريه بنت عمرو أخت كعب بن عمرو الأزدي ,ويعرف امرئ القيس , وهو أول من تنصر من ملوك آل نصر بن ربيعه وعمال ملوك الفرس. حكم امرئ القيس 35سنه , لقب أمرىء القيس بمحرق العرب , وأصبحت هذه الصفة تطلق على بني نصر فيقلون آل محرق.
ويعتقد الدكتور جواد علي أن هذه الصفة لم تطلق امرئ القيس لأنه أحرق أعدائه , ولكن لهذه الصفة علاقة بصنم يدعى محرق
وتعبدت له بعض القبائل مثل بكر بن وائل وربيعه , وقد ورد بين أسماء الجاهلين اسم له علاقة بهذا الصنم وهو عبد محرق.
ويبدو أن ملك امرئ القيس كان عظيما وأنه كان من عمال شابور (على فرج العرب من ربيعة ومضر وسائر من ببادية العراق والحجاز والجزيرة).
وتوفي سنه 223 في يوم مكسلول وفق بنود السعادة .
وطبقاً لنص النمارة بجبل حوران الذي نقش فيه هذا قبر امرئ القيس بن عمرو ملك العرب كلهم وقد توفي في حوران في 223من تقويم بصري الموافق لسنة 328م .
ونستدل من النقش على أن امرئ القيس كان محاربا عظيما تمكن من إخضاع قبائل العرب في شبه الجزيرة ,وأهمها وأقوالها قبائل أسد ونزار ومذحج ومعد ويكفي برهانا لتأييد اعتراف الرومان بسلطان امرئ القيس ,وقبرها لذي أقيم في النمارة في إقليم روماني , النقش مكتوب بحروف نبطيه في لغة عربيه.
*
النعمان الأول بن امرئ القيس الثاني(390-418)
هو امرئ القيس البدء الثاني من شقيقة ابنة أبي ربيعه بن ذهل بن شيبان ابن ثعلبه , وقد حظي النعمان الأول بشهره كبيره بين ملوك الحيرة فهو النعمان الأعور, وهو النعمان السائح لأنه زهد في الدنيا في آخر عمره , فتخلى عن الملك ولبس المسوح وساح في الأرض , وذلك بعد 29سنه وأربعة أشهر من الحكم وفقاً لرواية الطبرى ، وهو النعمان الذي بنى الخورنق والسد ير.
وهكذا نال النعمان الأكبر من الشهرة ما لم ينله أحد من ملوك الحيرة قبله أو بعده ، فقد وصفه الإخباريون بأنه كان صارما
حازما ضابطا لملكه , وأنه اجتمع له من الأموال والأتـباع والرقيق ما لم يملكه أحد من ملوك الحيرة , وكان من أشد ملوك العرب نكاية في الأعداء وأبعدهم مغاراً ، وغزا الشام مراراً كثره وأكثر المصائب في أهلها وسبى وغنم )وأن ملك الفرس جعل معه كتيبتين يقال لأحدهما دوسر وهي لتنوخ وللأخرى الشهباء وهي لفارس , وذكروا أن جيشه كان يتكون من خمسة كتائب.كما أهتم النعمان بالجيش أهتم بالتعمير لسلمي وإليه ينسب الإخباريون بناء قصر الخوارنق بل وينسبون إليه أيضاِ بناء السدير.وفي عهد النعمان بدأت جذور المسيحية التي كانت قد نبتت في عهد امرئ القيس الأول تنمو ويستقيم عودها .
المنذر بن امرئ القيس المعروف بابن ماء السماء :(512 _554م):
يعرف المنذر بن امرئ القيس عند الإخباريون بالمنذر بن ماء السماء ,كما يعرف أيضا بذي القرنين , وماء السماء وهو لقب أمه ماريه بنت عوف بن جشم ابن هلال بن زيد مناة بن عامر الضحيان بن الخزرج بن تيم الله بن النمر ابن قاسط , وقد سميت بماء السماء لجمالها وحسنها , وسبب تسميتة بذي القرنين فيرجع إلى ضفيرتين برأسه.
وكان المنذر بن امرئ القيس محاربا شجاعا , قضى حياته في غزو بلاد الروم والعرب ففي سنة 519 أغار على بلاد الروم .
عمرو بن المنذر ( أو عمرو بن هند):(554-574)
أمه هند التي ينتسب إليها ، فهي ابنة الحارث الكندي وعمة الشاعر امرئ القيس فهو كندي من جهة أمه كان عمرو شديد البأس قوي الشكيمة مع زهو وكبرياء وغطرسة فهابته العرب وقد استغل ضعف كندة ليوسع نفوذه فيما يلي الحيرة من شبه الجزيرة العربية وحارب قبائل تميم وطي وتغلب فكسرها وأخضعها وكان سبب غزوه لتغلب أنه طلب من وجوهها مساعدته للأخذ بثأر أبيه من الغساسنة فامتنعوا فغزاهم وفتك بهم وأما غزوه لتميم في يوم أواره الثاني فكان سببه رغبته في الانتقام لأخيه سعد" الذي

قتلته ويروى أن عدد من قتل منهم بلغ مائة شخص ألقى جثثهم في النار فلقب "بالمحرق ” .وقد عرف عن عمرو بن هند حبه للشعر و الأدب؛ فتح بلاطه للأدباء والشعراء فتقاطروا عليه من أماكن نائية لإنشاده ونيل جوائزه فأصبحت الحيرة في عهده مقصد الشعراء قصده منهم بوجه خاص طرفة بن العبد وعمرو بن كلثوم ولم تكن مجالسه لتخلو من منافسة الشعراء بعضهم لبعض ومن نقد بعضهم لبعض ويظهر من الروايات التي تحدثت عنه أنه كان مغرورا متغطرسا سريع الانفعال الأمر الذي أوقعه في مشاكل عديدة فلأكثر مشاهير شعراء الجاهلية خبر أو قصة معه ، مما جعله في أحيان كثيرة عرضة لهجومهم .

وقصصه مع طرفة بن العبد والمتلمس وعمرو بن كلثوم معروفة ومشهورة وأشهرها قصته مع عمرو بن كلثوم إذ حدا به غروره وغطرسته يومًا إلى سؤال جلسائه : هل من أحد من العرب تأنف أمه أن تخدم أمي؟ فقالوا : نعم أم عمرو بن كلثوم أبوها مهلهل بن ربيعة وعمها كليب وائل أعز العرب وبعلها كلثوم بن مالك أفرس العرب ، فدعا الشاعر وأمه إلى وليمة فحاولت أم الملك استخدام أم عمرو بن كلثوم في حاجة لها تناولها إياها فأبت وقال : لتقم صاحبة الحاجة إلى حاجتها فكررت عليها وألحت فاستغاثت أم الشاعر وسمع ابنها استغاثتها من الخباء المجاور ، فالتقط عمرو بن كلثوم سيفًا لابن هند معلقًا لم يكن ثمة سيف غيره ففلق رأسه به وأرداه قتيلا وقد تردد صدى هذه الحادثة في شعر الجاهليين.





المنذر بن المنذر (579_385):
تولى ملك الحيرة أربع سنوات , وكان له عشرة أولاد بخلاف النعمان , وكانوا يسمون الأشاهب لجمالهم .
النعمان بن المنذر(583-605)
هو النعمان أكبر أبناء المنذر من سلمى بنت وائل بن عطية الصائغ من أهل فدك , ونسبها بعضهم إلى كلب .كانت أمه للحارث ابن حصن بن ضمضم بن عدي بن جناب من كلب ، ونستدل من هذا على أن أم النعمان كانت من طبقه وضعيه لا تليق بأسرة من الملوك .

إياس بن قبيصة الطائي (605_614):
هو إياس بن قبيصه بن أبي عفراء بن النعمان بن حيه الطائي وكان من أسرة من أشرف أسر الحيرة , عهد إليه بإدارة شؤون الحيرة ,عهد إليه كسرى بامارة الحيرة بعد أن قتل النعمان ابن المنذر , وكان المنذر يثق به ويعهد إليه بإدارة شؤون الحيرة حتى يختار كسرى من شاء من أولاده على إمارتها .
ولقد كان سبب اختيار كسرى ابرويز لإياس ملكا على الحيرة أن كسرى لما هرب من بهرام مر بإياس بن قبيصة , فأهدى له فرسا, فشكر له كسرى ذلك , وظل يحفظ له هذا الصنيع حتى جاءت اللحظة التي كافأه فيها بتوليه على الحيرة ، وقد ساعد إياس كسرى في حربه ضد الروم.

انتصار العرب على الفرس في ذي قار:
تفاصيل الواقعة أن كسرى طالب بتركه النعمان , فأخبره إياس بن قبيصة بأنها وديعة عند بكر بن وائل , فأمره كسرى بضمها إليه , فأرسل إياس إلى هانئ بن قبيصه بن هانئ بن مسعود لشيباني يأمره برد ودائع النعمان من أموال ودروع وغيرها ,وعدتها ثمانمائة وقيل أربعمائة درع , وقيل سبعة الألف فامتنع هانئ,وأبي أن يسلم ما استودعه عليه النعمان ,فغضب كسرى أبراويز وهدد باستئصال بكر بن وائل ,فنصحه النعمان بن زرعه التغلبي ,وكان يكره بكر بن وائل ويسعى لهلاكهم , بأن يمهل بكرا حتى الصيف

فيهرعوا إلى ماء لهم يقال له ذو قار , فيتساقطون تساقط الفراش في النار ,فيأخذهم كسرى فلما ذهبت بكر نزلت الحنو وهو حنو ذي قار , فأرسل إليهم كسرى النعمان بن زرعه يخيرهم أحدى خصال ثلاثة :الاستسلام , أو الرحيل , أو الحرب ، ولكن العرب فضلوا القتال واستطاعوا هزيمة الفرس هزيمة نكراء .
آزادية بن ماهبيان بن مهران بنداد (614_631 ):
اختلف المؤرخون العرب في أسمه , ولكنهم أجمعوا على أن مدة حكمه 17 عاما.

المنذر بن النعمان (المغرور)(631_632):
يسجل مصرع النعمان بن المنذر على يدي كسرى فارس نهاية حكم اللخميين في الحيرة , ولكن ابن الكلبي يذكر في آخر قائمتهم أميرا منهم هو المنذر بن النعمان الأخير ويدعوه الغرور ,الذي قتل بالبحرين يوم جواثا ,وذكر أن ملكه إلى ورود خالد بن الوليد إلى الحيرة ثمانية أشهر.
ويبدو أن انقلاب سياسيا حدث في الحيرة في السنة الأخيرة من حكم آزاذبة الفارسي , فولى عرب الحيرة على أنفسهم ابنا للنعمان الأخيرة هو المنذر المغرور , فقد كانت العناصر العربية في الحيرة مازلت تحتفظ بقوتها .
الحيرة في العصر الإسلامي :
كان الشروع في إنشاء الكوفة في سنة 17هـ (638م) على يدي سعد بن أبي وقاص إيذانا بتدهور الحيرة وتناقص عمرانها ، وقد استخدمت في بناء المسجد الجامع بالكوفة أنقاض قصورها .
حضارة الحيرة في عصر اللخميين
الحياة العلمية:
ازدهرت الحياة العلمية في الحيرة ازدهاراً لم تشهده عاصمه عربيه في العصر الجاهلي , إذا كانت تزخر بمعاهد العلم ومدارسه.
الحياة الاقتصادية:
كان أهل الحيرة يشتغلون بالزراعة والرعي وهما حرفتان أملتهما طبيعة المكان الذي تقع علية الحيرة ,كذلك أشتغل الحيريون بالتجارة ,وترتب على هذه الحرفة تدفق الثروات على أهل الحيرة

فأقاموا القصور واستمتعوا بالحياة وأستقدموا المغنين والمغنيات , واتخذوا في دوروهم نفيس الأثاث والرياش , واستعملوا الأواني الفضية والذهبية للأكل ,وناموا على فرش الحرير فوق الأسرة المجللة بالكلل .
واتخذوا الطيوب والبخور في المجامر قبل النوم،وكانوا يستخدمون المسك والعنبر ويلبسون فاخر الثياب ويشربون الخمر .

فن العمارة:
أخذ فنانو الحيرة أصول هذا الفن عن طريق الفرس , بحكم مجاورتهم وتبعيتهم لهم , ولكنهم طوروا في نظام العمارة عندهم تطويراً أبعده عن أصولة الأولى وأصبح الطراز الحيرى في فن البناء طراز قائما بذاته .
اشتهرت الحيرة بقصورها التي ضربت الأمثال في عظمتها قصري الخورنق والسدير ، وبأديرتها التي أقيمت بها منذ أن انتشرت المسيحية بين سكانها و فيما يلي أمثله لأهم هذه المنشآت :

أ.القصور:
كانت قصور الحيرة موضوعا تبارى فيه الشعراء بقصائدهم ,فأبدعوا في وصفها,وأشهر هذه القصور قصران :قصر الخورنق وقصر السدير.
ب.الأديرة والكنائس:
كان لتنصر المناذرة أثر كبير في تنشيط حركة بناء الأديرة والكنائس,ولقد حفظ لنا الإخباريون أسماء كثيرة من هذه المنشآت المسيحية , التي أقيمت في عصر المناذرة .
الحياة الدينية في الحيرة :
كان أهل الحيرة إما وثنين يعبدون الأصنام ,أو صابئة يعبدون الكواكب , أو مجوس يعبدون النار أو نصارى أو يهود.فمن أصنام الحيرة ,صنمان يعرفان بالضيزنين كان جذيمه يستسقى ويستنصر بهما على العدو.ومن أصنام الحيرة صنم يقال له سبدأ كانوا يحلفون بة ويقولون (حق سبد) ,وكان منهم من يعبد ويتقرب إليها بالذبائح ، وعرفت الحيرة عبادة القمر

التعديل الأخير تم بواسطة تاريخي ; 2011- 6- 2 الساعة 12:33 PM